‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار اليمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار اليمن. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 27 يناير 2026

الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات

الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات

اليمن

 الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات


لم يكن الدعم الإماراتي يومًا ردّ فعلٍ مؤقتًا على الأزمات، ولا مجرّد استجابة إنسانية طارئة تُقدَّم ثم تنتهي بانتهاء الحدث. بل شكّل، منذ عقود، نهجًا تنمويًا مستدامًا يقوم على الاستثمار في الإنسان، وبناء قدرات المجتمعات، وتعزيز مقومات الاستقرار طويل الأجل في الدول التي تحتاج إلى الدعم الحقيقي لا المؤقت.

لقد أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة مبكرًا أن معالجة جذور الأزمات لا تكون فقط بتقديم المساعدات العاجلة، بل بخلق بيئات قادرة على الصمود والنمو. من هذا المنطلق، جاءت برامجها التنموية متكاملة، تجمع بين الصحة والتعليم وبناء القدرات، وتستهدف الأثر الممتد عبر السنوات، لا النتائج السريعة قصيرة المدى.

في القطاع الصحي، برزت مبادرات الإمارات في توفير اللقاحات الأساسية، ودعم حملات التحصين ضد الأمراض الوبائية، إضافة إلى إنشاء المراكز الصحية وبرامج الصحة المجتمعية في عدد من الدول النامية. هذه الجهود لم تقتصر على العلاج، بل ركزت على الوقاية، ورفع الوعي الصحي، وبناء أنظمة صحية قادرة على خدمة المجتمعات بشكل مستدام.

أما في مجال التعليم، فقد كان بناء المدارس، وتأهيل المرافق التعليمية، وتوفير البيئة الآمنة للتعلّم، أحد أبرز أعمدة الدعم الإماراتي. ولم يتوقف الأمر عند البنية التحتية، بل شمل المنح الدراسية، وبرامج الابتعاث، وتدريب الكوادر التعليمية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل بلدانها، وكسر حلقة الفقر والاعتماد على المساعدات.

وتُعدّ المنح التعليمية التي تقدمها الإمارات في دول مختلفة نموذجًا واضحًا للاستثمار في رأس المال البشري، حيث يتم تمكين الشباب بالعلم والمعرفة، وفتح آفاق جديدة أمامهم، بما ينعكس إيجابًا على مجتمعاتهم واقتصاداتهم على المدى الطويل.

إن جوهر البرامج الإماراتية يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمفاهيم التنمية المستدامة، سواء من خلال تعزيز جودة الحياة، أو دعم التعليم والصحة، أو تمكين المجتمعات المحلية من الاعتماد على ذاتها. وهذا ما يميّز الدور الإماراتي كشريك تنموي حقيقي، لا كمموّل عابر أو داعم موسمي.

وعبر هذا النهج، رسّخت الإمارات صورتها دولةً تساهم في بناء الإنسان قبل البنيان، وتعمل على تعزيز الاستقرار المجتمعي، ليس عبر الحلول المؤقتة، بل عبر مشاريع مدروسة ذات تأثير تراكمي يمتد لسنوات، ويُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الملايين.

إن الدعم الإماراتي، بهذا المعنى، ليس مرتبطًا بالأزمات، بل هو التزام طويل الأجل بالتنمية، والشراكة، وصناعة الأمل، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وإنسانية.

السبت، 6 ديسمبر 2025

الإمارات تضخ مليار دولار لإنقاذ كهرباء اليمن.. 3 ملايين منزل ستشعر بالفرق

الإمارات تضخ مليار دولار لإنقاذ كهرباء اليمن.. 3 ملايين منزل ستشعر بالفرق

اليمن

 الإمارات تضخ مليار دولار لإنقاذ كهرباء اليمن.. 3 ملايين منزل ستشعر بالفرق


في خطوة تُعدّ الأكبر من نوعها منذ سنوات، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تخصيص مليار دولار لإنقاذ قطاع الكهرباء في اليمن، عبر مشروع ضخم يهدف إلى إعادة التيار الكهربائي إلى ملايين المنازل التي عانت طويلاً من الانطفاءات وأزمات الطاقة. هذه المبادرة تأتي كجزء من رؤية إماراتية بعيدة المدى لدعم الاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية للشعب اليمني، في مرحلة حرجة تتطلب تدخلًا فعّالًا وقادرًا على إحداث تحول حقيقي.

3 ملايين منزل يستعيد النور

وبحسب المعلومات الواردة، فإن المشروع من المتوقع أن يستفيد منه نحو 3 ملايين منزل في مختلف المحافظات اليمنية، عبر برامج تأهيل وتوسيع الشبكات الكهربائية، وإنشاء مشاريع طاقة متجددة تعتمد على الشمس والرياح، وتطوير محطات التوليد والنقل.

ويُنتظر أن تتم إضاءة 330 ألف منزل في محافظة شبوة و 687 ألف منزل في عدن بحلول عام 2026، في نقلة نوعية ستغير شكل الحياة اليومية للمواطنين، الذين اعتادوا على الشموع والمولدات المكلفة خلال سنوات الانقطاع الطويل.

من اليمن المظلم إلى "منارة للطاقة المتجددة"

لا تقتصر المبادرة على إعادة الكهرباء فحسب، بل تهدف إلى تحويل اليمن إلى نموذج إقليمي للطاقة المتجددة، وفق رؤية تتطلع إلى تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي والاتجاه نحو الطاقة النظيفة.

المشروع يشمل إنشاء محطات للطاقة الشمسية والرياح، وتحديث شبكات النقل والتوزيع، وإدخال أنظمة أكثر كفاءة، ما يضع اليمن على طريق جديد نحو مستقبل مستدام، ويقلل بشكل كبير من الانبعاثات الضارة.

تحسين الخدمات الأساسية وتشغيل القطاعات الحيوية

عودة الكهرباء بشكل مستقر تعني تحسينًا مباشرًا في جودة الحياة، إذ سيشمل التأثير الإيجابي:

  • تشغيل المستشفيات بأمان ودون انقطاع، ما يحمي أرواح المرضى ويعزز قدرة القطاع الصحي.

  • تشغيل المدارس وتمكين العملية التعليمية من الاستمرار دون عوائق.

  • إعادة تشغيل المصانع وورش الإنتاج، ما يعيد الحركة إلى الاقتصاد المحلي.

  • توفير بيئة أفضل لعمل محطات المياه والتحلية والآبار.

آلاف فرص العمل للشباب اليمني

سيسهم هذا المشروع الضخم في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، عبر بناء وتجهيز وتشغيل مشاريع الطاقة الجديدة، إضافة إلى تدريب كوادر محلية لإدارة المنشآت الحديثة.
هذه الخطوة ليست دعمًا خدميًا فحسب، بل استثمارًا في الإنسان اليمني وقدراته.

تقليل الانبعاثات وتعزيز الاستدامة

التحول نحو الطاقة المتجددة سيؤدي إلى خفض كبير في انبعاثات الكربون، وإيقاف الاعتماد على المولدات الكهربائية التي تسببت بتلوث واسع خلال السنوات الماضية.
بهذا، تُسهم الإمارات في حماية البيئة اليمنية ودعم توجه عالمي نحو طاقة نظيفة وأكثر كفاءة.

الاثنين، 4 أغسطس 2025

"سبوتيفاي" سترفع سعر الاشتراك المتميز في أسواق مختارة بدءًا من سبتمبر

"سبوتيفاي" سترفع سعر الاشتراك المتميز في أسواق مختارة بدءًا من سبتمبر

تكنولوجيا

 

"سبوتيفاي" سترفع سعر الاشتراك المتميز في أسواق مختارة بدءًا من سبتمبر

قالت شركة سبوتيفاي السويدية العملاقة للبث الصوتي، يوم الاثنين، إنها سترفع السعر الشهري لاشتراكها الفردي المتميز في أسواق مختارة اعتبارًا من سبتمبر.

ويراقب المستثمرون عن كثب ربحية الشركة، بعد أن ساهمت زيادات الأسعار وجهود خفض التكاليف في السنوات الأخيرة في تحقيق أول ربح سنوي لها لعام 2024، بحسب "رويترز".

وسجلت "سبوتيفاي" في النصف الأول من عام 2025 ارتفاعًا في الإيرادات الإجمالية بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 4.2 مليار يورو، بحسب ما أعلنته الشركة الأسبوع الماضي.

وارتفع عدد المشتركين في الفترة نفسها بنسبة 12% على أساس سنوي ليصل إلى 276 مليون مشترك.

وتعمل "سبوتيفاي" على توسيع مكتبة محتوى الفيديو الخاصة بها لجذب المشتركين، وهو رهان ساهم في زيادة قيمة أسهمها بأكثر من الضعف خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.


الثلاثاء، 15 يوليو 2025

الإمارات ومنظمة الصحة العالمية تختتمان المرحلة الأولى من مبادرة مكافحة سوء تغذية النساء والأطفال في جزيرة سُقطرى

الإمارات ومنظمة الصحة العالمية تختتمان المرحلة الأولى من مبادرة مكافحة سوء تغذية النساء والأطفال في جزيرة سُقطرى

اليمن

 

الإمارات ومنظمة الصحة العالمية تختتمان المرحلة الأولى من مبادرة مكافحة سوء تغذية النساء والأطفال في جزيرة سُقطرى

اختتمت فرق العمل الميدانية من دولة الإمارات ومنظمة الصحة العالمية، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان في اليمن، المرحلة الأولى المتعلقة بالإجراءات التقييمية الأساسية الشاملة ضمن المبادرة المشتركة لمكافحة سوء تغذية النساء والأطفال في جزيرة سُقطرى، والتي بدأت في أواخر شهر مايو الماضي، وتستمر على مدار عام كامل ضمن أربع مراحل متعددة.

وتُنفد دولة الإمارات هذه المبادرة الإنسانية الرائدة عن طريق مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إحدى الجهات التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، وتأتي مرحلة التقييم الأولى ضمن برنامج صحي وتغذوي شامل يمتد من عامين إلى خمسة أعوام قادمة، بهدف تعزيز النظام الصحي عبر خفض معدل الوفيات المرتبط بسوء الصحة والتغذية بنسبة 20%، حيث شمل التقييم 38 منطقة في 29 مديرية فرعية بجزيرة سُقطرى.

وأظهرت النتائج الأولية أنه تم مسح 93% من المرافق الصحية المستهدفة بشكل يفوق المستهدفات المُحددة، إذ جُمعت البيانات من 4,214 أسرة، وأجرت الفرق الميدانية أكثر من 930 مقابلة مع مقدمي الرعاية الصحية، بالإضافة إلى أخذ قياسات أنثربومترية من الأطفال والأمهات، وإجراء 12 جلسة نقاش جماعية مركزة مع مختلف الفئات والشرائح المجتمعية، وعقد 15 مقابلة تفصيلية من مختلف القطاعات الممثلة للسلطات المحلية اليمنية والجهات المانحة والوكالات المعنية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وتنفيذ 546 مقابلة مع المستفيدين من هذه المبادرة لجمع الملاحظات وحصرها بدافع تحسين الخدمات المقدمة على نحو مستمر.

وَسَيَعْقُب مرحلة التقييم الأولية مرحلة مراجعة البيانات والتحقق منها وتحليلها بشكل علمي في إطار إعداد تقرير نهائي حول الوضع الحالي لصحة الأم والطفل وحالة التغذية في جزيرة سُقطرى بشكل عام، وبيان مدى مستوى جاهزية وأداء المرافق الصحية لتقديم الخدمات اللازمة والاستجابة للحالات الطبية الطارئة، وهو ما يستلزم التخطيط المتواصل المبني على الأدلة لتحديد آليات التدخل المطلوب، مما يساعد على ضمان توافق أنشطة الاستجابة الطارئة مع الأولويات والاحتياجات الفعلية للمرافق الصحية المحددة.

الأربعاء، 2 يوليو 2025

الإمارات تدعم مؤسسات حضرموت الحكومية بسيارات حديثة

الإمارات تدعم مؤسسات حضرموت الحكومية بسيارات حديثة

اليمن

 الإمارات تدعم مؤسسات حضرموت الحكومية بسيارات حديثة 


تسلمت السلطات المحلية في محافظة حضرموت، الثلاثاء، عددا من سيارات الدفع الرباعي المقدمة من الإمارات لتعزيز قدرات مؤسسات الدولة اليمنية.

وشمل الدعم تزويد 3 دوائر حكومية بسيارات حديثة وذلك في سياق الدعم المتواصل للقطاعات الخدمية، لتلبية الاحتياجات الأساسية للمؤسسات الحكومية، وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة خاصة.

وجرت مراسم تسليم السيارات في مطار الريان في المكلا، برعاية محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي، وبحضور مسؤولين محليين وممثلين عن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لتأكيد الشراكة الفاعلة بين السلطة المحلية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال مستشار التنمية والتعاون الدولي ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بحضرموت حميد الشامسي إن "مشروع توزيع السيارات شمل 3 دوائر حكومية، سواء في ساحل حضرموت أو الوادي، وتضمنت دعم مكتب الزراعة والري، ومكتب الشؤون الاجتماعية".

وأكد في تصريح لـ"العين الإخبارية"، أن "الدعم المقدم له أثر في نفوس المجتمع، وخدمة المجتمع من خلال تقديم أفضل خدمة لهم، من خلال مكتب الشؤون الاجتماعية أو من خلال مكاتب وزارة الزراعة والراي".

وكشف الشامسي أن الهلال الأحمر الإماراتي ينسق مع مؤسسة المياه فيما يخص موضوع حفر الآبار، حيث "نستعد لحفر 15 بئرا ارتوازية في المحافظة هذا العام".


الاثنين، 23 يونيو 2025

محور تعز يفتتح معهد الشهيد الحمادي لتأهيل القادة

محور تعز يفتتح معهد الشهيد الحمادي لتأهيل القادة

اليمن

 محور تعز يفتتح معهد الشهيد الحمادي لتأهيل القادة


افتتح قائد محور تعز، اللواء الركن خالد فاضل، اليوم، ومعه رئيس أركان المحور اللواء عبدالعزيز المجيدي، معهد الشهيد العميد الركن عدنان الحمادي لتأهيل القادة، وتدشين الدورة الأولى لقادة الكتائب.

وهنأ اللواء الركن خالد فاضل، المشاركين في الدورة من مختلف تشكيلات وزارة الدفاع..مؤكداً أن المعهد سيضطلع بدور محوري في تدريب وتأهيل القيادات العسكرية من جميع وحدات وزارة الدفاع..مشيرًا إلى أن الدورة الأولى تضم مشاركين من محاور الضالع، وتعز، والحديدة، وطور الباحة، ومريس، إضافة إلى منتسبي المقاومة الوطنية وعدد من دوائر وزارة الدفاع.

من جانبه، خاطب مدير المعهد العميد جمال الشميري، المشاركين بالدورة بالقول "أنتم اللبنة الأولى في هذا الصرح الأكاديمي، والطليعة التي يُعوّل عليها، فكونوا على قدر المسؤولية، واغتنموا هذه الفرصة النوعية لتعزيز قدراتكم القيادية والمهنية".

كما قدّم كبير معلمي المعهد العقيد الركن عبدالكريم قاسم، إيجازًا حول أهداف الدورة ومدتها وعدد المشاركين فيها والمقررات التدريبية، إضافة إلى المحاور العسكرية التي يمثلها المشاركون.

الثلاثاء، 10 يونيو 2025

من الخوف إلى الأمل.. يد إماراتية تنقذ قلب رضيع يمني

من الخوف إلى الأمل.. يد إماراتية تنقذ قلب رضيع يمني

اليمن

 

من الخوف إلى الأمل.. يد إماراتية تنقذ قلب رضيع يمني

غمرت السعادة قلب الشاب اليمني حسن علي باناصر حين رُزِق بمولوده الأول، لكن هذه الفرحة لم تلبث أن تحولت إلى خوف وحزن عميق.

ثقب في قلب ضيف العائلة الجديد حَرَم باناصر، النوم، لاسيما بعد تأكيد الأطباء حاجة طفله لعملية جراحية تكلف 5 آلاف دولار أمريكي، ولم يكن الشاب اليمني ذو الدخل المحدود بمقدوره تحملها.

