‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

الإمارات تواصل تعزيز مكانتها الاقتصادية عالمياً وتتصدر ريادة الأعمال

الإمارات تواصل تعزيز مكانتها الاقتصادية عالمياً وتتصدر ريادة الأعمال

الإمارات

 

الإمارات تواصل تعزيز مكانتها الاقتصادية عالمياً وتتصدر ريادة الأعمال

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة ترسيخ حضورها كقوة اقتصادية عالمية رائدة، بعد تصدّرها المرتبة الأولى عالمياً في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال 2025/2026، في إنجاز جديد يعكس نجاح رؤيتها التنموية الشاملة، وقدرتها على بناء بيئة أعمال متطورة تدعم الابتكار وتستقطب الاستثمارات من مختلف أنحاء العالم.

ويأتي هذا التصنيف العالمي ليؤكد أن الإمارات أصبحت نموذجاً متكاملاً في دعم المشروعات الناشئة وتمكين رواد الأعمال، من خلال سياسات حكومية مرنة ومبادرات نوعية ساهمت في تسهيل تأسيس الشركات، وتسريع الإجراءات، وتوفير خدمات ذكية تلبي احتياجات المستثمرين وأصحاب الأفكار الطموحة.

لقد نجحت الإمارات خلال السنوات الماضية في تطوير منظومة اقتصادية حديثة تقوم على التنوع والاستدامة، بعيداً عن الاعتماد التقليدي على الموارد الطبيعية، حيث استثمرت بشكل كبير في قطاعات التكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة، ما جعلها بيئة خصبة لنمو المشاريع الجديدة والشركات الناشئة.

كما لعبت البنية التشريعية المتطورة دوراً محورياً في هذا الإنجاز، إذ حرصت الدولة على تحديث القوانين الاقتصادية بشكل مستمر، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويوفر بيئة آمنة وشفافة للمستثمرين، إلى جانب تعزيز الملكية الفكرية، وتوسيع فرص التملك الأجنبي، وتقديم حوافز تنافسية جذبت المواهب والكفاءات من مختلف الدول.

ويؤكد تصدر الإمارات لهذا التقرير العالمي نجاح نهجها في الاستثمار بالإنسان أولاً، من خلال دعم الشباب، وتمكين المرأة، وتشجيع ثقافة الابتكار، وإنشاء الحاضنات والمسرعات التي تساعد أصحاب المشاريع على تحويل أفكارهم إلى شركات ناجحة وقادرة على المنافسة عالمياً.

ولم يعد ينظر إلى الإمارات اليوم باعتبارها سوقاً محلية فحسب، بل أصبحت منصة عالمية للأعمال والاستثمار، ونقطة انطلاق استراتيجية للشركات التي تستهدف الأسواق الإقليمية والدولية، بفضل موقعها الجغرافي المتميز، وبنيتها التحتية المتقدمة، واستقرارها الاقتصادي والسياسي.

إن هذا الإنجاز ليس مجرد تصنيف دولي، بل هو شهادة جديدة على نجاح نموذج تنموي استثنائي جعل من الإمارات مركزاً عالمياً للفرص، ورسخ مكانتها كدولة تصنع المستقبل بثقة وكفاءة، وتواصل السير بخطى ثابتة نحو مزيد من الريادة والتميز الاقتصادي.

السبت، 25 أبريل 2026

رئيس مجلس القيادة يؤكد على الدور المحوري لمحافظة الضالع في بناء مشروع المستقبل

رئيس مجلس القيادة يؤكد على الدور المحوري لمحافظة الضالع في بناء مشروع المستقبل

اليمن

 رئيس مجلس القيادة يؤكد على الدور المحوري لمحافظة الضالع في بناء مشروع المستقبل


أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، حرص الدولة على تنمية محافظة الضالع، والنهوض بأوضاعها الخدمية، والمعيشية ودعم قيادة السلطة المحلية للوفاء بالتزاماتها الحتمية في مختلف القطاعات.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي خلال لقائه اليوم الخميس محافظ محافظة الضالع احمد القبة، أن أولوية قيادة الدولة والحكومة والسلطة المحلية في الضالع خلال المرحلة الراهنة، تتمثل في تحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز فرص التنمية، بما يلبي تطلعات المواطنين، ويخفف من معاناتهم المعيشية.

واستمع فخامة الرئيس من محافظ الضالع إلى تقرير حول الأوضاع العامة في المحافظة، والجهود المبذولة على المستويات الخدمية والتنموية، والتحديات القائمة في قطاعات الكهرباء، والمياه، والصحة، والتعليم، والبنى التحتية.

وأشاد رئيس مجلس القيادة بجهود قيادة السلطة المحلية لتطبيع الأوضاع في المحافظة خلال الفترة الماضية، وتعاطيها المسؤول مع مختلف التحديات، بما في ذلك إبقاء الانتباه مركزا على ردع المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

كما اشاد فخامة الرئيس بالدعم الأخوي المقدم من الاشقاء في المملكة العربية السعودية لمحافظة الضالع، ومختلف المحافظات ضمن البرامج والمشاريع التنموية والخدمية، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل فرصة حقيقية لتعزيز مسار التعافي المحلي، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي طال امدها.

وشدد فخامته على أهمية اضطلاع قيادة السلطات المحلية بمسؤولياتها في توجيه هذا الدعم بكفاءة وشفافية نحو الأولويات العاجلة، بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام في حياة المواطنين.

ودعا فخامته أبناء محافظة الضالع، بمختلف شرائحهم، إلى التكاتف حول أولوية التنمية، واستثمار الفرص التي تتيحها الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، والعمل بروح المسؤولية لتعزيز الاستقرار، وتهيئة بيئة جاذبة للمشاريع والاستثمارات، بما يسهم في بناء نموذج محلي ناجح يعكس مكانة الضالع، وتضحيات أبنائها.

وأكد فخامة الرئيس أن الدولة ماضية في تقديم حلول عملية، وملموسة عبر حزمة من المشاريع ذات الأولوية في محافظة الضالع، تشمل تطوير شبكة الطرق، ومشاريع المياه والصرف الصحي، وتجهيز المستشفى العام، ودعم التعليم العالي، والفني والمهني، بما يسهم في خلق فرص عمل للشباب، وتحسين مستوى الخدمات في عموم المديريات.

