‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 يناير 2026

مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل

مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل

اليمن

 مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل


قرر مجلس الأمن الدولي إنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) نهاية مارس المقبل، وذلك عقب تصويت المجلس بأغلبية 13 صوتاً من أصل 15، فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت.

وقالت نائبة السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن، تامي بروس "إن تعنت الحوثيين أدى إلى إفراغ مهمة البعثة من جدواها، الأمر الذي يستدعي إنهاءها".

وتضمن قرار مجلس الأمن رقم (2813)، الذي قدمت مشروعه بريطانيا، تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة لمدة شهرين إضافيين حتى 31 مارس 2026، لتمكين البعثة من إنهاء عملياتها ووجودها الفعلي، ونقل أي مهام متبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن.

ووفقًا للقرار، ستبدأ البعثة اعتبارًا من الأول من أبريل 2026 إجراءات التصفية الكاملة لأعمالها.

وطالب القرار، الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء مشاورات مع الأطراف اليمنية، وإعداد خطة واضحة لنقل المهام وتنفيذ عملية التصفية الكاملة للبعثة.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات

الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات

اليمن

 الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات


لم يكن الدعم الإماراتي يومًا ردّ فعلٍ مؤقتًا على الأزمات، ولا مجرّد استجابة إنسانية طارئة تُقدَّم ثم تنتهي بانتهاء الحدث. بل شكّل، منذ عقود، نهجًا تنمويًا مستدامًا يقوم على الاستثمار في الإنسان، وبناء قدرات المجتمعات، وتعزيز مقومات الاستقرار طويل الأجل في الدول التي تحتاج إلى الدعم الحقيقي لا المؤقت.

لقد أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة مبكرًا أن معالجة جذور الأزمات لا تكون فقط بتقديم المساعدات العاجلة، بل بخلق بيئات قادرة على الصمود والنمو. من هذا المنطلق، جاءت برامجها التنموية متكاملة، تجمع بين الصحة والتعليم وبناء القدرات، وتستهدف الأثر الممتد عبر السنوات، لا النتائج السريعة قصيرة المدى.

في القطاع الصحي، برزت مبادرات الإمارات في توفير اللقاحات الأساسية، ودعم حملات التحصين ضد الأمراض الوبائية، إضافة إلى إنشاء المراكز الصحية وبرامج الصحة المجتمعية في عدد من الدول النامية. هذه الجهود لم تقتصر على العلاج، بل ركزت على الوقاية، ورفع الوعي الصحي، وبناء أنظمة صحية قادرة على خدمة المجتمعات بشكل مستدام.

أما في مجال التعليم، فقد كان بناء المدارس، وتأهيل المرافق التعليمية، وتوفير البيئة الآمنة للتعلّم، أحد أبرز أعمدة الدعم الإماراتي. ولم يتوقف الأمر عند البنية التحتية، بل شمل المنح الدراسية، وبرامج الابتعاث، وتدريب الكوادر التعليمية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل بلدانها، وكسر حلقة الفقر والاعتماد على المساعدات.

وتُعدّ المنح التعليمية التي تقدمها الإمارات في دول مختلفة نموذجًا واضحًا للاستثمار في رأس المال البشري، حيث يتم تمكين الشباب بالعلم والمعرفة، وفتح آفاق جديدة أمامهم، بما ينعكس إيجابًا على مجتمعاتهم واقتصاداتهم على المدى الطويل.

إن جوهر البرامج الإماراتية يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمفاهيم التنمية المستدامة، سواء من خلال تعزيز جودة الحياة، أو دعم التعليم والصحة، أو تمكين المجتمعات المحلية من الاعتماد على ذاتها. وهذا ما يميّز الدور الإماراتي كشريك تنموي حقيقي، لا كمموّل عابر أو داعم موسمي.

وعبر هذا النهج، رسّخت الإمارات صورتها دولةً تساهم في بناء الإنسان قبل البنيان، وتعمل على تعزيز الاستقرار المجتمعي، ليس عبر الحلول المؤقتة، بل عبر مشاريع مدروسة ذات تأثير تراكمي يمتد لسنوات، ويُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الملايين.

