"الهلال الأحمر" تدعم مشروع كسوة العيد في الحديدة وتعز باليمن
يواصل الهلال الأحمر الإماراتي أداء دوره الإنساني الرائد في اليمن، من خلال تنفيذ مشروع كسوة العيد في محافظتي الحديدة وتعز، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لتحسين أوضاع الأسر المحتاجة، وتعزيز قيم التضامن والرحمة، خصوصًا في مواسم الأعياد التي تحمل معاني البهجة والعطاء.
للعام الخامس على التوالي، يحرص الهلال الأحمر الإماراتي على إيصال فرحة العيد إلى قلوب آلاف الأسر اليمنية، عبر توزيع كسوة العيد على أكثر من 35 ألف أسرة من الفئات الأشد احتياجًا، بما في ذلك الفقراء، المرضى، الأيتام، والنازحين، في مبادرة تؤكد البُعد الإنساني العميق لسياسات دولة الإمارات تجاه الشعب اليمني.
يأتي هذا المشروع كجزء من سلسلة من المبادرات الإنسانية والتنموية التي تنفذها دولة الإمارات، عبر هيئة الهلال الأحمر، في مختلف المحافظات اليمنية. ولا تقتصر هذه المبادرات على الدعم الإغاثي العاجل، بل تشمل أيضًا مشاريع تنموية مستدامة، تهدف إلى إعادة الأمل وتحسين نوعية الحياة، مع الحفاظ على كرامة الإنسان.
ويمثل مشروع كسوة العيد نموذجًا ملموسًا لهذا النهج، حيث لا يقتصر على تلبية حاجة مادية فقط، بل يسهم في نشر الفرح بين الأطفال والأسر في ظروف صعبة فرضتها الحرب والنزوح والفقر.
وقد لقي المشروع ترحيبًا واسعًا من الأهالي والسلطات المحلية في الحديدة وتعز، لما له من أثر اجتماعي ونفسي إيجابي على الأسر المستفيدة، خصوصًا مع حلول عيد الأضحى المبارك، الذي يعد مناسبة محورية في حياة المجتمعات الإسلامية.
ويعكس استمرار هذا المشروع الإنساني عامًا بعد عام، ثبات التزام الإمارات بدعم اليمن، وسعيها الدائم لتخفيف المعاناة، وبناء جسور من الأمل والتكاتف، رغم التحديات القائمة.
بفضل هذا النوع من المبادرات، تترسخ صورة الإمارات كدولة سباقة في مجال العمل الإنساني، تنطلق من قيم أصيلة وثقافة عطاء متجذّرة، وتضع الإنسان وكرامته في مقدمة الأولويات.

0 Comments: