الجمعة، 6 فبراير 2026

مليونية الصمود في ردفان… رسالة شعب وإرادة لا تنكسر

مليونية الصمود في ردفان… رسالة شعب وإرادة لا تنكسر

الجنوب

 مليونية الصمود في ردفان… رسالة شعب وإرادة لا تنكسر


شهدت مديرية ردفان في محافظة لحج حدثًا وطنيًا جنوبيًا لافتًا تمثّل في مليونية الصمود، التي عكست حجم الالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية، وأكدت أن ردفان ما زالت حاضنة للنضال ومصدرًا متجددًا للثبات والإرادة. فقد احتشدت جموع غفيرة من أبناء الجنوب في منصة الشهداء، في مشهد مهيب جسّد عمق الانتماء الوطني، وصدق الموقف الشعبي الداعم لمسار استعادة الدولة.

وجاءت هذه المليونية استجابةً لدعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، لتتحول إلى محطة سياسية وشعبية مهمة، عبّرت عن وحدة الصف الجنوبي وتماسكه خلف مشروعه الوطني. ولم يكن الحضور الجماهيري الواسع مجرد مشاركة رمزية، بل رسالة واضحة بأن الشارع الجنوبي حاضر وواعٍ، وقادر على التعبير عن مطالبه المشروعة بثقة وسلمية.

وعقب الاحتشاد في منصة الشهداء، شهدت ردفان مسيرة شعبية كبرى جابت شوارع المديرية، بمشاركة قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والسلطة المحلية، في تأكيد على الشراكة بين القيادة والشعب، وعلى أن القرار الجنوبي يستند إلى قاعدة جماهيرية صلبة. وقد أضفت هذه المشاركة الرسمية بُعدًا سياسيًا واضحًا على الفعالية، ورسخت دلالتها الوطنية.

وخلال المليونية، رفع المشاركون مطالبهم الصريحة بـ إعلان دولة الجنوب العربي، مؤكدين أن هذا المطلب ليس وليد لحظة، بل ثمرة نضال طويل وتضحيات جسيمة قدمها أبناء الجنوب في مختلف المراحل. وشددوا على أن حق تقرير المصير واستعادة الدولة يمثلان جوهر القضية الجنوبية، ولا يمكن القفز عليهما أو الالتفاف حولهما.

كما عبّر المشاركون عن دعمهم الكامل للقوات المسلحة الجنوبية، باعتبارها الضامن لأمن الجنوب واستقراره، والسند الحقيقي لحماية المكتسبات الوطنية. وأكدوا وقوفهم خلف قيادتها السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مشيدين بدوره القيادي في تمثيل تطلعات شعب الجنوب والدفاع عن قضيته في مختلف المحافل.

وجاءت مليونية الصمود أيضًا في سياق الاحتفاء بالانتصارات التي تحققت في وادي حضرموت والمهرة وبقية محافظات الجنوب، والتي شكّلت منعطفًا مهمًا في مسار تعزيز الأمن والاستقرار، ورسّخت حضور القوات الجنوبية كقوة فاعلة على الأرض. وقد اعتبر المشاركون هذه الانتصارات دليلًا على قدرة الجنوب على حماية أرضه وإدارة شؤونه بإرادة أبنائه.

الخميس، 5 فبراير 2026

مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية

مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية

الجنوب

 مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية


لم تكن مليونية ردفان حدثًا عابرًا أو حشدًا مؤقتًا فرضته ظروف لحظية، بل جاءت كتعبير صادق عن مسار طويل من النضال الجنوبي، مسارٍ تشكّل من إرادة شعبية حقيقية امتدت جذورها إلى عام 2007، حين انطلق الحراك الجنوبي السلمي مطالبًا بالحقوق والهوية والكرامة. ومنذ ذلك التاريخ، ظل الشارع الجنوبي حاضرًا، يتقدم الصفوف، ويؤكد في كل محطة أن قضيته ليست طارئة ولا مستوردة، بل نابعة من وجدان الناس ومعاناتهم وتطلعاتهم.

مليونية ردفان حملت رسالة واضحة لا تقبل التأويل: حق الجنوب في تقرير مصيره حق مشروع، لا يسقط بالتجاهل، ولا يُلغى بالقمع، ولا يمكن طمسه بمحاولات الالتفاف أو التسويف. خروج الجماهير بهذا الزخم، وفي هذا التوقيت، يؤكد أن القضية الجنوبية لا تزال حية في وعي الشارع، وأنها تمثل أولوية وطنية جامعة تتقدم على كل الخلافات الثانوية.