السبت، 18 أبريل 2026

محافظ شبوة يبحث مع مركز الملك سلمان سبل توسيع التدخلات الإنسانية ويشيد بالمبادرات المجتمعية

محافظ شبوة يبحث مع مركز الملك سلمان سبل توسيع التدخلات الإنسانية ويشيد بالمبادرات المجتمعية

اليمن

 محافظ شبوة يبحث مع مركز الملك سلمان سبل توسيع التدخلات الإنسانية ويشيد بالمبادرات المجتمعية


بحث محافظ شبوة، الشيخ عوض ابن الوزير، اليوم مع مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة مأرب، عبدالرحمن الصيعري، ومساعده مبارك القحطاني، سبل تطوير العمل الإنساني، وتعزيز آليات التنسيق المشترك.
وناقش اللقاء جملة من الاحتياجات الإنسانية في القطاعات الأساسية، وفي مقدمتها الأمن الغذائي، والخدمات الصحية، ومشاريع الإيواء، إلى جانب دعم الأسر النازحة والفئات الأشد احتياجا.


وأكد المحافظ خلال اللقاء أهمية تكامل الجهود بين السلطة المحلية والمركز، بما يضمن رفع كفاءة الاستجابة الإنسانية، وتوجيه المشاريع وفق أولويات الاحتياج في مختلف مديريات المحافظة، مشيدا بالدور الفاعل للمركز في دعم المحافظة، ومواصلة جهوده الإغاثية و الانسانية والتنموية فيها.

من جانبه، أوضح الصيعري أن المركز يعمل على تنفيذ عدد من البرامج الإنسانية، ويولي اهتماما بتوسيع تدخلاته في محافظة شبوة، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين، مؤكدا الحرص على تعزيز الشراكة مع السلطة المحلية وتحقيق أعلى مستويات التنسيق لضمان وصول المساعدات لمستحقيها.

في لقاء آخر أشاد محافظ شبوة، بالمبادرة المجتمعية الخاصة بانشاء اول مركزٍ للكلية الصناعية بمديرية الروضة.

واكد المحافظ لقائه لجنة التنسيق والمتابعة للمشروع، بحضور مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة، الدكتور علي الذيب، دعم المبادرات المجتمعية في القطاع الصحي وغيره من القطاعات العامة.

بدوره استعرض مدير عام الروضة عاتق حبتور، مكونات مشروع المركز، الذي سيخدم حوالي اربعة عشر مريضا بالفشل الكلوي بالمديرية، اضافة الى المرضى من مديرية حبان المجاورة.

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

مجلس الوزراء يعقد اجتماعه الدوري ويقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام

مجلس الوزراء يعقد اجتماعه الدوري ويقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام

اليمن

 مجلس الوزراء يعقد اجتماعه الدوري ويقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام


عقد مجلس الوزراء اجتماعه الدوري اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، حيث جرى مناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية وجملة من التقارير والمشاريع المتصلة بالأداء الحكومي في المجالات الأمنية، والاقتصادية، والخدمية.

وفي الجلسة، استعرض المجلس مستوى تنفيذ القرارات الصادرة عنه، واحاط رئيس مجلس الوزراء المجلس بالمستجدات السياسية والاقتصادية، ونتائج اجتماع لجنة إدارة الأزمات، كما أطلع المجلس على مستجدات الأوضاع وجهود الحكومة لتعزيز الاستقرار والتنمية في مختلف المحافظات المحررة.

كما استمع المجلس إلى تقريرين من وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ووزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، حول الوضع العسكري والأمني في المحافظات المحررة والجاهزية العالية لمواجهة مختلف التحديات.

وأقر مجلس الوزراء مشروع القرار الجمهوري بشأن إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام، بما يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الرعائية والعلاجية التخصصية المقدمة للمواطنين في محافظة الضالع والمناطق المجاورة، وتخفيف معاناة السفر عن المرضى عبر رفد الهيئة بالكوادر والمعدات اللازمة.

كما وافق المجلس في ذات السياق على مذكرة تفاهم قدمها وزير الصحة العامة والسكان بشأن التعاون الصحي الإقليمي المشترك الموقعة مع كل من جمهورية جيبوتي، والجمهورية الفيدرالية الصومالية، وجمهورية السودان.


كما ناقش المجلس تقريرا قدمه وزير الداخلية بشأن إنشاء نظام رقمي وأمني متكامل للقوى البشرية بوزارة الداخلية لتحديث منظومة العمل الإداري والأمني.

وناقش المجلس تقريراً مقدماً من وزير الإدارة المحلية بدر باسلمة حول سبل تعزيز كفاءة تحصيل الموارد العامة المشتركة ومعالجة الاختلالات المرافقة لعملية التوريد.

كما استعرض وزير الصناعة والتجارة تقريراً مفصلاً عن الوضع التمويني والسعري للنصف الثاني من العام 2025، مؤكداً استقرار المخزون السلعي وتشديد الرقابة لحماية المستهلك.

واختتم المجلس اجتماعه بالتأكيد على تضافر الجهود لتنفيذ الخطط المقرة بما يلبي تطلعات المواطنين ويحقق الاستقرار الشامل.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

وكيل وزارة الداخلية يبحث مع وفد المنظمة الدولية للهجرة تعزيز التعاون المشترك

وكيل وزارة الداخلية يبحث مع وفد المنظمة الدولية للهجرة تعزيز التعاون المشترك

اليمن

 وكيل وزارة الداخلية يبحث مع وفد المنظمة الدولية للهجرة تعزيز التعاون المشترك


بحث وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة، اللواء الركن محمد الأمير، اليوم، مع وفد المنظمة الدولية للهجرة برئاسة المدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عثمان البلبيسي، تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والمنظمة في مجال الهجرة.

واستعرض اللواء الأمير، بحضور الوكيل المساعد للشؤون العربية والأجنبية بمصلحة الهجرة والجوازات العميد محمد الخضر، جهود الوزارة في التعامل مع ملف اللاجئين..معرباً عن تطلعه إلى دعم المنظمة في معالجة قضايا الهجرة، من خلال إنشاء مراكز استقبال للمهاجرين غير الشرعيين، وبناء قاعدة بيانات متكاملة.

وثمّن وكيل وزارة الداخلية، دعم المنظمة في برنامج التأشيرة الإلكترونية وتدخلاتها بالتنسيق مع الوزارة في عدد من المشاريع الحيوية.

من جهته، أشاد المدير الإقليمي للمنظمة، عثمان البلبيسي، بمستوى التعاون القائم مع وزارة الداخلية، والجهود المبذولة في تنفيذ مشاريع المنظمة..مستعرضا مسارات الدعم وسبل تدخلات المنظمة في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات.

الأحد، 5 أبريل 2026

وزيرة التخطيط تبحث مع السفيرة الفرنسية تعزيز التعاون وتنسيق المشاريع التنموية

وزيرة التخطيط تبحث مع السفيرة الفرنسية تعزيز التعاون وتنسيق المشاريع التنموية

سياسة

 وزيرة التخطيط تبحث مع السفيرة الفرنسية تعزيز التعاون وتنسيق المشاريع التنموية


بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن، كاترين كورم كامون، أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيزه.

