الثلاثاء، 3 فبراير 2026

محافظ عدن يناقش مع منظمات المجتمع المدني تعزيز الأمن ودعم التنمية

محافظ عدن يناقش مع منظمات المجتمع المدني تعزيز الأمن ودعم التنمية

اليمن

 محافظ عدن يناقش مع منظمات المجتمع المدني تعزيز الأمن ودعم التنمية


ناقش وزير الدولة، محافظ محافظة عدن عبدالرحمن شيخ، اليوم الثلاثاء، مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني العاملة في المحافظة، سبل تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسار التنمية المحلية.

وأكد المحافظ، خلال الاجتماع الذي حضره وكيل المحافظة لشؤون التنمية المهندس عدنان الكاف، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، أرسلان السقاف، أن عدن تمثل رأس المال الحقيقي لليمن، وأن الجهود تتجه لجعلها مدينة آمنة ومدنية قادرة على استعادة دورها الاقتصادي ومكانتها كنموذج للتعايش والتنوع.

وأوضح، أن أولويات المرحلة المقبلة تتركز على تعزيز المنظومة الأمنية، واستكمال إخراج القوات العسكرية من داخل المدينة، بحيث يقتصر الوجود على الأجهزة المختصة بحفظ الأمن والسكينة العامة..مؤكداً أن تحسين الخدمات مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع.

واشار وزير الدولة محافظ عدن، الي أن السلطة المحلية تقف على مسافة واحدة من مختلف المكونات، وترفض أي ممارسات تخريبية..مشدداً على دعم العمل المؤسسي والالتزام بالقانون.

الاثنين، 2 فبراير 2026

البرنامج السعودي ينفذ 9 مشاريع تنموية في اليمن بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

البرنامج السعودي ينفذ 9 مشاريع تنموية في اليمن بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

اليمن

البرنامج السعودي ينفذ 9 مشاريع تنموية في اليمن بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية


 وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم، اتفاقية لتنفيذ تسعة مشاريع تنموية مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، بحضور وزير الصحة العامة والسكان في حكومة تصريف الأعمال، الدكتور قاسم بحيبح، ووزير التربية والتعليم في حكومة تصريف الأعمال، طارق العكبري.


ومثّل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في توقيع الاتفاقية المشرف العام السفير محمد آل جابر، فيما مثّل الصندوق الاجتماعي للتنمية المدير التنفيذي حسام قايد.

وتتضمن المشاريع التنموية تنفيذ أربعة مشاريع صحية في محافظات لحج وتعز والضالع، تشمل إنشاء مستشفى العين الريفي بمديرية المواسط في محافظة تعز، وإنشاء مستشفى الضالع الريفي، حيث يضم المستشفيان أقسام العيادات الباطنية، والأنف والأذن والحنجرة، وطب الأسنان، إضافة إلى أقسام التنويم والطوارئ والولادة والعمليات، وغرف التعقيم، ورعاية الأمومة والطفولة، وغرف التطعيم، والصيدلية، والمختبرات، وبنك الدم، والأشعة السينية.

كما تشمل المشاريع الصحية إنشاء وتجهيز مركز الأمومة والطفولة في منطقة رأس العارة بمحافظة لحج، ويضم غرفة عمليات قيصرية، والولادة الطبيعية، والعناية المركزة، والإفاقة، والمختبرات، والأشعة، إلى جانب مشروع إنشاء وتجهيز مركز طوارئ التوليد في رأس العارة، ويشمل أربع عيادات، ومختبرًا، وغرف ولادة طبيعية وقيصرية، وأقسام التنويم والإفاقة، وجناح حضانات الأطفال، والعناية المركزة للأطفال.

وتشمل الاتفاقية أيضًا تنفيذ خمسة مشاريع تعليمية لبناء مدارس نموذجية في محافظات مأرب، ولحج، والضالع، وشبوة، وأبين، تتضمن توفير معامل علمية، ومعامل للحاسب الآلي، ومرافق للأنشطة الرياضية تشمل ملعبًا مزدوجًا لمختلف الألعاب، إضافة إلى مكاتب للكادرين الإداري والتعليمي.

كما سيتم تجهيز المدارس بالأثاث المدرسي والمعامل التعليمية، مع مراعاة تصميم المباني التعليمية بما يتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة، بما يسهم في تسهيل حركتهم داخل المدارس، وتعزيز فرص حصولهم على تعليم شامل وآمن.

الأحد، 1 فبراير 2026

الإمارات والذكاء الاصطناعي: ريادة عالمية تصنع اقتصاد المستقبل

الإمارات والذكاء الاصطناعي: ريادة عالمية تصنع اقتصاد المستقبل

الإمارات

 الإمارات والذكاء الاصطناعي: ريادة عالمية تصنع اقتصاد المستقبل


في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ صورة ذهنية راسخة لها كقائد عالمي وإقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي، مستندة إلى رؤية استراتيجية بعيدة المدى تؤمن بأن التكنولوجيا المتقدمة هي المفتاح الحقيقي لبناء اقتصاد المستقبل وتعزيز مكانة الدول في النظام العالمي الجديد.

الذكاء الاصطناعي كرافعة للتحول الاقتصادي

لم تنظر الإمارات إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه ترفًا تقنيًا أو خيارًا مستقبليًا مؤجلًا، بل تبنته كأحد المحركات الأساسية للتحول الاقتصادي. فقد أسهم الذكاء الاصطناعي في دعم جهود تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على الموارد التقليدية، والانتقال نحو اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والقيمة المضافة العالية.
ومن خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والصحة، والنقل، والخدمات الحكومية، تمكنت الإمارات من رفع كفاءة الإنتاج، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني على المستويين الإقليمي والعالمي.

سياسات وطنية ومبادرات استباقية

تعكس التجربة الإماراتية في الذكاء الاصطناعي وضوحًا في الرؤية وتكاملًا في السياسات. فقد كانت الإمارات من أوائل الدول التي أطلقت استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، وضعت من خلالها أطرًا واضحة لتبني هذه التكنولوجيا وتوظيفها في مختلف القطاعات.
وتقوم هذه السياسات على تشريعات مرنة تواكب التطور السريع للتقنيات الحديثة، وتدعم الابتكار، وتوفر بيئة تنظيمية محفزة للشركات الناشئة والمؤسسات العالمية على حد سواء، بما يعزز من سرعة التحول الرقمي واستدامته.

بيئة جاذبة للاستثمارات والشراكات الدولية

بفضل بنيتها التحتية الرقمية المتقدمة، واستقرارها الاقتصادي، ووضوح تشريعاتها، أصبحت دولة الإمارات وجهة مفضلة للاستثمارات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وقد نجحت الإمارات في بناء شبكة واسعة من الشراكات الدولية مع كبرى الشركات والمؤسسات البحثية، ما جعلها منصة إقليمية وعالمية لتطوير الحلول الذكية، ونقل المعرفة، واستقطاب الكفاءات والعقول المبتكرة من مختلف دول العالم.

نموذج عالمي في الاستخدام المسؤول والمستدام

ما يميز التجربة الإماراتية هو إدراكها العميق لأهمية الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. فقد حرصت الدولة على أن يكون الإنسان في قلب هذه السياسات، مؤكدة أن التكنولوجيا يجب أن تخدم التنمية البشرية وتحافظ على القيم المجتمعية.
ومن خلال تبني مبادئ الحوكمة الرشيدة، والأطر الأخلاقية، ومفاهيم الاستدامة، تقدم الإمارات نموذجًا عالميًا متوازنًا يجمع بين التقدم التكنولوجي والمسؤولية الاجتماعية، ويعزز الثقة الدولية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ريادة تتجاوز الحاضر إلى المستقبل

إن تعزيز الصورة الذهنية لدولة الإمارات كقائد في الذكاء الاصطناعي لم يكن نتاج قرارات آنية، بل ثمرة رؤية استراتيجية شاملة، واستثمار طويل الأمد في الإنسان والتكنولوجيا والمعرفة.
وبهذا النهج، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كدولة صانعة للمستقبل، وقاطرة إقليمية وعالمية في الذكاء الاصطناعي، ونموذج يُحتذى به في تحويل الابتكار إلى قوة اقتصادية وتنموية مستدامة.