ولم يكن اختيار ردفان ساحة لهذا الحشد المليوني أمرًا عفويًا، فهذه الأرض التي عُرفت عبر التاريخ بأنها موطن الشجعان ومستودع الأبطال، كانت ولا تزال رمزًا للرفض والمقاومة. من ردفان انطلقت شرارة الثورة الأولى، ومنها يتجدد اليوم مشهد الاصطفاف الشعبي، وكأن التاريخ يعيد تأكيد مكانة هذه الجغرافيا في الوجدان الجنوبي، باعتبارها عنوانًا للتضحية والثبات على الموقف.

إن الوقفة المليونية في ردفان عكست بوضوح حالة اصطفاف وطني جنوبي واحد، حيث توحد الصوت، وتلاقت المواقف، وبرزت صورة الجنوب كرجلٍ واحد يقف خلف قضية واحدة. هذا المشهد لم يكن نتاج توجيه عابر أو تعبئة ظرفية، بل نتيجة تراكم نضالي طويل، صقلته التجارب ورسخته التضحيات.

كما كشفت مليونية ردفان زيف الادعاءات التي تحاول تصوير الحراك الجنوبي على أنه صناعة خارجية أو رد فعل مؤقت، إذ أثبتت الجماهير أن قرارها مستقل، وأن بوصلتها تنطلق من الداخل، من معاناة الناس وإرادتهم الحرة في رسم مستقبلهم السياسي.

في المحصلة، جاءت مليونية ردفان لتجدد العهد مع القضية الجنوبية، ولتؤكد أن الجنوب حاضر بشعبه وإرادته، وأن مسار النضال مستمر حتى تحقيق تطلعاته المشروعة. إنها رسالة سياسية وشعبية مفادها أن القضايا العادلة لا تموت، وأن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها، مهما طال الزمن أو تعددت محاولات الإقصاء.

الفرنسي بنزيمة: أعتبر الهلال "ريال مدريد آسيا"

الفرنسي بنزيمة: أعتبر الهلال "ريال مدريد آسيا"

رياضة

 الفرنسي بنزيمة: أعتبر الهلال "ريال مدريد آسيا"


شبه المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة فريقه الجديد الهلال بريال مدريد الإسباني الذي حمل ألوانه سابقاً، في تصريحه الأول بعد انضمامه إلى متصدر ترتيب دوري روشن السعودي لكرة القدم.

وقال بنزيمة (38 عاماً) المنضم من الاتحاد في فيديو بثه الحساب الرسمي للنادي: إنها مشاعر رائعة. أشعر أنني بحالة جيدة. أنا سعيد بوجودي هنا بعد مشاركتي الأولى في التدريب.

وأضاف: التقيت بالفريق والمدرب، أنا سعيد جداً لكوني جزءاً من هذا الفريق. إنه فريق عظيم مع تاريخ عظيم، لقد فازوا بالكثير من البطولات. الهلال يشبه ريال مدريد هنا في آسيا، كل شيء جيد.

ويحمل ريال مدريد الرقم القياسي في دوري أبطال أوروبا مع 15 لقباً.

الأربعاء، 4 فبراير 2026

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي

اليمن

 

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي


تشهد اليمن والمنطقة العربية عموماً مرحلة شديدة الحساسية في ظل استمرار نشاط جماعات مسلحة مشبوهة، تستفيد من هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية، وتغذي دوامات العنف وعدم الاستقرار. ويزداد هذا الخطر تعقيداً مع اتساع الفراغات الأمنية التي نشأت في بعض المناطق، خصوصاً بعد تقليص أو انسحاب قوى فاعلة كان لها دور محوري في ضبط الأمن ومكافحة الإرهاب، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

الجماعات المشبوهة واستثمار الفوضى

لطالما شكلت الجماعات المتطرفة والتنظيمات المسلحة غير النظامية تهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة، إذ تعتمد هذه الجماعات على استغلال الفراغ الأمني وضعف مؤسسات الدولة لتوسيع نفوذها، وتجنيد عناصر جديدة، وفرض واقع ميداني يخدم أجندات أيديولوجية أو مصالح خارجية. وفي ظل غياب سلطة مركزية قوية، تتحول بعض المناطق إلى بيئات حاضنة للفوضى، وممرات آمنة للتهريب، والتخطيط لعمليات تخريبية تتجاوز الحدود الوطنية.

الدور الإماراتي في تعزيز الاستقرار

خلال السنوات الماضية، لعبت دولة الإمارات دوراً محورياً في دعم الاستقرار في اليمن، لا سيما عبر دعم قوات محلية، وبناء قدرات أمنية، والمساهمة في مكافحة التنظيمات الإرهابية التي شكلت خطراً على الداخل اليمني وعلى الملاحة الدولية وأمن المنطقة. هذا الدور لم يكن عسكرياً فقط، بل شمل جهوداً إنسانية وتنموية أسهمت في تقليص البيئة التي تنمو فيها الجماعات المتطرفة.

