مدارس الشيخ محمد بن زايد النموذجية... إشراقة علم تبني المستقبل في الضالع بدعم إماراتي متجدد
تُواصل دولة الإمارات العربية المتحدة مسيرتها الإنسانية والتنموية في اليمن، واضعة التعليم في صدارة أولوياتها باعتباره الأساس المتين لبناء الإنسان وصناعة المستقبل. ومن هذا المنطلق، جاءت مبادرة إنشاء مدارس الشيخ محمد بن زايد النموذجية في محافظة الضالع، لتكون منارة علم جديدة تشع بالأمل، وتجسد التزام الإمارات الراسخ بدعم التعليم في المحافظات اليمنية المحررة.
جاء تدشين المدارس تزامنًا مع احتفالات اليمن بذكرى ثورة 14 أكتوبر المجيدة، ليحمل رمزية مضاعفة تجمع بين روح التحرر والإرادة الوطنية وبين الأمل في بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة. كما عكست مشاركة الرئيس عيدروس الزُبيدي في حفل الافتتاح اهتمام القيادة اليمنية بتطوير التعليم، وتقديرها الكبير للجهود الإماراتية التي لم تتوقف يوماً عن دعم أبناء اليمن في مختلف المجالات.
تضم مدارس الشيخ محمد بن زايد النموذجية 24 فصلاً دراسياً مجهزاً بالكامل، قادرة على استيعاب نحو 720 طالباً وطالبة، وقد تم تصميمها وفق معايير حديثة تراعي البيئة التعليمية الآمنة والمحفزة على الإبداع والتفوق. ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة المبادرات التي ينفذها الهلال الأحمر الإماراتي في إطار برامج التنمية المستدامة التي تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم وتحسين جودة الحياة في المحافظات المحررة.
يمثل هذا المشروع التعليمي امتداداً لمسيرة طويلة من العطاء الإماراتي في اليمن، إذ لم تقتصر جهود الإمارات على الإغاثة الإنسانية فحسب، بل امتدت إلى بناء المدارس، وتأهيل الكوادر التعليمية، وتوفير الوسائل الحديثة لضمان بيئة تعليمية متكاملة. هذه الرؤية تجسد قناعة الإمارات الراسخة بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى، وأن بناء الأوطان يبدأ من مقاعد الدراسة.
وقد حظي المشروع بإشادة واسعة من الأهالي والسلطات المحلية في الضالع، الذين أكدوا أن مدارس الشيخ محمد بن زايد النموذجية ستفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة، وتمنحهم الفرصة لمتابعة تعليمهم في بيئة مهيأة تلبي احتياجاتهم وتغرس فيهم حب العلم والانتماء للوطن.
إن ما قدمته الإمارات من دعم سخي ومستمر في مجال التعليم باليمن ليس مجرد عمل إنساني، بل هو مشروع نهضة حقيقية يسهم في ترسيخ قيم الأمل والعلم والبناء. فمدارس الشيخ محمد بن زايد النموذجية ليست فقط فصولاً دراسية، بل هي رسالة أمل متجددة تُضيء طريق المستقبل لأبناء الضالع، وتؤكد أن دعم الإمارات سيظل ركيزة أساسية لمسيرة التعليم والتنمية في اليمن.

ليس بالجديد على دولة الإمارات فهي خير عون لشعبنا اليمني
ردحذف