السبت، 31 يناير 2026

بعد شكاوى مستخدمي الإنترنت في مصر.. ما هي الباقات غير المحدودة التي يطلبونها؟

بعد شكاوى مستخدمي الإنترنت في مصر.. ما هي الباقات غير المحدودة التي يطلبونها؟

تكنولوجيا

 

بعد شكاوى مستخدمي الإنترنت في مصر.. ما هي الباقات غير المحدودة التي يطلبونها؟

مع تزايد الشكاوى المواطنين في مصر من سرعة نفاد باقات الإنترنت خلال الفترة الماضية، ظهرت مطالب بتوفير إنترنت بلا حدود في البلاد.

واشتكى المواطنون من انتهاء باقات الإنترنت بوتيرة أسرع عن ذي قبل، مما يدفعهم إلى تجديد الباقات بشكل متكرر في أيام أقل ويزيد من تكلفة خدمة الإنترنت.

وردًا على هذه الشكاوى، ستدرس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب المصري حلولًا لتوفير إنترنت بلا حدود بما يتماشى مع احتياجات المستخدمين، في ظل تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية، بحسب ما قالته وكيلة اللجنة مها عبد الناصر في تصريحات تلفزيونية نقلتها وسائل إعلام محلية.

ويعني مصطلح إنترنت بلا حدود أن استهلاك الإنترنت يكون غير مقيد بحدود للتحميل أي أنه لا يوجد عدد معين من الغيغابايت للالتزام به، حيث يدفع المستخدم قيمة اشتراك الإنترنت ويستخدمه طيلة فترة الاشتراك بلا حدود معينة للاستهلاك.

وتعمل في مصر أربع شركات اتصالات هي "المصرية للاتصالات" و"فودافون" و"أورانج" و"إي آند مصر"، وتقدم جميعها باقات إنترنت شهرية محدودة بعدد الغيغابايت.

وأشارت عبد الناصر، في تصريحاتها، إلى أن استهلاك الإنترنت يرتفع بشكل كبير مع جودة الأجهزة والشاشات الحديثة مما يؤدي إلى استهلاك الباقة بسرعة، ويدفع المستخدمين إلى تجديدها أكثر من مرة في الشهر الواحد.

وسبق أن قال المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر، محمد إبراهيم، في تصريحات تلفزيونية، إن شكاوى المستخدمين من سرعة نفاد باقات الإنترنت قد تعود إلى تحسين الشبكة الأرضية بشكل كبير بالألياف الضوئية خلال الفترة الماضية بالإضافة إلى خدمة الجيل الخامس وهما ما قد يؤديان إلى زيادة الاستهلاك.



الخميس، 29 يناير 2026

الاتحاد الألماني يكشف موقفه من مقاطعة كأس العالم 2026

الاتحاد الألماني يكشف موقفه من مقاطعة كأس العالم 2026

رياضة

 الاتحاد الألماني يكشف موقفه من مقاطعة كأس العالم 2026


استبعد الاتحاد الألماني لكرة القدم مقاطعة بطولة كأس العالم 2026 رغم وجود مطالبات داخل الاتحاد بإرسال رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وذكر الاتحاد الألماني في بيان أصدره مساء الجمعة: نؤمن بقوة وحدة الرياضة والتأثير العالمي الذي يمكن أن يحدثه كأس العالم. هدفنا هو تعزيز هذه القوة، وليس منعها.

وذكر الاتحاد أن لجنته التنفيذية اجتمعت وناقشت خيار مقاطعة البطولة، التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك، وهو المقترح الذي قدمه في البداية أوكي جوتلش، نائب رئيس الاتحاد، الأسبوع الماضي.

وأشار جوتلش، الذي يترأس أيضاً نادي سانت باولي الألماني، إلى تصريحات وإجراءات ترامب الأخيرة، مؤكداً أنه حان الوقت لـ"النظر بجدية" في مقاطعة الحدث.

ومع ذلك، وفي ما بدا وكأنه توبيخ علني لجوتلش، ذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم أن "النقاشات حول سياسة الرياضة يجب أن تجرى داخلياً وليس في العلن".

وذكر الاتحاد أن المقاطعة "ليست قيد البحث حالياً. الاتحاد على تواصل مع ممثلين من السياسة والأمن والأعمال والرياضة استعداداً للبطولة" المقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.

الأربعاء، 28 يناير 2026

مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل

مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل

اليمن

 مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل


قرر مجلس الأمن الدولي إنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) نهاية مارس المقبل، وذلك عقب تصويت المجلس بأغلبية 13 صوتاً من أصل 15، فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت.

وقالت نائبة السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن، تامي بروس "إن تعنت الحوثيين أدى إلى إفراغ مهمة البعثة من جدواها، الأمر الذي يستدعي إنهاءها".

وتضمن قرار مجلس الأمن رقم (2813)، الذي قدمت مشروعه بريطانيا، تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة لمدة شهرين إضافيين حتى 31 مارس 2026، لتمكين البعثة من إنهاء عملياتها ووجودها الفعلي، ونقل أي مهام متبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن.

ووفقًا للقرار، ستبدأ البعثة اعتبارًا من الأول من أبريل 2026 إجراءات التصفية الكاملة لأعمالها.

وطالب القرار، الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء مشاورات مع الأطراف اليمنية، وإعداد خطة واضحة لنقل المهام وتنفيذ عملية التصفية الكاملة للبعثة.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات

الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات

اليمن

 الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات


لم يكن الدعم الإماراتي يومًا ردّ فعلٍ مؤقتًا على الأزمات، ولا مجرّد استجابة إنسانية طارئة تُقدَّم ثم تنتهي بانتهاء الحدث. بل شكّل، منذ عقود، نهجًا تنمويًا مستدامًا يقوم على الاستثمار في الإنسان، وبناء قدرات المجتمعات، وتعزيز مقومات الاستقرار طويل الأجل في الدول التي تحتاج إلى الدعم الحقيقي لا المؤقت.

لقد أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة مبكرًا أن معالجة جذور الأزمات لا تكون فقط بتقديم المساعدات العاجلة، بل بخلق بيئات قادرة على الصمود والنمو. من هذا المنطلق، جاءت برامجها التنموية متكاملة، تجمع بين الصحة والتعليم وبناء القدرات، وتستهدف الأثر الممتد عبر السنوات، لا النتائج السريعة قصيرة المدى.

في القطاع الصحي، برزت مبادرات الإمارات في توفير اللقاحات الأساسية، ودعم حملات التحصين ضد الأمراض الوبائية، إضافة إلى إنشاء المراكز الصحية وبرامج الصحة المجتمعية في عدد من الدول النامية. هذه الجهود لم تقتصر على العلاج، بل ركزت على الوقاية، ورفع الوعي الصحي، وبناء أنظمة صحية قادرة على خدمة المجتمعات بشكل مستدام.

أما في مجال التعليم، فقد كان بناء المدارس، وتأهيل المرافق التعليمية، وتوفير البيئة الآمنة للتعلّم، أحد أبرز أعمدة الدعم الإماراتي. ولم يتوقف الأمر عند البنية التحتية، بل شمل المنح الدراسية، وبرامج الابتعاث، وتدريب الكوادر التعليمية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل بلدانها، وكسر حلقة الفقر والاعتماد على المساعدات.

وتُعدّ المنح التعليمية التي تقدمها الإمارات في دول مختلفة نموذجًا واضحًا للاستثمار في رأس المال البشري، حيث يتم تمكين الشباب بالعلم والمعرفة، وفتح آفاق جديدة أمامهم، بما ينعكس إيجابًا على مجتمعاتهم واقتصاداتهم على المدى الطويل.

إن جوهر البرامج الإماراتية يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمفاهيم التنمية المستدامة، سواء من خلال تعزيز جودة الحياة، أو دعم التعليم والصحة، أو تمكين المجتمعات المحلية من الاعتماد على ذاتها. وهذا ما يميّز الدور الإماراتي كشريك تنموي حقيقي، لا كمموّل عابر أو داعم موسمي.

وعبر هذا النهج، رسّخت الإمارات صورتها دولةً تساهم في بناء الإنسان قبل البنيان، وتعمل على تعزيز الاستقرار المجتمعي، ليس عبر الحلول المؤقتة، بل عبر مشاريع مدروسة ذات تأثير تراكمي يمتد لسنوات، ويُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الملايين.

إن الدعم الإماراتي، بهذا المعنى، ليس مرتبطًا بالأزمات، بل هو التزام طويل الأجل بالتنمية، والشراكة، وصناعة الأمل، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وإنسانية.