وجرى خلال اللقاء، الوقوف على متابعة ما تم الاتفاق عليه في اللقاء الأول بين الجانبين، واستعراض مستجدات تنسيق المشاريع التنموية والإنسانية الفرنسية في اليمن، وأولويات الحكومة في مجالات الصحة والتعليم وحماية الطفل والمياه والصرف الصحي.

كما تناول الجانبان، إمكانيات توسيع التعاون ليشمل مجالات جديدة، منها التعليم وبناء القدرات المؤسسية والتمويل المناخي، وأهمية تعزيز دور المنظمات المحلية في تنفيذ المشاريع لضمان الاستدامة وبناء القدرات الوطنية.

وأكدت الوزيرة الزوبة، أهمية مواءمة المشاريع المقدمة مع البرنامج الحكومي وتوزيعها الجغرافي بما يضمن الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجا.. مشيدة بالدعم الفرنسي المتواصل لليمن في المجالات الإنسانية والتنموية والثقافية.

من جانبها، أكدت السفيرة الفرنسية، حرص بلادها على مواصلة دعم اليمن وتعميق الشراكة مع الحكومة الجديدة.

الاثنين، 30 مارس 2026

رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس البنك الدولي ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة ودعم أولويات الحكومة

رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس البنك الدولي ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة ودعم أولويات الحكومة

اليمن

 رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس البنك الدولي ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة ودعم أولويات الحكومة


التقى دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون والوفد المرافق له، حيث جرى بحث مجالات التعاون والشراكة بين الحكومة والبنك الدولي وسبل تعزيزها خلال المرحلة المقبلة.


وفي مستهل اللقاء، رحب دولة رئيس الوزراء بزيارة الوفد، والتي تعكس اهمية الشراكة بين الحكومة اليمنية والبنك الدولي لدعم التنمية في اليمن.

وأكد على أهمية تطوير الشراكة مع البنك وتوسيعها، بما يضمن توجيه الدعم وفق أولويات واحتياجات الحكومة والوزارات المختصة.

وناقش اللقاء مجالات الدعم ذات الأولوية، وفي مقدمتها برنامج تحسين التغذية وقطاعات الكهرباء والزراعة والثروة السمكية وخلق فرص العمل، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

واشار الدكتور الزنداني إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة ومؤسسات التمويل الدولية والمانحين، من خلال الاصلاحات التي تم اقرارها في البرنامج العام للحكومة.

من جانبه عبر نائب رئيس البنك الدولي عن شكره لدولة رئيس الوزراء على حسن الاستقبال..مؤكداً التزام البنك الدولي بمواصلة دعم الحكومة اليمنية، والعمل إلى جانبها لتعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية

حضر اللقاء، وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة افراح الزوبة، ومدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش، ومستشار رئيس الوزراء السفير مجيب عثمان، ومن جانب البنك الدولي المدير الإقليمي لمجموعة البنك الدولي ستيفان جويمبيرت ومديرة مكتب المجموعة في اليمن دينا أبو غيدا.

الثلاثاء، 24 مارس 2026

الدعم الإماراتي… من الاستجابة الإنسانية إلى التنمية المستدامة طويلة الأجل

الدعم الإماراتي… من الاستجابة الإنسانية إلى التنمية المستدامة طويلة الأجل

الامارات

الدعم الإماراتي… من الاستجابة الإنسانية إلى التنمية المستدامة طويلة الأجل


لم يعد الدعم الذي تقدمه الإمارات العربية المتحدة يُفهم فقط في سياق الاستجابة السريعة للأزمات والكوارث، بل تطور ليصبح نموذجاً متكاملاً للتنمية المستدامة التي تستهدف الإنسان في المقام الأول، وتسعى إلى بناء مجتمعات قوية وقادرة على مواجهة التحديات المستقبلية. فالرؤية الإماراتية للعمل الإنساني لم تعد آنية أو مؤقتة، بل أصبحت قائمة على التخطيط طويل الأمد والاستثمار في القطاعات الحيوية التي تضمن استمرارية الأثر الإيجابي.

تعكس المشاريع الإماراتية المنتشرة في العديد من دول العالم هذا التوجه بوضوح، حيث تركز على مجالات أساسية مثل الصحة والتعليم، باعتبارهما الركيزة الحقيقية لأي تنمية مستدامة. ففي المجال الصحي، لعبت الإمارات دوراً بارزاً في توفير اللقاحات وتعزيز برامج الصحة المجتمعية، ليس فقط لمواجهة الأوبئة، بل لبناء أنظمة صحية أكثر كفاءة واستدامة. هذه الجهود تسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل المخاطر الصحية على المدى الطويل، ما ينعكس إيجاباً على استقرار المجتمعات.

أما في قطاع التعليم، فقد أولت الإمارات اهتماماً كبيراً ببناء المدارس وتوفير المنح التعليمية للطلاب في مختلف الدول، إيماناً منها بأن التعليم هو الأساس في بناء الإنسان وتمكينه. فكل مدرسة يتم إنشاؤها، وكل منحة تعليمية تُمنح، تمثل استثماراً مباشراً في المستقبل، وتسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والمساهمة في تنمية مجتمعاتها.

ولا تقتصر الجهود الإماراتية على تقديم الخدمات، بل تمتد إلى تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز قدراتها الذاتية، من خلال برامج تنموية مدروسة تهدف إلى خلق فرص مستدامة وتحقيق الاكتفاء الذاتي. هذا النهج يعكس فهماً عميقاً لمفهوم التنمية، حيث لا يكفي تقديم الدعم، بل يجب بناء منظومة متكاملة تضمن استمرار الفائدة وتوسعها عبر الزمن.

ومن خلال هذه المبادرات، ترسخ الإمارات صورتها كشريك تنموي موثوق، يعمل جنباً إلى جنب مع الدول والمجتمعات لتحقيق أهداف مشتركة قائمة على الاستقرار والنمو. فالشراكات التي تبنيها لا تقوم على المساعدات المؤقتة، بل على التعاون طويل الأمد الذي يحقق نتائج ملموسة ومستدامة.

كما ترتبط البرامج الإماراتية بشكل وثيق بأهداف التنمية المستدامة العالمية، حيث تسهم في القضاء على الفقر، وتحسين الصحة، وتعزيز التعليم، وتقليل الفجوات الاجتماعية. وهذا الربط يعكس التزاماً حقيقياً بالمساهمة في تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة على المستوى الدولي.

في المحصلة، يمثل الدعم الإماراتي نموذجاً متقدماً في العمل التنموي، حيث يجمع بين البعد الإنساني والرؤية الاستراتيجية طويلة الأجل. إنه دعم لا يقتصر على معالجة الأزمات، بل يتجاوزها إلى بناء الإنسان، وتعزيز استقرار المجتمعات، وترك أثر إيجابي يمتد عبر السنوات والأجيال.