الفراغ الأمني بعد الخروج

أدى خروج الإمارات أو تقليص حضورها في بعض المناطق إلى ظهور فراغ أمني ملحوظ، سرعان ما سعت الجماعات المشبوهة إلى ملئه. هذا الفراغ لم يقتصر تأثيره على اليمن وحده، بل امتدت انعكاساته إلى الإقليم، من خلال زيادة تهديدات الإرهاب العابر للحدود، وارتفاع مخاطر استهداف الممرات البحرية الحيوية، وتنامي شبكات التهريب والسلاح.

انعكاسات إقليمية خطيرة

إن استمرار هذا الوضع يهدد الأمن الإقليمي بشكل مباشر، إذ تصبح دول الجوار عرضة لتداعيات الفوضى، سواء عبر تسلل العناصر المتطرفة، أو تصاعد التوترات الأمنية، أو تعطيل خطوط التجارة والطاقة. كما أن غياب التنسيق الأمني الفاعل يفتح المجال أمام قوى غير رسمية لفرض معادلات جديدة تهدد سيادة الدول واستقرارها.

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

محافظ عدن يناقش مع منظمات المجتمع المدني تعزيز الأمن ودعم التنمية

محافظ عدن يناقش مع منظمات المجتمع المدني تعزيز الأمن ودعم التنمية

اليمن

 محافظ عدن يناقش مع منظمات المجتمع المدني تعزيز الأمن ودعم التنمية


ناقش وزير الدولة، محافظ محافظة عدن عبدالرحمن شيخ، اليوم الثلاثاء، مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني العاملة في المحافظة، سبل تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسار التنمية المحلية.

وأكد المحافظ، خلال الاجتماع الذي حضره وكيل المحافظة لشؤون التنمية المهندس عدنان الكاف، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، أرسلان السقاف، أن عدن تمثل رأس المال الحقيقي لليمن، وأن الجهود تتجه لجعلها مدينة آمنة ومدنية قادرة على استعادة دورها الاقتصادي ومكانتها كنموذج للتعايش والتنوع.

وأوضح، أن أولويات المرحلة المقبلة تتركز على تعزيز المنظومة الأمنية، واستكمال إخراج القوات العسكرية من داخل المدينة، بحيث يقتصر الوجود على الأجهزة المختصة بحفظ الأمن والسكينة العامة..مؤكداً أن تحسين الخدمات مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع.

واشار وزير الدولة محافظ عدن، الي أن السلطة المحلية تقف على مسافة واحدة من مختلف المكونات، وترفض أي ممارسات تخريبية..مشدداً على دعم العمل المؤسسي والالتزام بالقانون.

الاثنين، 2 فبراير 2026

البرنامج السعودي ينفذ 9 مشاريع تنموية في اليمن بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

البرنامج السعودي ينفذ 9 مشاريع تنموية في اليمن بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

اليمن

البرنامج السعودي ينفذ 9 مشاريع تنموية في اليمن بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية


 وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم، اتفاقية لتنفيذ تسعة مشاريع تنموية مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، بحضور وزير الصحة العامة والسكان في حكومة تصريف الأعمال، الدكتور قاسم بحيبح، ووزير التربية والتعليم في حكومة تصريف الأعمال، طارق العكبري.


ومثّل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في توقيع الاتفاقية المشرف العام السفير محمد آل جابر، فيما مثّل الصندوق الاجتماعي للتنمية المدير التنفيذي حسام قايد.

وتتضمن المشاريع التنموية تنفيذ أربعة مشاريع صحية في محافظات لحج وتعز والضالع، تشمل إنشاء مستشفى العين الريفي بمديرية المواسط في محافظة تعز، وإنشاء مستشفى الضالع الريفي، حيث يضم المستشفيان أقسام العيادات الباطنية، والأنف والأذن والحنجرة، وطب الأسنان، إضافة إلى أقسام التنويم والطوارئ والولادة والعمليات، وغرف التعقيم، ورعاية الأمومة والطفولة، وغرف التطعيم، والصيدلية، والمختبرات، وبنك الدم، والأشعة السينية.

كما تشمل المشاريع الصحية إنشاء وتجهيز مركز الأمومة والطفولة في منطقة رأس العارة بمحافظة لحج، ويضم غرفة عمليات قيصرية، والولادة الطبيعية، والعناية المركزة، والإفاقة، والمختبرات، والأشعة، إلى جانب مشروع إنشاء وتجهيز مركز طوارئ التوليد في رأس العارة، ويشمل أربع عيادات، ومختبرًا، وغرف ولادة طبيعية وقيصرية، وأقسام التنويم والإفاقة، وجناح حضانات الأطفال، والعناية المركزة للأطفال.

