الأحد، 1 مارس 2026

تقنية قديمة قد تشق طريقها للهواتف من جديد لهذا السبب

تقنية قديمة قد تشق طريقها للهواتف من جديد لهذا السبب

تكنولوجيا

 

تقنية قديمة قد تشق طريقها للهواتف من جديد لهذا السبب

بعد سنوات من هيمنة التصاميم المغلقة والنحيفة، قد تشهد سوق الهواتف الذكية تحولاً لافتاً يعيد إحدى السمات الكلاسيكية إلى الواجهة: البطاريات القابلة للإزالة.

السبب هذه المرة ليس توجهاً تقنياً من الشركات، بل تشريع جديد من الاتحاد الأوروبي يفرض معايير مختلفة تماماً على مصنعي الهواتف.

بموجب اللوائح الأوروبية الحديثة، سيتعين على الشركات توفير هواتف تتيح للمستخدم إزالة البطارية واستبدالها بسهولة وأمان، دون الحاجة إلى أدوات متخصصة أو تدخل تقني معقّد.

كما تنص القواعد على أن بطاريات الاستبدال يجب ألا تكون محصورة بعلامة تجارية محددة، طالما أنها تستوفي المواصفات التقنية ومعايير السلامة المعتمدة، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".

الأهم من ذلك أن الشركات ستكون مطالبة بتوفير بطاريات بديلة لمدة تتراوح بين 5 و7 سنوات بعد توقف إنتاج الطراز.

وحدد الاتحاد الأوروبي 18 فبراير 2027 موعداً نهائياً للامتثال لهذه المتطلبات.

حالياً، يقتصر تأثير هذه القواعد على دول الاتحاد الأوروبي، ولم تعلن الشركات الكبرى عن خطط واضحة لتعميم التصميم الجديد في أسواق أخرى مثل الولايات المتحدة، رغم أن تشريعات أوروبية سابقة – مثل فرض اعتماد منفذ USB-C – دفعت شركات عالمية إلى توحيد تصاميمها عبر مختلف الأسواق.



السبت، 28 فبراير 2026

انطلاق سفينة «أم الإمارات»… رسالة وفاء إنساني متجدد لغزة

انطلاق سفينة «أم الإمارات»… رسالة وفاء إنساني متجدد لغزة

اخبار

 انطلاق سفينة «أم الإمارات»… رسالة وفاء إنساني متجدد لغزة

في مشهد يجسد عمق الالتزام الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة، انطلقت سفينة «أم الإمارات» ضمن عملية عملية الفارس الشهم 3، لتواصل جسراً ممتداً من العطاء والدعم للأشقاء في غزة. ويأتي هذا التحرك ليؤكد أن الدور الإماراتي في مساندة الشعب الفلسطيني ليس طارئاً أو مرحلياً، بل هو نهج راسخ يستند إلى قيم إنسانية ثابتة ورؤية استراتيجية طويلة الأمد.

إطلاق السفينة يمثل محطة جديدة في مسار الدعم المتواصل الذي تقدمه الإمارات لغزة، حيث تعكس هذه الخطوة حرص الدولة على تنويع قنوات الإغاثة وضمان استمرارية تدفق المساعدات الإنسانية عبر البر والبحر والجو، بما يلبي الاحتياجات العاجلة ويعزز صمود المدنيين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.

وتبرز في هذا السياق الجهود الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، التي كان لها دور محوري في دعم العمل الإغاثي إقليمياً ودولياً. فقد كرست سموها جهودها لتمكين الفئات الأكثر احتياجاً، ودعم المبادرات الإنسانية التي تعزز الاستقرار الاجتماعي والصحي، ما جعل اسمها مقترناً بالعطاء المستدام والعمل الخيري المؤسسي داخل الدولة وخارجها. ويعكس إطلاق سفينة تحمل هذا الاسم رمزاً لمعاني التضامن والرعاية والاحتواء التي تمثلها سموها في مسيرة العمل الإنساني الإماراتي.

وتؤكد الأرقام حجم الحضور الإماراتي في دعم غزة، إذ شكّلت المساعدات التي قدمتها الدولة نحو 46% من إجمالي المساعدات الإنسانية الواردة إلى القطاع خلال الفترة الماضية، ما يعكس الدور القيادي الذي تضطلع به الإمارات على الصعيد الإنساني. كما تجاوز إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة لغزة أكثر من 3 مليارات دولار، شملت أكثر من 122 ألف طن من المواد الإغاثية المتنوعة، من غذاء ودواء ومستلزمات طبية ومواد إيواء.

هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعكس التزاماً عملياً متواصلاً، يؤكد أن دعم الإمارات لغزة هو التزام طويل الأمد لا يرتبط بظرف طارئ أو استجابة آنية، بل يندرج ضمن سياسة ثابتة تضع الإنسان وكرامته في صدارة الأولويات.

إن سفينة «أم الإمارات» وهي تشق طريقها محملة بالمساعدات، تحمل معها رسالة واضحة مفادها أن الإمارات ستظل سنداً للأشقاء، وحاضرة في ميادين العمل الإنساني حيثما دعت الحاجة. وهي بذلك تجسد رؤية دولة جعلت من العطاء قيمة وطنية ومن التضامن الإنساني مسؤولية أخلاقية مستمرة.

الخميس، 26 فبراير 2026

دوري أبطال أوروبا.. فينيسيوس يطيح ببنفيكا ويمنح ريال مدريد التأهل

دوري أبطال أوروبا.. فينيسيوس يطيح ببنفيكا ويمنح ريال مدريد التأهل

رياضة

 دوري أبطال أوروبا.. فينيسيوس يطيح ببنفيكا ويمنح ريال مدريد التأهل


تأهل فريق ريال مدريد الإسباني إلى دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما كرر فوزه على بنفيكا البرتغالي 2 - 1 في إياب دور المُلحق، بعدما كان قد فاز ذهاباً 1 - صفر.

وسجل رافا سيلفا هدف تقدم بنفيكا في الدقيقة 14، ثم تعادل الفرنسي أورين تشواميني في الدقيقة 16، بينما أضاف البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الثاني في الدقيقة 80.

وكان ريال مدريد فشل في التأهل المباشر إلى دور الـ 16 بعدما احتل المركز التاسع، خارج الثمانية الأوائل الذين يتأهلون بشكل مباشر، وذلك بعدما كان قد خسر من بنفيكا أيضا بنتيجة 2 - 4 في آخر جولات دور المجموعة.

الأربعاء، 25 فبراير 2026

ارتفاع مخزونات النفط وتراجع نواتج التقطير والبنزين بأميركا

ارتفاع مخزونات النفط وتراجع نواتج التقطير والبنزين بأميركا

اقتصاد

 

ارتفاع مخزونات النفط وتراجع نواتج التقطير والبنزين بأميركا

قالت مصادر في السوق نقلاً عن أرقام معهد البترول الأميركي إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت خلال الأسبوع المنتهي في 20 فبراير الحالي، بينما انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وذكرت المصادر أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 11.43 مليون برميل في الأسبوع المشار إليه.

وأضافت المصادر أن مخزونات البنزين انخفضت 1.54 مليون برميل، بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 2.77 مليون برميل عن الأسبوع السابق، وفقاً لوكالة "رويترز".



الثلاثاء، 24 فبراير 2026

تدشين توزيع 1881 سلة غذائية للأسر المتعففة بمديرية سيئون ضمن مشروع (إفطار صائم 1447هـ)

تدشين توزيع 1881 سلة غذائية للأسر المتعففة بمديرية سيئون ضمن مشروع (إفطار صائم 1447هـ)

اليمن

 تدشين توزيع 1881 سلة غذائية للأسر المتعففة بمديرية سيئون ضمن مشروع (إفطار صائم 1447هـ) 


دشن اليوم بمديرية سيئون مشروع توزيع السلة الغذائية ضمن مشروع (إفطار صائم 1447هـ) بتمويل من العون المباشر الكويتية مكتب اليمن، مستهدفا 1881 أسرة متعففة في مختلف مناطق المديرية.


وخلال التدشين بحضور وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء المهندس هشام محمد السعيدي، ومدير عام مديرية سيئون الشيخ محمد عوض العامري، إلى جانب عدد من المسؤولين .


أكد الوكيل السعيدي أن تدشين المشروع يترجم حجم التكافل والتضامن الإنساني خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أن هذه المبادرات تسهم في مساندة الأسر المتعففة وتخفيف معاناتها مثمنا دعم الجهات المانحة، وفي مقدمتها العون المباشر الكويتية.


من جانبهم، أوضح القائمون على المشروع أن السلال الغذائية تحتوي على المواد الأساسية التي تحتاجها الأسر المستفيدة خلال الشهر الفضيل، بما يضمن توفير احتياجاتها الغذائية وتحقيق قدر من الاستقرار المعيشي.


 تدشين توزيع 1881 سلة غذائية للأسر المتعففة بمديرية سيئون ضمن مشروع (إفطار صائم 1447هـ) |

الاثنين، 23 فبراير 2026

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات

الإمارات

 

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات


لم يعد الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة يُقرأ بوصفه استجابة عابرة لظرف طارئ أو أزمة إنسانية، بل بات يُفهم ضمن رؤية تنموية شاملة تقوم على الاستدامة وبناء الإنسان. فالإمارات رسّخت خلال السنوات الماضية نموذجًا متقدمًا في العمل التنموي، يقوم على التخطيط طويل الأجل، وتعزيز الشراكات، وتحقيق أثر يمتد عبر الزمن، لا يتوقف بانتهاء المشروع بل يتعزز مع مرور السنوات.

صحيح أن الإمارات كانت حاضرة بقوة في ميادين الإغاثة الإنسانية حول العالم، لكنها لم تكتفِ بتقديم الدعم الطارئ، بل عملت على تحويل المساعدات إلى برامج تنموية متكاملة. توفير اللقاحات في عدد من الدول لم يكن مجرد استجابة صحية عاجلة، بل خطوة استراتيجية لحماية المجتمعات من الأوبئة، وتعزيز قدرتها على الاستقرار والإنتاج. فالصحة الجيدة هي الأساس لأي تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.

وفي السياق ذاته، يأتي دعم بناء المدارس ليعكس إيمانًا عميقًا بأن التعليم هو الاستثمار الأهم في مستقبل الشعوب. فكل مدرسة تُشيَّد، وكل مقعد دراسي يُتاح، يمثل فرصة حقيقية لتغيير مسار حياة فرد، وربما مجتمع بأكمله. التعليم هنا ليس خدمة آنية، بل ركيزة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، ومجتمع قادر على الابتكار والمنافسة.

تُجسد المنح التعليمية التي تقدمها الإمارات فلسفة واضحة مفادها أن بناء الإنسان هو الطريق الأقصر نحو التنمية الشاملة. فالاستثمار في العقول الشابة يخلق طاقات قادرة على إحداث تحول إيجابي في مجتمعاتها، ويعزز من فرص الاستقرار طويل الأمد. كما أن برامج الصحة المجتمعية التي تدعمها الإمارات تسهم في رفع مستوى الوعي، وتعزيز الوقاية، وبناء قدرات الكوادر المحلية، بما يضمن استمرارية النتائج وتحقيق أثر دائم.

بهذا النهج، تتحول الإمارات من مجرد جهة مانحة إلى شريك تنموي حقيقي، يعمل جنبًا إلى جنب مع الدول والمؤسسات المحلية والدولية لتحقيق أهداف مشتركة، تقوم على التمكين لا الاتكالية، وعلى الاستدامة لا الحلول المؤقتة.