إن الدعم الإماراتي، بهذا المعنى، ليس مرتبطًا بالأزمات، بل هو التزام طويل الأجل بالتنمية، والشراكة، وصناعة الأمل، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وإنسانية.

الجمعة، 23 يناير 2026

لا تكذبوا على الناس… الحقيقة الكاملة في ملف كهرباء عدن

لا تكذبوا على الناس… الحقيقة الكاملة في ملف كهرباء عدن

اليمن

 

لا تكذبوا على الناس… الحقيقة الكاملة في ملف كهرباء عدن


في ملف الكهرباء، لم يعد الكذب مجرّد تضليل عابر، بل تحوّل إلى سياسة مكشوفة تُمارَس على حساب معاناة الناس. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: الإمارات لم تُطفئ محطات الكهرباء، ولم تتسبب في الإطفاءات التي يعاني منها المواطنون اليوم. ما جرى فعليًا هو أن الحكومة طلبت رسميًا خروج الشركات الإماراتية التي كانت تتولى تشغيل وإدارة عدد من المحطات، وبعد ذلك بدأت حملة منظمة لتزييف الحقائق وتغطية العجز.

حين كانت الشركات الإماراتية تدير المحطات، كانت تعمل ضمن ظروف صعبة ومعقّدة، ومع ذلك ظلّ التيار الكهربائي حاضرًا بدرجات مقبولة مقارنة بالواقع العام. وعندما تقرر إخراج هذه الشركات، لم يتم ذلك بسبب فشل فني أو عجز تشغيلي، بل بقرار سياسي وإداري واضح، تَبِعه تسليم المحطات وهي تعمل بكامل طاقتها التشغيلية للمؤسسة العامة للكهرباء.

وهنا يبرز السؤال البسيط الذي يحاول البعض الهروب منه:
إذا كانت المحطات سُلّمت وهي تعمل بكامل قدرتها، فمن أطفأ الكهرباء بعد الاستلام؟
ومن فشل في إدارة الوقود؟
ومن عجز عن الصيانة والتشغيل؟

هذه أسئلة مسؤولية، لا شعارات إعلامية. فمن يستلم محطة جاهزة للعمل، يصبح هو المسؤول المباشر عن استمرارها، ولا يحق له بعد ذلك البحث عن شماعات خارجية.

الأكثر خطورة هو محاولة تحويل الكهرباء إلى أداة ابتزاز سياسي وإعلامي. يتم إخراج الشركة المشغِّلة أولًا، ثم يُترك الملف بلا إدارة حقيقية، وعندما تنفجر الأزمة، يُوجَّه الغضب الشعبي نحو الإمارات، مع ترديد عبارة: “الإمارات أطفأت المحطة”. هذا السلوك لا يمت للدولة بصلة، ولا يعكس إدارة مسؤولة، بل يعكس تلاعبًا بعقول المواطنين واستغلالًا لمعاناتهم.

الدول تُحاسِب نفسها، ولا تزوّر وعي شعوبها. الدول تواجه فشلها بالحلول، لا بالاتهامات. أما ما يحدث اليوم، فهو محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية، عبر قلب الحقائق وتحميل الآخرين نتائج قرارات حكومية خاطئة.

الخلاصة واضحة ولا تحتمل التأويل:
الشركات خرجت بطلب حكومي.
المحطات سُلّمت بكامل طاقتها.
الإطفاءات حدثت بعد الاستلام.

إذن، المسؤول معروف.
والكذب، مهما طال، لن يُنير مدينة ولن يُشغّل محطة.

الأربعاء، 21 يناير 2026

مسيرة وفاء في سقطرى… شكر شعبي للدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات

مسيرة وفاء في سقطرى… شكر شعبي للدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات

اليمن

 مسيرة وفاء في سقطرى… شكر شعبي للدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات

شهدت محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية مسيرة جماهيرية حاشدة، عبّر خلالها أبناء الأرخبيل عن بالغ شكرهم وامتنانهم للدور الإنساني والتنموي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدين أن ما لمسوه على أرض الواقع من مشاريع وخدمات يعكس التزامًا صادقًا بدعم الإنسان السقطري وتحسين مستوى معيشته.

