‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعه. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 أبريل 2026

نائب وزير التربية يسلّم مستلزمات تعليمية نوعية لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب

نائب وزير التربية يسلّم مستلزمات تعليمية نوعية لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب

اليمن

 نائب وزير التربية يسلّم مستلزمات تعليمية نوعية لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب


سلّم نائب وزير التربية والتعليم، الدكتور علي العباب، اليوم، بمحافظة مأرب، أدوات ومستلزمات تعليمية نوعية مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة من فئتي المكفوفين والصم والبكم، مقدمة من مؤسسة تمدين شباب، بتمويل من الصندوق العالمي "التعليم لا ينتظر (ECW) ".

وتتضمن المستلزمات المقدمة لمدرستي مشاعل النور للمكفوفين، والعرش للصم والبكم، شاشات تفاعلية ذكية، وألواحاً تعليمية بنظام "برايل"، وأدوات تعليمية متخصصة للمكفوفين والصم والبكم.

وأكد الدكتور العباب، أهمية هذه المستلزمات التعليمية في تحسين جودة العملية التعليمية المقدمة لهذه الشريحة من الطلاب، وتعزيز عملية تأهيلهم، وتمكينهم من الاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم الطبيعية، والاستفادة من طاقاتهم الكامنة وقدراتهم في بناء مستقبلهم وخدمة المجتمع.

إلى ذلك، دشّن العباب المرحلة الثانية من برنامج الرقمنة، والانتقال من النظام اليدوي التقليدي إلى النظام الإلكتروني في إدارة الاختبارات بمكتب التربية بالمحافظة، في إطار مشروع تحديث العمل الإداري والتربوي.

واستمع نائب الوزير إلى شرح من مدير إدارة الاختبارات، صالح الموساي، حول ما تضمنه البرنامج من أعمال، والتي بدأت بالنزول الميداني إلى المدارس لجمع البيانات الأولية، مروراً بمراحل التوثيق والتحليل، وصولاً إلى تصحيح البيانات، وانتهاءً بمرحلة التجميع والإدخال، بما يخدم عملية اتخاذ القرار.

وأشاد الدكتور العباب بالجهود المبذولة لإنجاز هذا المشروع..مؤكداً أن الانتقال من الإجراءات التقليدية إلى الأنظمة الإلكترونية لم يعد خياراً، بل ضرورة حتمية لمواكبة التطورات المتسارعة، وأهميته في تسهيل الإجراءات على الطالب وولي الأمر والإدارة المدرسية، وضمان توفير البيانات بدقة وسرعة عالية.

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

استدامة الدعم الإماراتي والتنمية طويلة الأمد: نهج راسخ في بناء الإنسان واستقرار المجتمعات

استدامة الدعم الإماراتي والتنمية طويلة الأمد: نهج راسخ في بناء الإنسان واستقرار المجتمعات

الإمارات

 استدامة الدعم الإماراتي والتنمية طويلة الأمد: نهج راسخ في بناء الإنسان واستقرار المجتمعات


تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا عالميًا رائدًا في العمل الإنساني والتنموي، إذ لم يقتصر دورها على الاستجابة السريعة للأزمات والكوارث، بل تجاوز ذلك إلى تبني نهج متكامل يقوم على استدامة الدعم والتنمية طويلة الأمد. فالإمارات تنظر إلى المساعدات الخارجية باعتبارها مسؤولية إنسانية وشراكة تنموية تهدف إلى بناء الإنسان وتحقيق الاستقرار في المجتمعات المختلفة.

ومن أبرز ما يميز الدعم الإماراتي أنه لا يرتبط بالظروف الطارئة فقط، بل يستمر حتى بعد انتهاء الأزمات، من خلال مشاريع تنموية تضمن تحسين جودة الحياة وخلق فرص أفضل للمستقبل. ففي المجال الصحي، لعبت الإمارات دورًا مهمًا في توفير اللقاحات والأدوية والمستلزمات الطبية لعدد من الدول، إلى جانب دعم المستشفيات والمراكز الصحية وتنفيذ برامج للصحة المجتمعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي والوقاية من الأمراض.