لم تكن الظروف مواتية للعائلة، في ظل غياب الخدمات الطبية الأساسية وشح الموارد، بدت فرص إنقاذ حياة هذا الرضيع ضئيلة للغاية، وكان كل يوم يمرّ يثقل كاهل الوالدين بالهمّ والخوف، فكيف لوالده أن يوفّر تكاليف عملية جراحية باهظة تُنقذ فلذة كبدهما.

ولكن في خضم هذا اليأس الذي خيّم على الأسرة، بزغ نور الأمل من حيث لم يتوقعوا، فرغم أن باناصر كان يسكن قرية نائية في مديرية حجر بحضرموت إلا أن نداء الإنسانية وصل لمسامع الهلال الأحمر الإماراتي، الذي لم يتردد لحظة في إنقاذ قلب الطفل وتحمل كل تكاليف علاجه.

وفي شهادة مرئية مؤثرة تابعتها "العين الإخبارية"، روى باناصر أنه بعد "أن رُزِق بمولوده البكر كان يعاني من المرض والتعب بشكل دائم وتبين بعد إجراء الفحوصات الدائمة أنه يعاني من ثقب في القلب".

وأضاف أنه عندما أخبره الأطباء أن تكاليف العملية تبلغ 5 آلاف دولار شعر بالقلق والخوف و"لم أكن أدري كيف سأجمع المبلغ، هذا يعني أن المبلغ كبير ولن أقدر على توفيره حتى لو عملت 10 أعوام".

وأشار باناصر إلى أنه في خضم حزنه الكبير وجد الهلال الأحمر الإماراتي، حاضراً لإنقاذ طفله والتكفل بكل ما يخص العملية التي أجريت في مؤسسة القلب، بمدينة المكلا، حاضرة حضرموت على بحر العرب.

وبفضل هذا الدعم الإماراتي والتدخل الإنساني الحاسم، أُجريت العملية بنجاح، وعادت البسمة التي غابت طويلًا إلى وجوه أفراد الأسرة، وامتلأ المنزل بضجيج الحياة والأمل من جديد، لقد أنقذ هلال الإمارات حياة طفل، وأعاد للأسرة كاملة معنى الفرح والطمأنينة.

الثلاثاء، 3 يونيو 2025

الإمارات تُنير الجنوب.. دعم كهربائي يعيد الأمل في وجه حرب الخدمات

الإمارات تُنير الجنوب.. دعم كهربائي يعيد الأمل في وجه حرب الخدمات

اليمن

 الإمارات تُنير الجنوب.. دعم كهربائي يعيد الأمل في وجه حرب الخدمات 


دور مكثف وتدخلات إنسانية مستمرة بوتيرة كبيرة، تبذلها دولة الإمارات في إطار الملحمة التي تسطرها من أجل تحسين الأوضاع المعيشية في أرجاء الجنوب.

فمن خلال دعم وتمويل دولة الإمارات العربية المتحدة، شهد عبدربه هشله ناصر نائب محافظ شبوة، بدء تركيب محطات التحويل الرئيسية (KKV33 إلى KKV11) بقدرة 26 ميجاوات لكل محطة، ضمن مشروع الطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تصل إلى 53 ميجاوات.

يأتي المشروع كمنحة كريمة لأبناء المحافظة من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، برعاية رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ضمن الخطوات النهائية نحو استكمال المشروع الاستراتيجي الذي يُشكل نقلة نوعية في قطاع الطاقة بالمحافظة.

وعبر هشلة عن تقديره البالغ لوتيرة الإنجاز المتسارعة التي يشهدها المشروع، مؤكدًا أن وصول محطات التحويل الرئيسية يُمثل مرحلة حاسمة وأخيرة في اكتمال البنية التحتية الفنية للمشروع.

وأشاد بمبادرة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمهم السخي امتدادًا لعلاقات الأخوة والتعاون الوثيق بين شعبينا، مثمنا جهود الكوادر الفنية والهندسية العاملة في المشروع.

وأكد أن المحافظة تتطلع إلى استكمال المشروع في موعده المحدد وبدء التشغيل الفعلي في أقرب وقت ممكن، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على حياة المواطنين وجودة الخدمات.

ويعتبر مشروع الطاقة الشمسية في شبوة أحد أكبر المشاريع التنموية في مجال الطاقة المتجددة بالمحافظة، لتخفيف الأحمال الكهربائية وتوفير طاقة نظيفة ومستدامة، ما يُحسن من الأداء الاقتصادي والخدماتي في مختلف القطاعات.

دولة الإمارات تواصل لعب دور فاعل في دعم القطاعات الحيوية في الجنوب، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء، الذي يمثل عصبًا أساسيًا في حياة المواطنين، وعنوانًا للاستقرار المعيشي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظات الجنوبية نتيجة حرب الخدمات المستمرة التي تستهدف الشعب الجنوبي.

وفي إطار استجابتها الإنسانية والتنموية، قدّمت الإمارات سلسلة من المساعدات المباشرة والدعم اللوجستي لتشغيل محطات التوليد وتوفير الوقود لمحطات الكهرباء في عدد من المحافظات، وعلى رأسها عدن وحضرموت وشبوة.

الاثنين، 2 يونيو 2025

الصحة العالمية والإمارات تطلقان برنامجًا مشتركًا للحد من سوء التغذية باليمن

الصحة العالمية والإمارات تطلقان برنامجًا مشتركًا للحد من سوء التغذية باليمن

اليمن

 

الصحة العالمية والإمارات تطلقان برنامجًا مشتركًا للحد من سوء التغذية باليمن

قالت منظمة الصحة العالمية فى بيان لها، إنه بالشراكة مع حكومة الإمارات العربية المتحدة، وبالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، أطلقت منظمة الصحة العالمية برنامجًا شاملًا لمكافحة سوء التغذية في جزيرة سقطرى، وهي جزيرة يمنية في المحيط الهندي.

وتواجه سقطرى تحديات سوء تغذية ناجمة عن انعدام الأمن الغذائي، بالإضافة إلى موجات متكررة من فاشيات الكوليرا والحصبة وحمى الضنك، وتعاني مرافق الرعاية الصحية والتغذوية نقصًا شديدًا في الموارد، ما يعرض الحوامل والمرضعات والأطفال دون سن الخامسة لمخاطر شديدة للوفاة أو الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها.

وأضافت المنظمة، إن الجزيرة التي يزيد عدد سكانها على 83 ألف نسمة لا يتوفر بها سوى 32 مرفقًا صحيًا، تعمل جميعها تحت ضغط هائل، ومما يؤسف له أن الجزيرة لا يتوفر فيها مختبر مركزي للصحة العامة، ولا مستودع فعال للأدوية، ولا نظام لتخزين المستلزمات والمواد الطبية مسبقًا، وكلها أمور ضرورية للاستجابة لحالات الطوارئ في الوقت المناسب وضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية.

ويعاني النظام الصحي الهش في الجزيرة عجزًا في العاملين الصحيين المهرة، والأدوية الأساسية، ونظم الاستعداد والتأهب للطوارئ.
وعلاوة على ذلك، فإن مؤشرات صحة الأمهات مثيرة للقلق، إذ تعاني 92.7% من الحوامل من فقر الدم فضلًا عن تدني نسب الحصول على الرعاية السابقة للولادة أو الانتظام فيها، وحتى الآن، لم يحصل 37% من الأطفال على أي جرعة من اللقاحات، ويصل معدل سوء التغذية الحاد العام إلى 10.9%، ومعدل سوء التغذية الحاد الوخيم إلى 1.6%، ما يشير إلى حالة طوارئ صحة عامة خطيرة.

وقالت الدكتورة فريما كوليبالي زيربو، القائمة بأعمال منظمة الصحة العالمية في اليمن: "يعكس هذا البرنامج التزامًا مشتركًا من جانب منظمة الصحة العالمية ودولة الإمارات العربية المتحدة بتحسين صحة السكان المعرضين للخطر وعافيتهم، ولا سيما الأمهات والأطفال، مع تعزيز نظم الرعاية الصحية في المناطق المتضررة من الأزمات.

وبالشراكة مع السلطات الوطنية، نعمل على إنشاء خدمات صحية أكثر قدرة على الصمود، وأكثر إنصافًا واستجابةً لاحتياجات سكان سقطرى، لنرسي بذلك أساسًا للأمن الصحي على المدى الطويل في الجزيرة ونساهم في بناء يمن أقوى وأوفر صحة".


الأحد، 1 يونيو 2025

الوكيل العامري يطلع على سير الأعمال في مشروع تأهيل وتطوير حقل مياه دمون بتريم

الوكيل العامري يطلع على سير الأعمال في مشروع تأهيل وتطوير حقل مياه دمون بتريم

اليمن

 الوكيل العامري يطلع على سير الأعمال في مشروع تأهيل وتطوير حقل مياه دمون بتريم


اطّلع وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، اليوم، على سير الأعمال الجارية في مشروع تأهيل وتطوير حقل مياه دمون بمديرية تريم، الذي تنفذه المنظمة الدولية للهجرة، بتمويل من الوكالة الكورية للتعاون الدولي .

وتعرف وكيل المحافظة، ومعه مدير عام مديرية تريم حسن الدويلة، ومدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي عمر العيدروس، على نسبة الانجاز في المشروع الذي يشمل إنشاء محطة طاقة شمسية هجينة بقدرة إنتاجية تصل إلى 626 كيلو وات، لتشغيل نظام مياه تريم الذي يتكون من 11 بئرا.

وأشار الوكيل العامري، الى أن المشروع يعد من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز الاستدامة المائية والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتقليل كلفة التشغيل وتحسين خدمات المياه للسكان..مثمنًا دور الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم الحكومة الكورية والمنظمة الدولية للهجرة، في دعم مشاريع التنمية في حضرموت.

دعم إماراتي لا ينضب.. إنعاش قطاع المياه في الجنوب العربي

دعم إماراتي لا ينضب.. إنعاش قطاع المياه في الجنوب العربي

اليمن

 دعم إماراتي لا ينضب.. إنعاش قطاع المياه في الجنوب العربي 


تواصل دولة الإمارات جهودها وتدخلاتها الإنسانية، في إطار دورها الكريم في تحسين الأوضاع المعيشية بالجنوب وهي مهمة مستمرة منذ سنوات طويلة ولها أهمية بالغة.

ففي إطار هذه الجهود الكريمة، شهدت مديرية المحفد بمحافظة أبين، افتتاح عشرة مشاريع في قطاع المياه، بعد إنجاز العمل فيها وفق المواصفات المتفق عليها وفي الوقت المحدد، وذلك برعاية عبد الرحمن المحرّمي نائب رئيس المجلس الانتقالي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وخلال الافتتاح، الذي جرى بعد التوقيع على محضر الاستلام بين السلطة المحلية والجهة المنفذة بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية بالمديرية، أكد مدير عام المحفد أحمد عبدالله حيدرة، أهمية هذه المشاريع في إيجاد حلول مستدامة لأزمة شحة المياه التي تُعد من أبرز التحديات التي يواجهها الأهالي في قرى ومناطق المديرية خلال حياتهم اليومية.

وعبّر مدير عام المحفد، عن شكره وتقديره للأشقاء في دولة الإمارات، وللمحرّمي، على هذه المبادرة الإنسانية المهمة، معتبراً إياها بمثابة طوق نجاة لأهالي المديرية الذين حُرموا من مثل هذه المشاريع لسنوات طويلة، عانوا من صعوبات ومشاق يومية في بحثهم عن مياه الشرب.

وتنوّعتْ مشاريع المياه في المحفد، بين تركيب وحدات ضخ غاطسة تعمل بالطاقة الشمسية، وتركيب أنابيب ضخ بإجمالي 4280 متراً طولياً، وأنابيب خط إسالة بمساحة إجمالية 1800 متر طولي، وكذا صيانة الخزانات القديمة، وإنشاء خزانات خرسانية جديدة، وتركيب سلالم فولاذية خارجية، واستبدال المحابس القديمة، بالإضافة إلى أعمال حفر وردم لمسارات المواسير، وأعمال إنشائية أخرى.

ويستفيد من مشاريع المياه، التي تأتي ضمن مجموعة من المشاريع الخدمية والتنموية التي تقدمها دولة الإمارات لمحافظة أبين تحت إشراف ومتابعة القائد عبدالرحمن المحرّمي، أهالي 10 مناطق وقرى في مديرية المحفد، وهي: الحاق الغربية، الحاق الشرقية، الجزيرة، المرتفع، القرارة، الشغيب، الجازع، الكفاءة، الخور، والرحبة.

من جهتهم، أعرب أهالي القرى العشر المستفيدة، عن مدى سعادتهم بافتتاح هذه المشاريع الحيوية، معبرين عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات العربية وقيادتها الرشيدة، على هذه المبادرة، التي تهدف لرفع الضرر وتخليص المواطن البسيط من شبح العطش وعناء رحلة البحث اليومية عن مياه نظيفة.

دولة الإمارات تواصل أداء دور ريادي في دعم الجنوب العربي، حيث تمثّل جهودها الإغاثية في قطاع المياه نموذجًا إنسانيًا فريدًا يعكس التزامها العميق بتحسين حياة المجتمعات المتضررة.


الأربعاء، 28 مايو 2025

اختتام ورشة تدريبية لممثلي منظمات المجتمع المدني حول مناهضة تجنيد الأطفال

اختتام ورشة تدريبية لممثلي منظمات المجتمع المدني حول مناهضة تجنيد الأطفال

اليمن

 اختتام ورشة تدريبية لممثلي منظمات المجتمع المدني حول مناهضة تجنيد الأطفال


اختتمت في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، ورشة تدريبية استهدفت منظمات المجتمع المدني والإعلاميين، نظمتها وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ضمن مشروع "منع تجنيد الأطفال وحمايتهم في النزاعات المسلحة".

وهدفت الورشة على مدى ثلاثة أيام، إلى تزويد 50 مشاركاً من ممثلي منظمات المجتمع المدني في عدد من المحافظات المحررة، بمفاهيم نظرية وتطبيقية لتعزيز المعرفة بالقانون الدولي الإنساني، والتشريعات الوطنية المتعلقة بحماية الأطفال، إلى جانب آليات الوقاية والاستجابة لظاهرة تجنيد الأطفال.

وتبنت الورشة جملة من التوصيات، أكدت على أهمية تعزيز الشراكة بين الوزارة ومنظمات المجتمع المدني لتكثيف حملات التوعية في المناطق النائية ومجتمعات النزوح، وتفعيل دور المؤسسات الحكومية في تقديم الخدمات الضرورية للأطفال، لاسيّما في مجالي التعليم والصحة.

وأكد نائب وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان الدكتور محمد باسرده، أهمية الورشة في تعزيز التعاون بين منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية لمواجهة ظاهرة تجنيد الأطفال .. مشيراً إلى أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بالتوصيات الصادرة عن المشاركين، وتعمل على تعزيز الشراكات بما يسهم في حماية الأطفال من الانتهاكات.

من جانبه أوضح وكيل الوزارة نبيل عبدالحفيظ، أن الوزارة حققت تقدماً في جهود مكافحة تجنيد الأطفال، وتعتزم تنفيذ أنشطة إعلامية ومجتمعية خلال المراحل القادمة لرفع مستوى الوعي المجتمعي حول مخاطر التجنيد، وذلك من خلال استهداف المدارس والمناطق المعرضة لهذه الظاهرة، ووضع أسس لمرحلة جديدة خالية من تجنيد الأطفال.

بدوره أشار رئيس قسم حماية الطفل في اليونيسيف ويليام كولي، إلى أن المنظمة نفذت عدة مشاريع تهدف إلى إنهاء تجنيد الأطفال في مناطق النزاع .. مضيفاً "أن هذه الورشة تمثل خطوة مهمة نحو تفعيل الشراكة المجتمعية في اليمن، وتسليط الضوء على الدور المحوري للوعي المجتمعي في حماية الأطفال" .. مؤكداً التزام اليونيسيف بالعمل مع الحكومة لإنهاء هذه الظاهرة.



الثلاثاء، 6 مايو 2025

توقيع مشروع إنشاء مستشفى الشيخ زايد في عدن بسعة 115 سريراً بدعم إماراتي

توقيع مشروع إنشاء مستشفى الشيخ زايد في عدن بسعة 115 سريراً بدعم إماراتي

اليمن

 

توقيع مشروع إنشاء مستشفى الشيخ زايد في عدن بسعة 115 سريراً بدعم إماراتي

في خطوة جديدة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتعاون المستمر بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية، تم اليوم التوقيع رسميًا على مشروع إنشاء مستشفى الشيخ زايد في العاصمة المؤقتة عدن، بسعة إجمالية تبلغ 115 سريرًا موزعة على ثلاثة طوابق، وذلك برعاية ودعم كامل من وكالة الإمارات للمساعدات الإنسانية.

وجرى توقيع المشروع بحضور محافظ عدن، أحمد حامد لملس، وعدد من المسؤولين المحليين وممثلي الجانب الإماراتي، في أجواء رسمية جسدت روح الشراكة والتكامل في الجهود الإنسانية والتنموية.

ويُعد هذا المستشفى واحدًا من أهم المشاريع الصحية التي سيتم تنفيذها في المدينة، حيث سيضم أقساماً تخصصية، وغرف عمليات متقدمة، ووحدة طوارئ متكاملة، إضافة إلى عيادات خارجية وخدمات تشخيصية حديثة، ما يُسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية في عدن، ويُخفف من الضغط الكبير الذي تعانيه المستشفيات الحالية في تقديم الرعاية الطبية.

وأكد محافظ عدن خلال مراسم التوقيع أن هذا المشروع يمثل "نقلة نوعية في القطاع الصحي"، مثمّنًا الدور الريادي لدولة الإمارات وجهودها المستمرة في دعم الشعب اليمني في مختلف القطاعات، وعلى رأسها الصحة والتعليم والبنية التحتية.

من جهته، أشار ممثل وكالة الإمارات للمساعدات الإنسانية إلى أن مشروع مستشفى الشيخ زايد يأتي ضمن رؤية إنسانية واستراتيجية إماراتية لدعم النظام الصحي في اليمن، وتقديم رعاية طبية نوعية ومجانية للمواطنين، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المدينة.

ويعكس المشروع التزام الإمارات بدورها الإنساني والتنموي في اليمن، عبر مبادرات متواصلة ساهمت في إعادة تأهيل المستشفيات، وبناء مراكز صحية، وتوفير الأدوية والمعدات الطبية، في سياق دعم مباشر وفعّال للمجتمع اليمني.

جدير بالذكر أن المستشفى الجديد سيخدم عشرات الآلاف من المواطنين سنويًا، وسيكون نموذجًا للتعاون المثمر الذي يربط الشعبين الشقيقين لمتابعة المزيد على منصة اكس .

السبت، 3 مايو 2025

وزير الداخلية يتفقد شرطة مأرب ويطلع على الجاهزية الأمنية

وزير الداخلية يتفقد شرطة مأرب ويطلع على الجاهزية الأمنية

اليمن

 وزير الداخلية يتفقد شرطة مأرب ويطلع على الجاهزية الأمنية


تفقد وزير الداخلية، اللواء الركن إبراهيم حيدان، اليوم، سير العمل في مقر شرطة محافظة مأرب، واطلع من قيادات فروع الوحدات الأمنية، ومدراء المناطق الأمنية، على الجاهزية الأمنية والتحديات التي تواجهها.

وأشاد وزير الداخلية، بصمود محافظة مأرب .مؤكدًا أن ما تحقق فيها من تضحيات وإنجازات أمنية هو محل فخر وتقدير من القيادة السياسية والحكومة.

وشدد وزير الداخلية، أهمية الحفاظ على الإنجازات الأمنية المتحققة في مأرب، والعمل على مضاعفة الجهود بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة، التي تستدعي يقظة عالية وتنسيقًا مستمرًا بين مختلف الأجهزة الأمنية.

من جهته، اشار مدير عام شرطة محافظة مأرب، اللواء يحيى حُميد، الى ان زيارة وزير الداخلية، تمثل دعماً معنوياً لضباط وصف ضباط وأفراد الشرطة في المحافظة، وتعكس اهتمام القيادة بالقطاع الأمني.

واستمع وزير الداخلية خلال اللقاء، إلى عدد من القضايا والملفات الأمنية..مؤكداً حرص الوزارة على تعزيز أداء الأجهزة الأمنية، ومعالجة التحديات التي توجهها ولمزيد من المعلومات على منصة اكس

الأحد، 27 أبريل 2025

تدشين المشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح والقسطرة القلبية للأطفال في عدن

تدشين المشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح والقسطرة القلبية للأطفال في عدن

اليمن

 تدشين المشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح والقسطرة القلبية للأطفال في عدن


دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، المشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح والقسطرة القلبية للأطفال في محافظة عدن.

وأجرى الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز منذ بدء الحملة، 4 عمليات للقلب المفتوح، و17 عملية قسطرة قلبية تكللت جميعها بالنجاح.

الجمعة، 25 أبريل 2025

ورشة عمل تناقش مشروع مصفوفة الصلاحيات لتمكين السلطة المحلية في تعز

ورشة عمل تناقش مشروع مصفوفة الصلاحيات لتمكين السلطة المحلية في تعز

اليمن

 ورشة عمل تناقش مشروع مصفوفة الصلاحيات لتمكين السلطة المحلية في تعز


ناقشت ورشة عمل عقدت في محافظة تعز مشروع مصفوفة الصلاحيات لتمكين السلطة المحلية لتعزيز التنمية المحلية.