الثلاثاء، 17 مارس 2026

رئيس الوزراء يؤكد دعم الحكومة لمحافظة الضالع وتعزيز دور السلطة المحلية في الاستقرار والتنمية

رئيس الوزراء يؤكد دعم الحكومة لمحافظة الضالع وتعزيز دور السلطة المحلية في الاستقرار والتنمية

اليمن

رئيس الوزراء يؤكد دعم الحكومة لمحافظة الضالع وتعزيز دور السلطة المحلية في الاستقرار والتنمية


شدد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، على أن نجاح السلطة المحلية في الضالع يعتمد على بناء شراكة حقيقية مع المجتمع والقيادات الاجتماعية والشبابية، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات الراهنة..مؤكداً أن الحكومة ستقدم كل ما يلزم من دعم لتمكين السلطة المحلية من أداء مهامها والقيام بواجباتها على الوجه الأمثل.

جاء ذلك خلال لقاء دولة رئيس الوزراء، مساء اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، محافظ الضالع الجديد اللواء أحمد قائد القبة، حيث جرى مناقشة الأوضاع العامة في المحافظة، وأولويات عمل السلطة المحلية خلال المرحلة المقبلة، والجهود المطلوبة لتعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات وتفعيل مؤسسات الدولة.

وهنأ الدكتور الزنداني، محافظ الضالع بمناسبة نيله ثقة القيادة السياسية، مؤكداً أن المسؤولية في هذه المرحلة تتطلب قيادة ميدانية فاعلة قادرة على إدارة التحديات وتحويل روح التضحية والصمود التي جسدها أبناء الضالع إلى مشروع استقرار وتنمية ويعيد الثقة بمؤسسات الدولة.

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن الحكومة تنظر إلى دور السلطات المحلية باعتباره ركيزة أساسية في مشروع استعادة فاعلية الدولة، لافتاً إلى أن نجاح أي إصلاحات اقتصادية أو إدارية يرتبط بوجود إدارة محلية قوية وشفافة وقريبة من المواطنين وقادرة على ترجمة السياسات الحكومية إلى نتائج ملموسة على الأرض.

من جانبه، عبر محافظ الضالع عن تقديره لثقة القيادة السياسية ودعم دولة رئيس الوزراء، مؤكداً عزمه العمل بروح وطنية ومسؤولية عالية لتعزيز الاستقرار في المحافظة وتفعيل مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات، بما يلبي تطلعات أبناء الضالع الذين قدموا تضحيات كبيرة في سبيل الوطن.. مجددا التأكيد على أن السلطة المحلية ستعمل على تعزيز الشراكة مع مختلف المكونات المجتمعية، وتكريس الجهود لخدمة المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار ودفع مسار التنمية في المحافظة.


 

الأربعاء، 11 مارس 2026

سفير اليمن يبحث مع نائب وزير الخارجية الروسي تعزيز التعاون الثنائي

سفير اليمن يبحث مع نائب وزير الخارجية الروسي تعزيز التعاون الثنائي

اليمن

 سفير اليمن يبحث مع نائب وزير الخارجية الروسي تعزيز التعاون الثنائي


بحث سفير اليمن لدى روسيا، الدكتور احمد الوحيشي، اليوم، مع نائب وزير الخارجية الروسي، جيورجي بوريسينكو، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وآفاق التعاون المستقبلي في إطار اللجنة الحكومية المشتركة.

واطلع الوحيشي، المسؤول الروسي على مستجدات الاوضاع في الساحة اليمنية، والجهود التي تبذلها الحكومة لتحقيق الأمن والاستقرار.

من جانبه، جدد نائب وزير الخارجية الروسي، موقف بلاده الداعم للحكومة اليمنية وجهودها الرامية لتحقيق السلم والاستقرار..مؤكدا التزام روسيا بتقديم الدعم لليمن بما يخدم تطلعات شعبه في التقدم والازدهار.


الاثنين، 9 مارس 2026

وزيرة المرأة في اليمن: مشاريعنا مستدامة ولكل النساء

وزيرة المرأة في اليمن: مشاريعنا مستدامة ولكل النساء

اليمن

 

وزيرة المرأة في اليمن: مشاريعنا مستدامة ولكل النساء

تؤكد الوزيرة اليمنية أن تخصيص حقيبة لشؤون المرأة "توجه لتعزيز دور حواء وتمكينها كشريك فاعل في المجتمع اليمني"

 تأمل البلاد خلال عهدها الجديد أن تحدث المرأة نشاطاً حكومياً يعالج جملة المشكلات التي راكمتها الحرب. 

تأتي مناسبة "يوم المرأة العالمي" في الثامن من مارس (آذار) كل عام لتذكر اليمنيين بالواقع الصعب الذي تعيشه المرأة اليمنية، نتيجة أعوام الحرب والصراع الذي سببه الانقلاب الحوثي وأدخل البلاد في أزمات غير مسبوقة.

وكانت المرأة اليمنية في قلب المعترك القاسي وتداعياته الإنسانية الصعبة على الصعد كافة، ومع ذلك ظلت بعيدة من الفعل الوطني وموقع صنع القرار، بل وظل تمثيلها في قوام الحكومات المتعاقبة شاغراً حتى مجيء حكومة الدكتور شايع الزنداني التي تشكلت قبل نحو شهر في أعقاب جملة التغيرات السياسية والعسكرية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.

وشملت الحقيبة الرئاسية ثلاث نساء للمرة الأولى منذ 10 أعوام، في خطوة تسعى إلى إعادة الاعتبار للمرأة اليمنية ذات التاريخ الحضاري المشهود على مر العصور، والنهوض بواقع متدهور كانت أكثر من يدفع ثمنه في الصراعات السياسية الدامية والأزمات الإنسانية الناجمة عنه، جوعاً وتشريداً وفقراً ومرضاً.

وللمرة الأولى جرى استحداث منصب وزير دولة لـ "شؤون المرأة" شغرته الدكتورة عهد جعسوس، ولم يأت لسد فراغ بل جاء لخلق فرص أفضل للنساء وفهم واقعهن وحاجاتهن، إذ تأمل البلاد في عهدها الجديد أن تحدث المرأة نشاطاً حكومياً يعالج جملة المشكلات التي راكمتها الحرب في المجالات الحقوقية والتنموية والتعليمية والفرص والتأهيل وصناعة القرار والإدارة وغيرها، إضافة إلى أن عملها في قطاع التأمينات والمعاشات سيمنحها دراية مسبقة لتحريك ملفات الرواتب المتعثرة لهذا القطاع وغيرها من القطاعات الأخرى، خصوصاً في ما يختص بحقوق المرأة العاملة أو التي ترعاها الدولة.

