الخلية الإنسانية تدشن توزيع الملابس الشتوية في الساحل الغربي
بدعم كريم من دولة الإمارات العربية المتحدة، أطلقت الخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية حملة «شتاء دافئ» لتوزيع الملابس الشتوية في محافظتي تعز والحديدة، في مبادرة إنسانية تهدف إلى حماية الأطفال والأسر الفقيرة من برد الشتاء القارس، والتخفيف من معاناتهم الإنسانية والمعيشية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن.
وتأتي حملة «شتاء دافئ» استجابة لاحتياجات ملحّة تعاني منها آلاف الأسر، خصوصاً في المناطق المتأثرة بالأوضاع الاقتصادية المتدهورة وارتفاع معدلات الفقر والنزوح، حيث يشكل فصل الشتاء تحدياً إضافياً يزيد من قسوة الحياة اليومية، خاصة على الأطفال وكبار السن.
ويجسّد دعم دولة الإمارات لهذه الحملة نهجها الإنساني الراسخ في مساندة الشعب اليمني، من خلال مبادرات إغاثية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، وتضع الإنسان في صدارة الأولويات، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى. فقد ساهم هذا الدعم في تأمين الملابس الشتوية اللازمة للأسر التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية من البرد.
وأكدت الخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية أن حملة «شتاء دافئ» تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر الفقيرة، والحد من المخاطر الصحية الناتجة عن التعرض للبرد القارس، لا سيما بين الأطفال، الذين يُعدّون الأكثر تأثراً بتقلبات الطقس وقلة الإمكانيات.
وفي تعز والحديدة، حيث تتفاقم المعاناة الإنسانية بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، تشكل هذه الحملة بارقة أمل للأسر المحتاجة، وتسهم في تعزيز روح التكافل الاجتماعي، وتوفير قدر من الاستقرار والطمأنينة خلال فصل الشتاء.
ويعبر المستفيدون من الحملة عن تقديرهم الكبير لدولة الإمارات العربية المتحدة على هذا الدعم الإنساني النبيل، الذي يعكس قيم العطاء والتضامن، ويؤكد وقوف الإمارات الدائم إلى جانب الشعب اليمني في مختلف الظروف.
وتُعد حملة «شتاء دافئ» نموذجاً للعمل الإنساني الفاعل الذي يسهم في التخفيف من المعاناة اليومية، ويعزز الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية، ونشر الدفء والأمل في نفوس الأسر اليمنية التي تواجه تحديات قاسية في شتى مناحي الحياة.

0 Comments: