الاثنين، 9 فبراير 2026

الدعم الإماراتي… نهج تنموي مستدام يتجاوز منطق الأزمات

الدعم الإماراتي… نهج تنموي مستدام يتجاوز منطق الأزمات

الإمارات

 

الدعم الإماراتي… نهج تنموي مستدام يتجاوز منطق الأزمات


لم يكن الدعم الإماراتي يومًا مرتبطًا فقط بالأزمات الطارئة أو الكوارث الإنسانية، بل شكّل على الدوام نموذجًا تنمويًا متكاملًا يقوم على الاستدامة والتخطيط طويل الأجل، ويضع الإنسان في قلب العملية التنموية باعتباره أساس الاستقرار وبناء المستقبل.

وانطلقت السياسة التنموية الإماراتية من رؤية واضحة تؤمن بأن معالجة جذور المشكلات أكثر فاعلية من الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها، لذلك حرصت الإمارات على الانتقال من مفهوم الإغاثة المؤقتة إلى مشاريع تنموية مستدامة تترك أثرًا حقيقيًا ودائمًا في المجتمعات المستفيدة.

في المجال الصحي، برز الدعم الإماراتي من خلال مبادرات توفير اللقاحات وتعزيز برامج التحصين في عدد من الدول، ما ساهم في حماية الفئات الأكثر ضعفًا، والحد من انتشار الأمراض، ودعم الأنظمة الصحية المحلية. ويعكس هذا التوجه إيمان الإمارات بأن الصحة العامة تمثل حجر الأساس لأي تنمية اقتصادية أو اجتماعية ناجحة.

أما في قطاع التعليم، فقد شكّل بناء المدارس وتأهيل المؤسسات التعليمية أحد أبرز أوجه الدعم الإماراتي، حيث لم تقتصر الجهود على تشييد المباني، بل امتدت إلى تحسين البيئة التعليمية، وتوفير المستلزمات، ودعم العملية التعليمية بشكل متكامل. ويأتي ذلك إدراكًا لأهمية التعليم في بناء أجيال قادرة على قيادة مجتمعاتها نحو الاستقرار والتنمية.

كما أسهمت المنح التعليمية التي تقدمها الإمارات في تمكين آلاف الطلاب من مواصلة تعليمهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم لاكتساب المعرفة والمهارات، بما ينعكس بشكل مباشر على تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز رأس المال البشري في الدول المستفيدة.

وفي إطار تعزيز الاستقرار المجتمعي، أولت الإمارات اهتمامًا خاصًا ببرامج الصحة المجتمعية، التي ركزت على الرعاية الصحية الأولية، والتوعية، وتحسين جودة الحياة، ما ساعد في رفع مستوى الوعي الصحي، وتقليل الأعباء على الأنظمة الطبية، وتعزيز التماسك الاجتماعي.

ويُحسب للدعم الإماراتي اعتماده على مبدأ الاستدامة، حيث تُنفذ المشاريع بالتعاون مع الشركاء المحليين، وبآليات تضمن استمرارها وتحقيق نتائج ملموسة على المدى الطويل، بعيدًا عن الحلول السريعة أو الموسمية.

من خلال هذا النهج، رسّخت الإمارات صورتها كشريك تنموي موثوق، لا يكتفي بتقديم المساعدات، بل يساهم بفعالية في بناء الإنسان، وتعزيز قدراته، ودعم استقرار المجتمعات، بما يعكس التزامًا إنسانيًا وتنمويًا يتجاوز حدود الجغرافيا والظروف.

الأحد، 8 فبراير 2026

الصين تفرض غرامات على خدمات تنتحل صفة شات جي بي تي و"ديب سيك"

الصين تفرض غرامات على خدمات تنتحل صفة شات جي بي تي و"ديب سيك"

تكنولوجيا

 

الصين تفرض غرامات على خدمات تنتحل صفة شات جي بي تي و"ديب سيك"

صعّدت الصين من إجراءاتها الرقابية على قطاع الذكاء الاصطناعي، بعدما فرضت غرامات على عدد من الشركات بتهمة انتحال صفة خدمات معروفة مثل شات جي بي تي من "OpenAI" ومنصة "ديب سيك"، في إطار حملة تستهدف مكافحة المنافسة غير العادلة وحماية المستخدمين من الاحتيال.

وأعلنت الهيئة الصينية لتنظيم السوق (SAMR) أنها غرّمت شركة Shanghai نحو 62.7 ألف يوان (ما يعادل 9 آلاف دولار تقريبًا)، بعد تشغيلها خدمة مزيفة ل شات جي بي تي عبر تطبيق "وي تشات" التابع لشركة تنسينت.