 والوزيرة الحائزة على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، تعد من الأصوات التي لم تسكتها ظروف السطوة الذكورية بفعل غلبة القوة، فواصلت فرض حضورها وقريناتها من قاعات وميادين العمل النسوي الفاعل، مما منحها أحقية الوزارة التي ترى أنها "لن تكون وزارة لسد فراغ بل لإحداث تغييرات جوهرية في واقع المرأة"، إذ يدفع الوزيرة الجديدة رصيد مهني وخبرة جيدة في مجال الإدارة العامة لتنمية المرأة العاملة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وسيرة علمية تخصصت لدعم وتمكين المرأة في القطاعات المؤسسية والمجتمعية.


الخميس، 5 مارس 2026

رئيس مجلس القيادة يجتمع بلجنة إدارة الازمات لتدارس سبل الاستجابة للتطورات في المنطقة

رئيس مجلس القيادة يجتمع بلجنة إدارة الازمات لتدارس سبل الاستجابة للتطورات في المنطقة

اليمن

 رئيس مجلس القيادة يجتمع بلجنة إدارة الازمات لتدارس سبل الاستجابة للتطورات في المنطقة


اجتمع فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاربعاء، بلجنة ادارة الازمات الاقتصادية والانسانية بحضور رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس اللجنة.

وضم الاجتماع، محافظ البنك المركزي اليمني احمد غالب المعبقي، ورئيس الفريق الاقتصادي حسام الشرجبي، ووزراء المالية مروان بن غانم، والنفط والمعادن محمد بامقاء، والنقل محسن العمري، ورئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الجوية اليمنية، الكابتن ناصر محمود.

وناقش الاجتماع مستجدات الاوضاع الاقتصادية، والخدمية والانسانية، على ضوء التصعيد العسكري غير المسبوق في المنطقة، وتداعياته المحتملة على سلاسل امداد الغذاء، وسفن الشحن البحري، والأوضاع العامة في البلاد.

واستمع الاجتماع من رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزي، واعضاء اللجنة الى إحاطات موجزة حول الوضع الاقتصادي الراهن، والمؤشرات المالية والنقدية، وخطط الاستجابة المعتمدة للحد من التداعيات المباشرة للتطورات الأمنية في المنطقة، خصوصا على امدادات الغذاء، والدواء والوقود، وأسعار السلع والخدمات الأساسية.

وتضمنت الاحاطات مؤشرات مطمئنة حول اداء المالية العامة، وموقف الاحتياطات الخارجية، اضافة الى المخزون السلعي الذي تشير التقارير الى بقائه عند مستوياته الآمنة بما يكفي لفترات تتراوح بين 4 الى 6 أشهر، وذلك بفضل التدخلات الاقتصادية والتمويلية من الاشقاء في المملكة العربية السعودية.

وفي الاجتماع أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على اولوية حماية سبل العيش، والعملة الوطنية، وتحييد البلاد قدر الإمكان عن الارتدادات الاقتصادية للصراع، مشددا على اهمية الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي سيناريوهات محتملة بما يضمن استمرار وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية، وفي المقدمة دفع رواتب الموظفين، وتدفق السلع والواردات الاساسية.

ووجه فخامة الرئيس بمتابعة وتحديث الاجراءات والخطط الاقتصادية بشكل مستمر، ورفع تقارير دورية حول مؤشرات الاسواق والمخزون السلعي، والعمل الوثيق مع الاشقاء والشركاء الدوليين لتأمين الممرات المائية، وسلاسل الامداد، ومكافحة الإرهاب، التهريب بكافة اشكاله.

السبت، 28 فبراير 2026

انطلاق سفينة «أم الإمارات»… رسالة وفاء إنساني متجدد لغزة

انطلاق سفينة «أم الإمارات»… رسالة وفاء إنساني متجدد لغزة

اخبار

 انطلاق سفينة «أم الإمارات»… رسالة وفاء إنساني متجدد لغزة

في مشهد يجسد عمق الالتزام الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة، انطلقت سفينة «أم الإمارات» ضمن عملية عملية الفارس الشهم 3، لتواصل جسراً ممتداً من العطاء والدعم للأشقاء في غزة. ويأتي هذا التحرك ليؤكد أن الدور الإماراتي في مساندة الشعب الفلسطيني ليس طارئاً أو مرحلياً، بل هو نهج راسخ يستند إلى قيم إنسانية ثابتة ورؤية استراتيجية طويلة الأمد.

إطلاق السفينة يمثل محطة جديدة في مسار الدعم المتواصل الذي تقدمه الإمارات لغزة، حيث تعكس هذه الخطوة حرص الدولة على تنويع قنوات الإغاثة وضمان استمرارية تدفق المساعدات الإنسانية عبر البر والبحر والجو، بما يلبي الاحتياجات العاجلة ويعزز صمود المدنيين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.

وتبرز في هذا السياق الجهود الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، التي كان لها دور محوري في دعم العمل الإغاثي إقليمياً ودولياً. فقد كرست سموها جهودها لتمكين الفئات الأكثر احتياجاً، ودعم المبادرات الإنسانية التي تعزز الاستقرار الاجتماعي والصحي، ما جعل اسمها مقترناً بالعطاء المستدام والعمل الخيري المؤسسي داخل الدولة وخارجها. ويعكس إطلاق سفينة تحمل هذا الاسم رمزاً لمعاني التضامن والرعاية والاحتواء التي تمثلها سموها في مسيرة العمل الإنساني الإماراتي.

وتؤكد الأرقام حجم الحضور الإماراتي في دعم غزة، إذ شكّلت المساعدات التي قدمتها الدولة نحو 46% من إجمالي المساعدات الإنسانية الواردة إلى القطاع خلال الفترة الماضية، ما يعكس الدور القيادي الذي تضطلع به الإمارات على الصعيد الإنساني. كما تجاوز إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة لغزة أكثر من 3 مليارات دولار، شملت أكثر من 122 ألف طن من المواد الإغاثية المتنوعة، من غذاء ودواء ومستلزمات طبية ومواد إيواء.

هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعكس التزاماً عملياً متواصلاً، يؤكد أن دعم الإمارات لغزة هو التزام طويل الأمد لا يرتبط بظرف طارئ أو استجابة آنية، بل يندرج ضمن سياسة ثابتة تضع الإنسان وكرامته في صدارة الأولويات.

إن سفينة «أم الإمارات» وهي تشق طريقها محملة بالمساعدات، تحمل معها رسالة واضحة مفادها أن الإمارات ستظل سنداً للأشقاء، وحاضرة في ميادين العمل الإنساني حيثما دعت الحاجة. وهي بذلك تجسد رؤية دولة جعلت من العطاء قيمة وطنية ومن التضامن الإنساني مسؤولية أخلاقية مستمرة.