داخليًا، تمضي الإمارات بثبات في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز النماذج العالمية في تبني الاستدامة. فقد أصبحت الاستدامة محورًا أساسيًا في سياساتها الاقتصادية، ومحركًا رئيسيًا لخلق فرص استثمارية جديدة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتطوير قطاعات قائمة على الابتكار والطاقة النظيفة والتقنيات الحديثة.

هذا التوجه لم يسهم فقط في تنويع الاقتصاد الوطني، بل عزز تنافسيته إقليميًا وعالميًا، وجعل من الإمارات بيئة جاذبة للاستثمار المستدام، وقادرة على التكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية. فالاستدامة هنا ليست خيارًا بيئيًا فحسب، بل استراتيجية اقتصادية متكاملة توازن بين النمو والحفاظ على الموارد.

إن ربط البرامج الإماراتية بأهداف التنمية المستدامة يعكس رؤية بعيدة المدى، ترى في كل مشروع لبنة في بناء منظومة متكاملة من الاستقرار والنمو. فالمشاريع الصحية والتعليمية والاجتماعية لا تحقق نتائج فورية فقط، بل تخلق أثرًا تراكميًا يعزز فرص العمل، ويرفع مستوى الدخل، ويقلل من أسباب الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية.

في المحصلة، تؤكد التجربة الإماراتية أن التنمية الحقيقية لا تُقاس بحجم التمويل وحده، بل بعمق الأثر واستمراريته. ومن خلال هذا النهج، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كشريك تنموي عالمي يسهم في بناء الإنسان، وتعزيز استقرار المجتمعات، وصناعة مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

الأحد، 22 فبراير 2026

أفضل التوقيتات الصحية لتناول الوجبات الخفيفة

أفضل التوقيتات الصحية لتناول الوجبات الخفيفة

منوعات

 

أفضل التوقيتات الصحية لتناول الوجبات الخفيفة

تلعب الوجبات الخفيفة دوراً مهماً في الحفاظ على مستويات الطاقة ومنع نوبات الجوع الشديد بين الوجبات الرئيسية. لكن السؤال الذي يتكرر دائماً هو متى يكون الوقت الأفضل لتناولها من أجل دعم سكر الدم والتركيز؟

وتشير الدراسات إلى أن التوقيت قد يكون مهماً، لكن لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف الاحتياجات تبعاً لنمط الحياة، ومستوى النشاط، والحالة الصحية.

وتناول وجبة خفيفة في منتصف الصباح، بين الإفطار والغداء، قد يساعد في تقليل كمية الطعام المتناولة لاحقاً. وبعض الأبحاث تشير إلى أن هذه الوجبة قد تعزز الشعور بالشبع وتحسن مستويات السكر التراكمي (HbA1c) مقارنة بتناول وجبات خفيفة في المساء.

كما أن توزيع الطعام على فترات أقصر خلال اليوم قد يمنع الهبوط الحاد في سكر الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين أو السكري.
أما الوجبة الخفيفة في فترة العصر فقد تكون مفيدة بشكل خاص للحفاظ على مستوى الطاقة حتى موعد العشاء، خصوصاً إذا كانت غنية بالبروتين والألياف. وهذا النوع من الوجبات يساعد على إبطاء امتصاص السكر ويمنع الشعور بالجوع المفاجئ.

وتشير بعض الأدلة إلى أن تناول وجبة خفيفة في هذا التوقيت أفضل لضبط سكر الدم مقارنة بتناولها ليلاً.

وفي المقابل، ارتبط تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل بارتفاع مستويات سكر الدم وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. كما أن الأكل الليلي قد يربك الساعة البيولوجية ويؤثر في جودة النوم، ما ينعكس سلباً على التمثيل الغذائي والطاقة في اليوم التالي.