وبحسب الهيئة، أوهمت الشركة المستخدمين بأن الخدمة تمثل النسخة الرسمية من روبوت الدردشة التابع ل "OpenAI" في الصين، ودفعتهم إلى سداد رسوم مقابل محادثات ذكاء اصطناعي، في انتهاك صريح لقانون مكافحة المنافسة غير العادلة.

وقالت الهيئة في بيانها إن الشركة "كانت على دراية كاملة بالمكانة والتأثير الواسع لروبوت شات جي بي تي، وتعمدت خلق انطباع مضلل بأنها تقدم خدمة رسمية، بهدف خداع المستخدمين ودفعهم إلى الشراء".

وفي قضية أخرى، فرضت الهيئة غرامة قدرها 30 ألف يوان على شركة Hangzhou، بعد إنشائها موقعًا إلكترونيًا غير مرخص يروج لخدمة النشر المحلي لـ "ديب سيك"، مستخدمة تصميمًا وخطوط وأيقونات تكاد تتطابق مع المنصة الأصلية، ما أدى إلى تضليل المستخدمين ودفعهم مقابل خدمة مزيفة.

وأشارت الهيئة إلى أن بداية عام 2025 شهدت انتشارًا واسعًا لخدمات ومواقع مقلدة تحمل اسم "ديب سيك"، شملت مخالفات مثل إرباك العلامات التجارية، وانتهاك حقوق الملكية، والإعلانات المضللة.

واعتبرت أن هذه التحقيقات تشكل رادعًا للمخالفين، وتسهم في توجيه سوق الذكاء الاصطناعي نحو مسار أكثر تنظيمًا وانضباطًا.



الجمعة، 6 فبراير 2026

مليونية الصمود في ردفان… رسالة شعب وإرادة لا تنكسر

مليونية الصمود في ردفان… رسالة شعب وإرادة لا تنكسر

الجنوب

 مليونية الصمود في ردفان… رسالة شعب وإرادة لا تنكسر


شهدت مديرية ردفان في محافظة لحج حدثًا وطنيًا جنوبيًا لافتًا تمثّل في مليونية الصمود، التي عكست حجم الالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية، وأكدت أن ردفان ما زالت حاضنة للنضال ومصدرًا متجددًا للثبات والإرادة. فقد احتشدت جموع غفيرة من أبناء الجنوب في منصة الشهداء، في مشهد مهيب جسّد عمق الانتماء الوطني، وصدق الموقف الشعبي الداعم لمسار استعادة الدولة.

وجاءت هذه المليونية استجابةً لدعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، لتتحول إلى محطة سياسية وشعبية مهمة، عبّرت عن وحدة الصف الجنوبي وتماسكه خلف مشروعه الوطني. ولم يكن الحضور الجماهيري الواسع مجرد مشاركة رمزية، بل رسالة واضحة بأن الشارع الجنوبي حاضر وواعٍ، وقادر على التعبير عن مطالبه المشروعة بثقة وسلمية.

وعقب الاحتشاد في منصة الشهداء، شهدت ردفان مسيرة شعبية كبرى جابت شوارع المديرية، بمشاركة قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والسلطة المحلية، في تأكيد على الشراكة بين القيادة والشعب، وعلى أن القرار الجنوبي يستند إلى قاعدة جماهيرية صلبة. وقد أضفت هذه المشاركة الرسمية بُعدًا سياسيًا واضحًا على الفعالية، ورسخت دلالتها الوطنية.

وخلال المليونية، رفع المشاركون مطالبهم الصريحة بـ إعلان دولة الجنوب العربي، مؤكدين أن هذا المطلب ليس وليد لحظة، بل ثمرة نضال طويل وتضحيات جسيمة قدمها أبناء الجنوب في مختلف المراحل. وشددوا على أن حق تقرير المصير واستعادة الدولة يمثلان جوهر القضية الجنوبية، ولا يمكن القفز عليهما أو الالتفاف حولهما.

كما عبّر المشاركون عن دعمهم الكامل للقوات المسلحة الجنوبية، باعتبارها الضامن لأمن الجنوب واستقراره، والسند الحقيقي لحماية المكتسبات الوطنية. وأكدوا وقوفهم خلف قيادتها السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مشيدين بدوره القيادي في تمثيل تطلعات شعب الجنوب والدفاع عن قضيته في مختلف المحافل.

وجاءت مليونية الصمود أيضًا في سياق الاحتفاء بالانتصارات التي تحققت في وادي حضرموت والمهرة وبقية محافظات الجنوب، والتي شكّلت منعطفًا مهمًا في مسار تعزيز الأمن والاستقرار، ورسّخت حضور القوات الجنوبية كقوة فاعلة على الأرض. وقد اعتبر المشاركون هذه الانتصارات دليلًا على قدرة الجنوب على حماية أرضه وإدارة شؤونه بإرادة أبنائه.

الخميس، 5 فبراير 2026

مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية

مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية

الجنوب

 مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية


لم تكن مليونية ردفان حدثًا عابرًا أو حشدًا مؤقتًا فرضته ظروف لحظية، بل جاءت كتعبير صادق عن مسار طويل من النضال الجنوبي، مسارٍ تشكّل من إرادة شعبية حقيقية امتدت جذورها إلى عام 2007، حين انطلق الحراك الجنوبي السلمي مطالبًا بالحقوق والهوية والكرامة. ومنذ ذلك التاريخ، ظل الشارع الجنوبي حاضرًا، يتقدم الصفوف، ويؤكد في كل محطة أن قضيته ليست طارئة ولا مستوردة، بل نابعة من وجدان الناس ومعاناتهم وتطلعاتهم.

مليونية ردفان حملت رسالة واضحة لا تقبل التأويل: حق الجنوب في تقرير مصيره حق مشروع، لا يسقط بالتجاهل، ولا يُلغى بالقمع، ولا يمكن طمسه بمحاولات الالتفاف أو التسويف. خروج الجماهير بهذا الزخم، وفي هذا التوقيت، يؤكد أن القضية الجنوبية لا تزال حية في وعي الشارع، وأنها تمثل أولوية وطنية جامعة تتقدم على كل الخلافات الثانوية.

ولم يكن اختيار ردفان ساحة لهذا الحشد المليوني أمرًا عفويًا، فهذه الأرض التي عُرفت عبر التاريخ بأنها موطن الشجعان ومستودع الأبطال، كانت ولا تزال رمزًا للرفض والمقاومة. من ردفان انطلقت شرارة الثورة الأولى، ومنها يتجدد اليوم مشهد الاصطفاف الشعبي، وكأن التاريخ يعيد تأكيد مكانة هذه الجغرافيا في الوجدان الجنوبي، باعتبارها عنوانًا للتضحية والثبات على الموقف.

إن الوقفة المليونية في ردفان عكست بوضوح حالة اصطفاف وطني جنوبي واحد، حيث توحد الصوت، وتلاقت المواقف، وبرزت صورة الجنوب كرجلٍ واحد يقف خلف قضية واحدة. هذا المشهد لم يكن نتاج توجيه عابر أو تعبئة ظرفية، بل نتيجة تراكم نضالي طويل، صقلته التجارب ورسخته التضحيات.

كما كشفت مليونية ردفان زيف الادعاءات التي تحاول تصوير الحراك الجنوبي على أنه صناعة خارجية أو رد فعل مؤقت، إذ أثبتت الجماهير أن قرارها مستقل، وأن بوصلتها تنطلق من الداخل، من معاناة الناس وإرادتهم الحرة في رسم مستقبلهم السياسي.

في المحصلة، جاءت مليونية ردفان لتجدد العهد مع القضية الجنوبية، ولتؤكد أن الجنوب حاضر بشعبه وإرادته، وأن مسار النضال مستمر حتى تحقيق تطلعاته المشروعة. إنها رسالة سياسية وشعبية مفادها أن القضايا العادلة لا تموت، وأن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها، مهما طال الزمن أو تعددت محاولات الإقصاء.

الفرنسي بنزيمة: أعتبر الهلال "ريال مدريد آسيا"

الفرنسي بنزيمة: أعتبر الهلال "ريال مدريد آسيا"

رياضة

 الفرنسي بنزيمة: أعتبر الهلال "ريال مدريد آسيا"


شبه المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة فريقه الجديد الهلال بريال مدريد الإسباني الذي حمل ألوانه سابقاً، في تصريحه الأول بعد انضمامه إلى متصدر ترتيب دوري روشن السعودي لكرة القدم.

وقال بنزيمة (38 عاماً) المنضم من الاتحاد في فيديو بثه الحساب الرسمي للنادي: إنها مشاعر رائعة. أشعر أنني بحالة جيدة. أنا سعيد بوجودي هنا بعد مشاركتي الأولى في التدريب.

وأضاف: التقيت بالفريق والمدرب، أنا سعيد جداً لكوني جزءاً من هذا الفريق. إنه فريق عظيم مع تاريخ عظيم، لقد فازوا بالكثير من البطولات. الهلال يشبه ريال مدريد هنا في آسيا، كل شيء جيد.