وفي الورشة، التي نظمت ضمن مشروع تعزيز الحكم المحلي وبناء السلام بدعم وتمويل من منتدى التنمية السياسية ومنظمة بيرجيهوف الألمانية، أكد محافظ تعز نبيل شمسان في كلمة عبر الاتصال المرئي، أهمية مشروع إعداد مصفوفة الصلاحيات المطلوبة لتمكين السلطة المحلية من قيادة التنمية الاقتصادية المحلية، مؤكدا على ضرورة استثمار الفرص الاقتصادية المتاحة وتفعيل خطة التنمية الاقتصادية للتحول نحو المشاريع المستدامة.

من جانبه، أشار وكيل المحافظة المهندس رشاد الأكحلي إلى أهمية منح الصلاحيات للمكاتب التنفيذية وتخفيف المركزية الإدارية والمالية، بما يُمكن المحافظة من إدارة مواردها والتعامل بشكل مباشر مع المانحين والوكالات الأممية.

فيما قدم مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي نبيل جامل عرضاً لمسودة التقرير والمصفوفة النهائية التي تضمنت تحليلاً للفجوات والتوصيات المقترحة لتوسيع الصلاحيات وتحقيق الأثر المنشود.

تخلل الورشة مداخلات من عدد من ممثلي المنظمات الدولية، روليك مدير مكتب المنسق والممثل المقيم للشؤون الإنسانية، وباسم سقير مدير البرامج في البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة .

الخميس، 24 أبريل 2025

رئيس مجلس القيادة يلتقي قيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية

رئيس مجلس القيادة يلتقي قيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية

اليمن

 رئيس مجلس القيادة يلتقي قيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية


التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الاربعاء قيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية برئاسة رئيس مجلس الشورى الدكتور احمد عبيد بن دغر، للتشاور حول مستجدات الاوضاع المحلية، ودور القوى الوطنية في تعزيز الاستجابة المثلى للمتغيرات الإقليمية، والدولية.

ورحب فخامة الرئيس بقيادات وممثلي التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في الاجتماع الذي يأتي ضمن سلسلة مشاورات موسعة مع كافة القوى والمكونات الفاعلة في الساحة اليمنية.

وقبيل النقاشات، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الحضور الى الوقوف دقيقة حداد وقرأة الفاتحة على ارواح الشهداء الابرار في كافة ربوع الوطن، عشية ذكرى تحرير مدينة المكلا، من التنظيمات الارهابية، حيث انتصر فيها ابناء حضرموت الابطال قبل تسع سنوات، بدعم سخي من الاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، لقيم وهوية محافظتهم المعطاءة، القائمة على التسامح والتعايش، والقدوة الحسنة، واستعادة دورها الراسخ في المعادلة الوطنية كقاطرة للدولة، والتنمية.

واثنى فخامة الرئيس، على دور التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، وموقفه المشرف في الدفاع عن النظام الجمهوري، ومناهضة المشروع الايراني التوسعي في اليمن والمنطقة.

وقال فخامة الرئيس "بموجب الدستور، والمرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية، فإن المكونات، والاحزاب السياسية ليست مجرد حلفاء، وانما شركاء في التخطيط، والقرار.. لهذا أنتم هنا اليوم من اجل رؤية مشتركة لصناعة المجد الذي ناضلتم من اجله طويلا، وليس مجرد ارقام كما هو الحال في مناطق المليشيات".

ووضع فخامة الرئيس قيادة التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية امام مجمل التطورات المحلية، والنجاحات والتحديات، والفرص المتاحة لتحقيق النصر، والمستقبل المنشود الذي يستحقه الشعب اليمني.

وجدد رئيس مجلس القيادة، الثناء على دور الاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، في المساعدة المخلصة على مواجهة التحديات، بما في ذلك استمرار وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية.

واشار الرئيس الى التراكم المحقق في مسار المعركة الوطنية على الصعيدين المحلي والدولي، وفي مقدمة ذلك تصويب السردية المضللة بشأن الوضع اليمني، وإعادة تعريف المليشيات الحوثية كتهديد دائم وليس مؤقتا للأمن والسلم الدوليين.

وقال ان من ثمار هذه الجهود بدا واضحا اليوم في التحول الإيجابي بموقف المجتمع الدولي سواء على صعيد تصنيف المليشيات كمنظمة إرهابية اجنبية، او على صعيد الانتقال من سياسة الاحتواء، الى خيار الردع الحازم.

كما تطرق فخامته في هذا السياق الى انجاز مجلس القيادة الرئاسي للرؤى الاستراتيجية، وموجهات المرحلة، كوثائق وبرامج عمل قابلة للتنفيذ على المسارات السياسية، والاقتصادية والعسكرية، والامنية، والإعلامية والدبلوماسية الى غير ذلك من الاستحقاقات.

اضاف" لكن الاهم اليوم هو ما يتعلق بالفاعلية الاجرائية على الارض، التي نتشاور حولها الآن، حيث نؤكد ان كافة الشروط الموضوعية باتت مواتية ليكون هذا العام هو عام الحسم، والخلاص، وانهاء معاناة شعبنا التي طال امدها".

اضاف: "لهذا نحن مدعوون الى الاستثمار الفاعل في المتغيرات المشجعة، وعدم تفويت فرصة ادارتها الجماعية بكفاءة، وحنكة لتحقيق اكبر قدر من المكاسب، وبأقل كلفة ممكنة".

وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على اهمية تصفير كافة الخلافات بين القوى الوطنية، والتفرغ لمعركة استعادة الدولة، حيث تكمن الشراكة الحقيقية، في تحقيق تطلعات الشعب اليمني، وانجاز استحقاقات التحرير، وبناء الدولة العادلة، القائمة على المواطنة المتساوية، وتجريم العنصرية بكافة اشكالها.