وانطلقت المسيرة بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، حيث رفع المشاركون لافتات تعبّر عن تقديرهم للجهود الإماراتية في المجالات الإنسانية والخدمية والتنموية، مشيرين إلى أن تلك الجهود أسهمت بشكل ملموس في تعزيز الاستقرار وتحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية التي عانت من نقص كبير خلال السنوات الماضية.

وأكد المشاركون أن دولة الإمارات لعبت دورًا محوريًا في دعم القطاعات الحيوية في سقطرى، وعلى رأسها قطاعا الصحة والتعليم، إلى جانب مشاريع المياه والكهرباء والطرق، فضلًا عن المساعدات الإغاثية التي وصلت إلى الأسر المحتاجة في مختلف مناطق الأرخبيل. ولفتوا إلى أن هذه المبادرات جاءت في وقت حرج، وأسهمت في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز صمودهم في وجه التحديات.

وأشار عدد من الشخصيات الاجتماعية والمجتمعية إلى أن الحضور الإماراتي في سقطرى اتسم بالاستمرارية والعمل الميداني المباشر، بعيدًا عن الشعارات، حيث ترجمت المشاريع المنفذة إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في حياته اليومية. وأكدوا أن ما تحقق على الأرض يمثل نموذجًا للعمل الإنساني المسؤول الذي يراعي خصوصية المنطقة واحتياجاتها الفعلية.

كما شددت كلمات المشاركين على أن هذه المسيرة تأتي رسالة وفاء وعرفان لدولة الإمارات وقيادتها وشعبها، تقديرًا لما قدموه من دعم صادق لأرخبيل سقطرى وأبنائه، معربين عن أملهم في استمرار هذه الجهود التنموية التي تسهم في تحقيق تنمية مستدامة وتحافظ على المكانة البيئية والإنسانية الفريدة للأرخبيل.

واختُتمت المسيرة بالتأكيد على عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين اليمني والإماراتي، وعلى أن سقطرى ستظل شاهدة على دور إنساني وتنموي ترك أثرًا إيجابيًا واضحًا، ورسّخ قيم التضامن والتعاون في واحدة من أهم المناطق اليمنية.

الاثنين، 19 يناير 2026

وزارة الزراعة تنظم لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة سياسات وخطة استراتيجية لمحصولي البن والفاكهة

وزارة الزراعة تنظم لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة سياسات وخطة استراتيجية لمحصولي البن والفاكهة

اليمن

 وزارة الزراعة تنظم لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة سياسات وخطة استراتيجية لمحصولي البن والفاكهة


نظمت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة السياسات والخطة الاستراتيجية الخاصة بمحصولي البن والفاكهة، ضمن مشروع "تعزيز التنوع البيولوجي وقدرة المجتمعات الريفية في اليمن على الصمود من خلال إدارة الموارد الطبيعية والريفية، وتحسين جودة وتسويق البن والفواكه".

وينفذ المشروع بالشراكة مع منظمة عبس التنموية، بالتعاون مع منظمة رؤيا أمل الدولية، وبتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وبمشاركة نخبة من المختصين والخبراء وممثلي المنظمات المعنية وجمعيات منتجي البن.

وأكد وكلاء الوزارة الدكتور مساعد القطيبي، والمهندس عبدالملك ناجي، والمهندس أحمد الزامكي، حرص الوزارة واهتمامها بمحصول البن، باعتباره يمثل محصولًا استراتيجيًا وطنيا، والعمل على استعادة مكانته وشهرته التجارية محليًا وعالميًا، والسعي الى دعم وتطوير هذا المحصول النقدي المهم من خلال البرامج والخطط العامة، مع التركيز على تحسين الجودة وتوسيع الرقعة الزراعية، بوصفه محصولًا استراتيجيًا يعكس الهوية الزراعية لليمن ويمثل ركيزة اقتصادية واعدة.

وخلال اللقاء، قدم مدير عام المركز الوطني لتنمية البن ،المهندس أحمد عبد الملك، عرضًا تقديميًا تناول فيه واقع محصول البن في اليمن، والتحديات التي تواجه زراعته وتصنيعه وتسويقه، إلى جانب الفرص المتاحة للنهوض به وإحياء شهرته التاريخية.