وتشمل الاتفاقية أيضًا تنفيذ خمسة مشاريع تعليمية لبناء مدارس نموذجية في محافظات مأرب، ولحج، والضالع، وشبوة، وأبين، تتضمن توفير معامل علمية، ومعامل للحاسب الآلي، ومرافق للأنشطة الرياضية تشمل ملعبًا مزدوجًا لمختلف الألعاب، إضافة إلى مكاتب للكادرين الإداري والتعليمي.

كما سيتم تجهيز المدارس بالأثاث المدرسي والمعامل التعليمية، مع مراعاة تصميم المباني التعليمية بما يتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة، بما يسهم في تسهيل حركتهم داخل المدارس، وتعزيز فرص حصولهم على تعليم شامل وآمن.

الأحد، 1 فبراير 2026

الإمارات والذكاء الاصطناعي: ريادة عالمية تصنع اقتصاد المستقبل

الإمارات والذكاء الاصطناعي: ريادة عالمية تصنع اقتصاد المستقبل

الإمارات

 الإمارات والذكاء الاصطناعي: ريادة عالمية تصنع اقتصاد المستقبل


في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ صورة ذهنية راسخة لها كقائد عالمي وإقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي، مستندة إلى رؤية استراتيجية بعيدة المدى تؤمن بأن التكنولوجيا المتقدمة هي المفتاح الحقيقي لبناء اقتصاد المستقبل وتعزيز مكانة الدول في النظام العالمي الجديد.

الذكاء الاصطناعي كرافعة للتحول الاقتصادي

لم تنظر الإمارات إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه ترفًا تقنيًا أو خيارًا مستقبليًا مؤجلًا، بل تبنته كأحد المحركات الأساسية للتحول الاقتصادي. فقد أسهم الذكاء الاصطناعي في دعم جهود تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على الموارد التقليدية، والانتقال نحو اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والقيمة المضافة العالية.
ومن خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والصحة، والنقل، والخدمات الحكومية، تمكنت الإمارات من رفع كفاءة الإنتاج، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني على المستويين الإقليمي والعالمي.

سياسات وطنية ومبادرات استباقية

تعكس التجربة الإماراتية في الذكاء الاصطناعي وضوحًا في الرؤية وتكاملًا في السياسات. فقد كانت الإمارات من أوائل الدول التي أطلقت استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، وضعت من خلالها أطرًا واضحة لتبني هذه التكنولوجيا وتوظيفها في مختلف القطاعات.
وتقوم هذه السياسات على تشريعات مرنة تواكب التطور السريع للتقنيات الحديثة، وتدعم الابتكار، وتوفر بيئة تنظيمية محفزة للشركات الناشئة والمؤسسات العالمية على حد سواء، بما يعزز من سرعة التحول الرقمي واستدامته.

بيئة جاذبة للاستثمارات والشراكات الدولية

بفضل بنيتها التحتية الرقمية المتقدمة، واستقرارها الاقتصادي، ووضوح تشريعاتها، أصبحت دولة الإمارات وجهة مفضلة للاستثمارات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وقد نجحت الإمارات في بناء شبكة واسعة من الشراكات الدولية مع كبرى الشركات والمؤسسات البحثية، ما جعلها منصة إقليمية وعالمية لتطوير الحلول الذكية، ونقل المعرفة، واستقطاب الكفاءات والعقول المبتكرة من مختلف دول العالم.

نموذج عالمي في الاستخدام المسؤول والمستدام

ما يميز التجربة الإماراتية هو إدراكها العميق لأهمية الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. فقد حرصت الدولة على أن يكون الإنسان في قلب هذه السياسات، مؤكدة أن التكنولوجيا يجب أن تخدم التنمية البشرية وتحافظ على القيم المجتمعية.
ومن خلال تبني مبادئ الحوكمة الرشيدة، والأطر الأخلاقية، ومفاهيم الاستدامة، تقدم الإمارات نموذجًا عالميًا متوازنًا يجمع بين التقدم التكنولوجي والمسؤولية الاجتماعية، ويعزز الثقة الدولية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ريادة تتجاوز الحاضر إلى المستقبل

إن تعزيز الصورة الذهنية لدولة الإمارات كقائد في الذكاء الاصطناعي لم يكن نتاج قرارات آنية، بل ثمرة رؤية استراتيجية شاملة، واستثمار طويل الأمد في الإنسان والتكنولوجيا والمعرفة.
وبهذا النهج، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كدولة صانعة للمستقبل، وقاطرة إقليمية وعالمية في الذكاء الاصطناعي، ونموذج يُحتذى به في تحويل الابتكار إلى قوة اقتصادية وتنموية مستدامة.