أما في قطاع التعليم، فقد أولت الإمارات اهتمامًا كبيرًا ببناء المدارس وتجهيزها وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال والشباب، إيمانًا منها بأن التعليم هو الأساس الحقيقي للتنمية المستدامة. كما قدمت العديد من المنح التعليمية التي أتاحت لآلاف الطلاب فرصة استكمال دراستهم واكتساب المهارات والمعارف التي تمكنهم من خدمة أوطانهم والمساهمة في نهضتها.

وتبرز أهمية هذا النهج في كونه يركز على بناء الإنسان قبل كل شيء، فالاستثمار في التعليم والصحة وتنمية القدرات البشرية هو الطريق الأقصر نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. لذلك فإن المشاريع الإماراتية لا تقدم حلولًا مؤقتة، بل تعالج جذور التحديات وتمنح المجتمعات القدرة على الاعتماد على نفسها مستقبلًا.

كما أسهمت هذه الجهود في ترسيخ صورة الإمارات كشريك تنموي موثوق على الساحة الدولية، حيث باتت الكثير من الدول تنظر إليها كنموذج ناجح يجمع بين العمل الإنساني والرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى. فالمبادرات الإماراتية لم تقتصر على تقديم الدعم، بل ساهمت في تعزيز الأمن المجتمعي، وتقوية البنية التحتية، ورفع مستوى الخدمات الأساسية في عدد من الدول.

وفي ظل عالم يواجه تحديات متزايدة، يظل النهج الإماراتي مثالًا يحتذى به في كيفية تحويل المساعدات الإنسانية إلى مشاريع تنموية مستدامة تصنع أثرًا حقيقيًا في حياة الناس. ومن خلال هذا الدور الريادي، تؤكد الإمارات أن بناء الإنسان وتعزيز استقرار المجتمعات هو الاستثمار الأهم والأبقى أثرًا في مستقبل الشعوب.

الجمعة، 17 أبريل 2026

أقدم جبل جليدي في العالم ذاب وتحول إلى بركة ماء

أقدم جبل جليدي في العالم ذاب وتحول إلى بركة ماء

منوعات

أقدم جبل جليدي في العالم ذاب وتحول إلى بركة ماء

تحول أكبر جبل جليدي في العالم إلى بركة ماء بعد أربعين عاماً من بدء الذوبان، وذلك كضريبة للتغير المناخي الحاد الذي يضرب العالم، والذي يتوقع أن يؤدي إلى كوارث بيئية كثيرة من بينها اختفاء هذا الجبل.

وبحسب تقرير نشرته جريدة "مترو" Metro البريطانية، واستندت فيه على صور الأقمار الصناعية، فقد انفصلت الكتلة الجليدية، التي تحمل اسم (A-23A)، عن جرف فيلشنر الجليدي في القارة القطبية الجنوبية عام 1986، وظلت لسنوات عديدة هي الأكبر في العالم، لكنها انتهت أخيراً إلى الذوبان الكامل تقريباً.

ويقول التقرير الذي اطلعت عليه "العربية.نت" إن رحلة هذا الجبل الجليدي انتهت في المحيط الأطلسي الجنوبي في أوائل أبريل (نيسان) 2026، وذلك قبل أشهر قليلة من الذكرى الأربعين لتكوينها.


 

الأحد، 12 أبريل 2026

الأرصاد تتوقّع طقساً حار نهاراً ومعتدل ليلاً وأمطاراً رعدية في أنحاء مختلفة

الأرصاد تتوقّع طقساً حار نهاراً ومعتدل ليلاً وأمطاراً رعدية في أنحاء مختلفة

اليمن

 الأرصاد تتوقّع طقساً حار نهاراً ومعتدل ليلاً وأمطاراً رعدية في أنحاء مختلفة


توقّع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الأحد، أن يكون الطقس في المناطق الساحلية والقريبة منها، غائم جزئياً، ورطب وحار، مع احتمال هطول أمطار متفرقة بعضها رعدية على أجزاء من المناطق الساحلية الغربية، والرياح معتدلة تنشط على السواحل الجنوبية الغربية.

كما توقّع المركز في نشرته الجوية اليومية، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منها، أن تشهد المرتفعات الجبلية، طقس غائم جزئياً إلى غائم، ومعتدل الحرارة، مع احتمال هطول أمطار رعدية بعضها غزيرة ومصحوبة بحبات البرد على أجزاء من المرتفعات والمنحدرات الغربية من صعدة شمالاً حتى تعز ولحج جنوباً وتمتد شرقاً حتى أجزاء من محافظة أبين، وكذا أن تشهد المناطق الصحراوية والهضبية، طقس صحو إلى غائم جزئياً، وحار نهاراً - معتدل ليلاً والصباح الباكر، والرياح معتدلة.

وبحسب النشرة الجوية، فانه من المتوقّع أن تكون درجات الحرارة العظمى والصغرى، اليوم الأحد، في المناطق الساحلية والقريبة منها كالتالي: عدن 33 / 28 - المكلا 31 / 27 - الحديدة 32 / 28 - سقطرى 34 / 25 - المخا 32 / 27 - الغيضة 31 / 26 - زنجبار 34 / 26 - لحج 36 / 25 ، وفي المناطق الصحراوية والهضبية كالتالي: سيئون 37 / 21 - مأرب 34 / 22 - عتق 33 / 21 - بيحان 33 / 21 ، وفي المناطق الجبلية كالتالي: صنعاء 27 / 12 - تعز 29 / 16 - ذمار 25 / 09 - الضالع 29 / 16 - إب 27 / 13 - البيضاء 26 / 13 .

وحذّر المركز، الاخوة المواطنين في المناطق التي يتوقع هطول أمطار عليها من التواجد في ممرات السيول والوديان ومن العواصف الرعدية ومن السير في الطرق الطينية الزلقة، وكذا الاخوة المواطنين وسائقي المركبات في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها وفي المرتفعات من تدني الرؤية الأفقية، بسبب الأمطار الغزيرة والضباب.

فيما توقّع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، في نشرته البحرية اليومية، اليوم الأحد، أن تكون حالة البحر في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن وأرخبيل سقطرى خفيف الموج، وفي سواحل باب المندب والسواحل الغربية خفيف إلى معتدل الموج، وكذا أن تكون حالة البحر لمياهنا الإقليمية في بحر العرب خفيف الموج، وفي خليج عدن والبحر الأحمر خفيف إلى معتدل الموج.

الاثنين، 6 أبريل 2026

اكتشاف أدلة علمية على الفناء التام لنجوم عملاقة في الكون

اكتشاف أدلة علمية على الفناء التام لنجوم عملاقة في الكون

منوعات

 اكتشاف أدلة علمية على الفناء التام لنجوم عملاقة في الكون


عندما يحدث الانفجار الهائل لنجم في نهاية حياته، في ما يعرف بـ"ظاهرة المستعر الأعظم" أو "السوبرنوفا"، فإنه يقذف المادة في الفضاء ويترك عادة بقايا نجمية شديدة الكثافة، مثل الثقب الأسود أو النجم النيتروني.

لكن بعض هذه الانفجارات عندما تحدث لأكبر النجوم في الكون قد تكون قوية للغاية لدرجة أنها لا تترك أي شيء على الإطلاق، وفق رويترز.

ومنذ ستينيات القرن الماضي، يطرح العلماء نظرية حدوث هذه الانفجارات النجمية فائقة القوة، وتوصلوا الآن إلى أدلة على وجودها، وإن كانت غير مباشرة.

فيما ظهرت هذه الأدلة في أبحاث تتعلق بالثقوب السوداء وموجات الجاذبية في نسيج الكون، التي تعرف بتموجات "الزمكان".

من جهته، قال هوي تونغ، وهو طالب دكتوراه في الفيزياء الفلكية بجامعة موناش في أستراليا والمعد الرئيسي للدراسة التي نُشرت في دورية "نيتشر"، إن التوقعات تشير إلى أن مثل هذه الانفجارات النجمية العظمى تحدث في أضخم النجوم - أي تلك التي تزيد كتلتها عن كتلة الشمس بما يتراوح بين 140 و260 مرة.

كما أضاف تونغ أنه "على الرغم من كتلتها الهائلة، فإن عمرها قصير نسبياً، حوالي بضعة ملايين سنة. وللمقارنة، ستعيش الشمس نحو 10 مليارات سنة، لذا فإن هذه النجوم تحترق أسرع بألف مرة تقريباً، مثل الألعاب النارية الكبيرة التي تشتعل بشدة ولفترة قصيرة قبل أن تنفجر".