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

تدشين توزيع 1881 سلة غذائية للأسر المتعففة بمديرية سيئون ضمن مشروع (إفطار صائم 1447هـ)

تدشين توزيع 1881 سلة غذائية للأسر المتعففة بمديرية سيئون ضمن مشروع (إفطار صائم 1447هـ)

اليمن

 تدشين توزيع 1881 سلة غذائية للأسر المتعففة بمديرية سيئون ضمن مشروع (إفطار صائم 1447هـ) 


دشن اليوم بمديرية سيئون مشروع توزيع السلة الغذائية ضمن مشروع (إفطار صائم 1447هـ) بتمويل من العون المباشر الكويتية مكتب اليمن، مستهدفا 1881 أسرة متعففة في مختلف مناطق المديرية.


وخلال التدشين بحضور وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء المهندس هشام محمد السعيدي، ومدير عام مديرية سيئون الشيخ محمد عوض العامري، إلى جانب عدد من المسؤولين .


أكد الوكيل السعيدي أن تدشين المشروع يترجم حجم التكافل والتضامن الإنساني خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أن هذه المبادرات تسهم في مساندة الأسر المتعففة وتخفيف معاناتها مثمنا دعم الجهات المانحة، وفي مقدمتها العون المباشر الكويتية.


من جانبهم، أوضح القائمون على المشروع أن السلال الغذائية تحتوي على المواد الأساسية التي تحتاجها الأسر المستفيدة خلال الشهر الفضيل، بما يضمن توفير احتياجاتها الغذائية وتحقيق قدر من الاستقرار المعيشي.


 تدشين توزيع 1881 سلة غذائية للأسر المتعففة بمديرية سيئون ضمن مشروع (إفطار صائم 1447هـ) |

الاثنين، 23 فبراير 2026

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات

الإمارات

 

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات


لم يعد الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة يُقرأ بوصفه استجابة عابرة لظرف طارئ أو أزمة إنسانية، بل بات يُفهم ضمن رؤية تنموية شاملة تقوم على الاستدامة وبناء الإنسان. فالإمارات رسّخت خلال السنوات الماضية نموذجًا متقدمًا في العمل التنموي، يقوم على التخطيط طويل الأجل، وتعزيز الشراكات، وتحقيق أثر يمتد عبر الزمن، لا يتوقف بانتهاء المشروع بل يتعزز مع مرور السنوات.

صحيح أن الإمارات كانت حاضرة بقوة في ميادين الإغاثة الإنسانية حول العالم، لكنها لم تكتفِ بتقديم الدعم الطارئ، بل عملت على تحويل المساعدات إلى برامج تنموية متكاملة. توفير اللقاحات في عدد من الدول لم يكن مجرد استجابة صحية عاجلة، بل خطوة استراتيجية لحماية المجتمعات من الأوبئة، وتعزيز قدرتها على الاستقرار والإنتاج. فالصحة الجيدة هي الأساس لأي تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.

وفي السياق ذاته، يأتي دعم بناء المدارس ليعكس إيمانًا عميقًا بأن التعليم هو الاستثمار الأهم في مستقبل الشعوب. فكل مدرسة تُشيَّد، وكل مقعد دراسي يُتاح، يمثل فرصة حقيقية لتغيير مسار حياة فرد، وربما مجتمع بأكمله. التعليم هنا ليس خدمة آنية، بل ركيزة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، ومجتمع قادر على الابتكار والمنافسة.

تُجسد المنح التعليمية التي تقدمها الإمارات فلسفة واضحة مفادها أن بناء الإنسان هو الطريق الأقصر نحو التنمية الشاملة. فالاستثمار في العقول الشابة يخلق طاقات قادرة على إحداث تحول إيجابي في مجتمعاتها، ويعزز من فرص الاستقرار طويل الأمد. كما أن برامج الصحة المجتمعية التي تدعمها الإمارات تسهم في رفع مستوى الوعي، وتعزيز الوقاية، وبناء قدرات الكوادر المحلية، بما يضمن استمرارية النتائج وتحقيق أثر دائم.

بهذا النهج، تتحول الإمارات من مجرد جهة مانحة إلى شريك تنموي حقيقي، يعمل جنبًا إلى جنب مع الدول والمؤسسات المحلية والدولية لتحقيق أهداف مشتركة، تقوم على التمكين لا الاتكالية، وعلى الاستدامة لا الحلول المؤقتة.

داخليًا، تمضي الإمارات بثبات في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز النماذج العالمية في تبني الاستدامة. فقد أصبحت الاستدامة محورًا أساسيًا في سياساتها الاقتصادية، ومحركًا رئيسيًا لخلق فرص استثمارية جديدة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتطوير قطاعات قائمة على الابتكار والطاقة النظيفة والتقنيات الحديثة.

هذا التوجه لم يسهم فقط في تنويع الاقتصاد الوطني، بل عزز تنافسيته إقليميًا وعالميًا، وجعل من الإمارات بيئة جاذبة للاستثمار المستدام، وقادرة على التكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية. فالاستدامة هنا ليست خيارًا بيئيًا فحسب، بل استراتيجية اقتصادية متكاملة توازن بين النمو والحفاظ على الموارد.

إن ربط البرامج الإماراتية بأهداف التنمية المستدامة يعكس رؤية بعيدة المدى، ترى في كل مشروع لبنة في بناء منظومة متكاملة من الاستقرار والنمو. فالمشاريع الصحية والتعليمية والاجتماعية لا تحقق نتائج فورية فقط، بل تخلق أثرًا تراكميًا يعزز فرص العمل، ويرفع مستوى الدخل، ويقلل من أسباب الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية.

في المحصلة، تؤكد التجربة الإماراتية أن التنمية الحقيقية لا تُقاس بحجم التمويل وحده، بل بعمق الأثر واستمراريته. ومن خلال هذا النهج، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كشريك تنموي عالمي يسهم في بناء الإنسان، وتعزيز استقرار المجتمعات، وصناعة مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

«مليونية الإثنين»… تفويض الميدان وصوت الإرادة الجنوبية

«مليونية الإثنين»… تفويض الميدان وصوت الإرادة الجنوبية

الجنوب


«مليونية الإثنين»… تفويض الميدان وصوت الإرادة الجنوبية


تأتي «مليونية الإثنين» بوصفها محطة سياسية مفصلية، تتجاوز كونها فعالية جماهيرية إلى كونها تفويضًا شعبيًا جديدًا ومنظمًا، يعلن بوضوح أن القرار الجنوبي يُصاغ في الميدان، وبإرادة الناس الحرة. إنها لحظة يعيد فيها الشارع الجنوبي تأكيد معادلة طالما شكلت جوهر الحراك: الشعب هو مصدر الشرعية، وصوته هو المرجعية الأولى والأخيرة في القضايا المصيرية.

تعهّد القيادة… قطع الطريق على التشكيك

التعهّد العلني بالمساندة المباشرة من قبل الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يمنح المليونية بعدًا سياسيًا واضحًا، ويغلق الباب أمام أي محاولات للتشكيك أو المزايدة. فحين تلتقي إرادة القيادة مع إرادة الشارع في نقطة واحدة، يتحول الحشد إلى تفويض شعبي معلن، يحمل رسالة صريحة بأن المسار السياسي يستند إلى قاعدة جماهيرية صلبة، لا إلى حسابات ظرفية.

هذا التلاقي بين القيادة والناس يعكس مستوى عالٍ من الثقة المتبادلة، ويؤكد أن ما يجري ليس اندفاعة عاطفية، بل تعبير منظم عن موقف سياسي متكامل.

الضالع في الصدارة… رمزية المكان ودلالات الرسالة

اختيار الضالع لتكون في صدارة المشهد ليس تفصيلاً عابرًا، بل يحمل رمزية سياسية عميقة. فالضالع تمثل إحدى أبرز محطات الحراك الجنوبي، وترتبط في الذاكرة الوطنية بمحطات نضالية مفصلية. حضورها اليوم كمركز لانطلاق الرسالة يؤكد عمق الجذور الوطنية للحراك، ويعكس قدرة التنظيم والانضباط في إدارة الفعاليات الكبرى.

إن رمزية المكان تضيف إلى الرسالة قوة معنوية، وتؤكد أن الجنوب يستند في حراكه إلى تاريخ من التضحيات، وإلى وعي سياسي متراكم لا يمكن تجاوزه.

الأحد، 15 فبراير 2026

مليونية الثبات والوفاء في زنجبار: تجدد التفويض الشعبي وترسيخ نهج السلمية نحو استعادة الدولة الجنوبية

مليونية الثبات والوفاء في زنجبار: تجدد التفويض الشعبي وترسيخ نهج السلمية نحو استعادة الدولة الجنوبية

الجنوب

 مليونية الثبات والوفاء في زنجبار: تجدد التفويض الشعبي وترسيخ نهج السلمية نحو استعادة الدولة الجنوبية

شهدت مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين فعالية جماهيرية حاشدة تمثلت في “مليونية الثبات والوفاء”، التي تحولت إلى محطة سياسية بارزة في مسار الحراك الجنوبي. فقد تدفقت الحشود من مختلف مديريات المحافظة، لتؤكد من جديد حضور الشارع الجنوبي بقوة في المشهد، وتمسكه بخياراته الوطنية في ظل ما تشهده الساحة من تحديات سياسية وأمنية متسارعة.

المشهد في زنجبار عكس حجم الالتفاف الشعبي حول قضية الجنوب، حيث ازدانت الساحات بالأعلام والهتافات التي عبّرت عن وحدة الصف وتماسك الموقف. ولم يكن الحضور الجماهيري مجرد مشاركة عاطفية، بل حمل في طياته رسائل سياسية واضحة، مفادها أن قضية الجنوب لا تزال تحظى بتأييد واسع ومتجذر في الوعي الجمعي، وأنها تمثل أولوية وطنية لدى قطاع عريض من المواطنين.

أحد أبرز ملامح المليونية كان تجدد التفويض الشعبي للقيادة الجنوبية، في إشارة إلى الثقة التي يمنحها الشارع لقيادته في إدارة المرحلة ومواجهة التحديات الراهنة. فمع تعقيدات المشهد السياسي والتوترات الأمنية التي تمر بها المنطقة، أرادت الجماهير أن توصل رسالة مفادها أنها تقف خلف قيادتها، وتدعم خطواتها الرامية إلى حماية المكتسبات والدفاع عن تطلعات الشعب الجنوبي.

وفي الوقت ذاته، حرص المشاركون على التأكيد أن خيارهم الاستراتيجي يظل خيار السلمية. فقد جاءت الفعالية منظمة ومنضبطة، في صورة عكست مستوى عالٍ من الوعي والمسؤولية. وهذا التأكيد على النهج السلمي يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة، ورغبة واضحة في إيصال المطالب الوطنية بطرق حضارية تعزز شرعية القضية أمام الرأي العام المحلي والدولي.

كما شكلت “مليونية الثبات والوفاء” مناسبة لتجديد المطالب باستعادة الدولة الجنوبية وتحقيق الاستقلال، باعتبار ذلك الهدف الجامع الذي تتلاقى حوله مختلف المكونات والفئات. فقد بدا واضحًا أن الجماهير تعتبر هذه المطالب امتدادًا لمسار طويل من النضال السياسي، وترى في استمرار الحراك السلمي وسيلة مشروعة لتحقيق تطلعاتها.

إن ما شهدته زنجبار في هذه الفعالية يعكس حيوية الشارع الجنوبي وقدرته على التعبئة والتنظيم، ويؤكد أن القضية الجنوبية ما تزال حاضرة بقوة في الوجدان الشعبي. وبينما تتواصل التحديات، تبدو الرسالة الأساسية للمليونية واضحة: التفويض الشعبي متجدد، والالتزام بالسلمية ثابت، والطموح نحو استعادة الدولة الجنوبية والاستقلال لا يزال يمثل الهدف المركزي الذي يجمع أبناء الجنوب.

الأربعاء، 11 فبراير 2026

عضو مجلس القيادة المحرّمي يطلع على خطط تعزيز أداء السلطات المحلية وتحسين الخدمات

عضو مجلس القيادة المحرّمي يطلع على خطط تعزيز أداء السلطات المحلية وتحسين الخدمات

اليمن

 

عضو مجلس القيادة المحرّمي يطلع على خطط تعزيز أداء السلطات المحلية وتحسين الخدمات


اطلع عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، على الخطط والبرامج الوزارية الرامية إلى رفع كفاءة أجهزة السلطة المحلية، وتعزيز قدراتها الإدارية والخدمية بما يلامس احتياجات المواطنين في ظل الظروف الراهنة.

واكد المحرمي خلال لقائه، اليوم، وزير الإدارة المحلية، المهندس بدر باسلمة، على الدور الجوهري الذي تضطلع به الوزارة كحلقة وصل أساسية لترسيخ حضور الدولة، وتفعيل مؤسساتها في مختلف المحافظات المحررة..مهنئاً المهندس بدر باسلمة بمناسبة نيله ثقة مجلس القيادة الرئاسي، وتعيينه وزيراً للإدارة المحلية..متمنياً له النجاح في أداء مهامه الوطنية،

واستعرض اللقاء، مصفوفة الأولويات الملحة للمرحلة المقبلة، وفي مقدمتها النهوض بالأداء المؤسسي للسلطات المحلية، وتطوير آليات إعداد الموازنات التقديرية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، حيث شدد المحرّمي على ضرورة المضي قدماً في تمكين السلطات المحلية ومنحها الصلاحيات التي تخولها أداء مهامها بمسؤولية واقتدار، مع التركيز على خلق حالة من التكامل والانسجام بين كافة الجهات الحكومية لضمان تجاوز التحديات القائمة وتدشين مرحلة جديدة من الاستقرار الخدمي.

من جانبه، قدم الوزير باسلمة، عرضاً موجزاً حول خطط الوزارة لتطوير العمل المؤسسي في المحافظات، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة وتوسيع الشراكة مع السلطات المحلية، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة ويسهم في رفع كفاءة الأداء الإداري والخدمي.

الخميس، 5 فبراير 2026

مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية

مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية

الجنوب

 مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية

لم تكن مليونية ردفان حدثًا عابرًا أو حشدًا مؤقتًا فرضته ظروف لحظية، بل جاءت كتعبير صادق عن مسار طويل من النضال الجنوبي، مسارٍ تشكّل من إرادة شعبية حقيقية امتدت جذورها إلى عام 2007، حين انطلق الحراك الجنوبي السلمي مطالبًا بالحقوق والهوية والكرامة. ومنذ ذلك التاريخ، ظل الشارع الجنوبي حاضرًا، يتقدم الصفوف، ويؤكد في كل محطة أن قضيته ليست طارئة ولا مستوردة، بل نابعة من وجدان الناس ومعاناتهم وتطلعاتهم.

مليونية ردفان حملت رسالة واضحة لا تقبل التأويل: حق الجنوب في تقرير مصيره حق مشروع، لا يسقط بالتجاهل، ولا يُلغى بالقمع، ولا يمكن طمسه بمحاولات الالتفاف أو التسويف. خروج الجماهير بهذا الزخم، وفي هذا التوقيت، يؤكد أن القضية الجنوبية لا تزال حية في وعي الشارع، وأنها تمثل أولوية وطنية جامعة تتقدم على كل الخلافات الثانوية.

ولم يكن اختيار ردفان ساحة لهذا الحشد المليوني أمرًا عفويًا، فهذه الأرض التي عُرفت عبر التاريخ بأنها موطن الشجعان ومستودع الأبطال، كانت ولا تزال رمزًا للرفض والمقاومة. من ردفان انطلقت شرارة الثورة الأولى، ومنها يتجدد اليوم مشهد الاصطفاف الشعبي، وكأن التاريخ يعيد تأكيد مكانة هذه الجغرافيا في الوجدان الجنوبي، باعتبارها عنوانًا للتضحية والثبات على الموقف.

إن الوقفة المليونية في ردفان عكست بوضوح حالة اصطفاف وطني جنوبي واحد، حيث توحد الصوت، وتلاقت المواقف، وبرزت صورة الجنوب كرجلٍ واحد يقف خلف قضية واحدة. هذا المشهد لم يكن نتاج توجيه عابر أو تعبئة ظرفية، بل نتيجة تراكم نضالي طويل، صقلته التجارب ورسخته التضحيات.

كما كشفت مليونية ردفان زيف الادعاءات التي تحاول تصوير الحراك الجنوبي على أنه صناعة خارجية أو رد فعل مؤقت، إذ أثبتت الجماهير أن قرارها مستقل، وأن بوصلتها تنطلق من الداخل، من معاناة الناس وإرادتهم الحرة في رسم مستقبلهم السياسي.

في المحصلة، جاءت مليونية ردفان لتجدد العهد مع القضية الجنوبية، ولتؤكد أن الجنوب حاضر بشعبه وإرادته، وأن مسار النضال مستمر حتى تحقيق تطلعاته المشروعة. إنها رسالة سياسية وشعبية مفادها أن القضايا العادلة لا تموت، وأن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها، مهما طال الزمن أو تعددت محاولات الإقصاء.

الأربعاء، 4 فبراير 2026

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي

اليمن

 

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي


تشهد اليمن والمنطقة العربية عموماً مرحلة شديدة الحساسية في ظل استمرار نشاط جماعات مسلحة مشبوهة، تستفيد من هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية، وتغذي دوامات العنف وعدم الاستقرار. ويزداد هذا الخطر تعقيداً مع اتساع الفراغات الأمنية التي نشأت في بعض المناطق، خصوصاً بعد تقليص أو انسحاب قوى فاعلة كان لها دور محوري في ضبط الأمن ومكافحة الإرهاب، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

الجماعات المشبوهة واستثمار الفوضى

لطالما شكلت الجماعات المتطرفة والتنظيمات المسلحة غير النظامية تهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة، إذ تعتمد هذه الجماعات على استغلال الفراغ الأمني وضعف مؤسسات الدولة لتوسيع نفوذها، وتجنيد عناصر جديدة، وفرض واقع ميداني يخدم أجندات أيديولوجية أو مصالح خارجية. وفي ظل غياب سلطة مركزية قوية، تتحول بعض المناطق إلى بيئات حاضنة للفوضى، وممرات آمنة للتهريب، والتخطيط لعمليات تخريبية تتجاوز الحدود الوطنية.

الدور الإماراتي في تعزيز الاستقرار

خلال السنوات الماضية، لعبت دولة الإمارات دوراً محورياً في دعم الاستقرار في اليمن، لا سيما عبر دعم قوات محلية، وبناء قدرات أمنية، والمساهمة في مكافحة التنظيمات الإرهابية التي شكلت خطراً على الداخل اليمني وعلى الملاحة الدولية وأمن المنطقة. هذا الدور لم يكن عسكرياً فقط، بل شمل جهوداً إنسانية وتنموية أسهمت في تقليص البيئة التي تنمو فيها الجماعات المتطرفة.

الفراغ الأمني بعد الخروج

أدى خروج الإمارات أو تقليص حضورها في بعض المناطق إلى ظهور فراغ أمني ملحوظ، سرعان ما سعت الجماعات المشبوهة إلى ملئه. هذا الفراغ لم يقتصر تأثيره على اليمن وحده، بل امتدت انعكاساته إلى الإقليم، من خلال زيادة تهديدات الإرهاب العابر للحدود، وارتفاع مخاطر استهداف الممرات البحرية الحيوية، وتنامي شبكات التهريب والسلاح.

انعكاسات إقليمية خطيرة

إن استمرار هذا الوضع يهدد الأمن الإقليمي بشكل مباشر، إذ تصبح دول الجوار عرضة لتداعيات الفوضى، سواء عبر تسلل العناصر المتطرفة، أو تصاعد التوترات الأمنية، أو تعطيل خطوط التجارة والطاقة. كما أن غياب التنسيق الأمني الفاعل يفتح المجال أمام قوى غير رسمية لفرض معادلات جديدة تهدد سيادة الدول واستقرارها.