ويحمل ريال مدريد الرقم القياسي في دوري أبطال أوروبا مع 15 لقباً.

الأربعاء، 4 فبراير 2026

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي

اليمن

 

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي


تشهد اليمن والمنطقة العربية عموماً مرحلة شديدة الحساسية في ظل استمرار نشاط جماعات مسلحة مشبوهة، تستفيد من هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية، وتغذي دوامات العنف وعدم الاستقرار. ويزداد هذا الخطر تعقيداً مع اتساع الفراغات الأمنية التي نشأت في بعض المناطق، خصوصاً بعد تقليص أو انسحاب قوى فاعلة كان لها دور محوري في ضبط الأمن ومكافحة الإرهاب، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

الجماعات المشبوهة واستثمار الفوضى

لطالما شكلت الجماعات المتطرفة والتنظيمات المسلحة غير النظامية تهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة، إذ تعتمد هذه الجماعات على استغلال الفراغ الأمني وضعف مؤسسات الدولة لتوسيع نفوذها، وتجنيد عناصر جديدة، وفرض واقع ميداني يخدم أجندات أيديولوجية أو مصالح خارجية. وفي ظل غياب سلطة مركزية قوية، تتحول بعض المناطق إلى بيئات حاضنة للفوضى، وممرات آمنة للتهريب، والتخطيط لعمليات تخريبية تتجاوز الحدود الوطنية.

الدور الإماراتي في تعزيز الاستقرار

خلال السنوات الماضية، لعبت دولة الإمارات دوراً محورياً في دعم الاستقرار في اليمن، لا سيما عبر دعم قوات محلية، وبناء قدرات أمنية، والمساهمة في مكافحة التنظيمات الإرهابية التي شكلت خطراً على الداخل اليمني وعلى الملاحة الدولية وأمن المنطقة. هذا الدور لم يكن عسكرياً فقط، بل شمل جهوداً إنسانية وتنموية أسهمت في تقليص البيئة التي تنمو فيها الجماعات المتطرفة.

الفراغ الأمني بعد الخروج

أدى خروج الإمارات أو تقليص حضورها في بعض المناطق إلى ظهور فراغ أمني ملحوظ، سرعان ما سعت الجماعات المشبوهة إلى ملئه. هذا الفراغ لم يقتصر تأثيره على اليمن وحده، بل امتدت انعكاساته إلى الإقليم، من خلال زيادة تهديدات الإرهاب العابر للحدود، وارتفاع مخاطر استهداف الممرات البحرية الحيوية، وتنامي شبكات التهريب والسلاح.

انعكاسات إقليمية خطيرة

إن استمرار هذا الوضع يهدد الأمن الإقليمي بشكل مباشر، إذ تصبح دول الجوار عرضة لتداعيات الفوضى، سواء عبر تسلل العناصر المتطرفة، أو تصاعد التوترات الأمنية، أو تعطيل خطوط التجارة والطاقة. كما أن غياب التنسيق الأمني الفاعل يفتح المجال أمام قوى غير رسمية لفرض معادلات جديدة تهدد سيادة الدول واستقرارها.

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

محافظ عدن يناقش مع منظمات المجتمع المدني تعزيز الأمن ودعم التنمية

محافظ عدن يناقش مع منظمات المجتمع المدني تعزيز الأمن ودعم التنمية

اليمن

 محافظ عدن يناقش مع منظمات المجتمع المدني تعزيز الأمن ودعم التنمية


ناقش وزير الدولة، محافظ محافظة عدن عبدالرحمن شيخ، اليوم الثلاثاء، مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني العاملة في المحافظة، سبل تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسار التنمية المحلية.

وأكد المحافظ، خلال الاجتماع الذي حضره وكيل المحافظة لشؤون التنمية المهندس عدنان الكاف، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، أرسلان السقاف، أن عدن تمثل رأس المال الحقيقي لليمن، وأن الجهود تتجه لجعلها مدينة آمنة ومدنية قادرة على استعادة دورها الاقتصادي ومكانتها كنموذج للتعايش والتنوع.

وأوضح، أن أولويات المرحلة المقبلة تتركز على تعزيز المنظومة الأمنية، واستكمال إخراج القوات العسكرية من داخل المدينة، بحيث يقتصر الوجود على الأجهزة المختصة بحفظ الأمن والسكينة العامة..مؤكداً أن تحسين الخدمات مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع.

واشار وزير الدولة محافظ عدن، الي أن السلطة المحلية تقف على مسافة واحدة من مختلف المكونات، وترفض أي ممارسات تخريبية..مشدداً على دعم العمل المؤسسي والالتزام بالقانون.