‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 مارس 2026

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن بمأرب توزيع زكاة الفطر لـ 3 الاف اسرة

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن بمأرب توزيع زكاة الفطر لـ 3 الاف اسرة

اليمن

 مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن بمأرب توزيع زكاة الفطر لـ 3 الاف اسرة


دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم، مشروع توزيع زكاة الفطر للعام 1447هـ، في محافظة مأرب، وذلك بالتعاون مع الشريك المنفذ جمعية الوصول الإنساني، والذي يستهدف 3 الاف اسرة الاشد فقرا من النازحين والمجتمع المضيف وتضم 21 الف فرد، من النازحين..

وخلال التدشين، اكد وكيل محافظة مأرب للشؤون الادارية، عبدالله الباكري، ان زكاة الفطر احدى الشعائر الدينية المفروضة التي تجسد مبدأ التكافل والتراحم في المجتمع الاسلامي، بما يجعل الناس تعيش عيد الفطر بفرحة متساوية اغنياء وفقراء.. مثمناً هذا التدخل الانساني لمركز الملك سلمان وشموله عددا من الاسر الاشد فقرا في محافظة مأرب بحصة من زكاة الفطر، مما يساهم في التخفيف من معاناة هذه الاسر، ويساعد في رسم فرحة العيد على محيا اطفالها.

واشار الوكيل الباكري، الى ان محافظة مأرب استقبلت اعداداً كبيرة من الاسر النازحة تجاوزت 62 في المائة من النازحين في اليمن ويعيشون في ظل ظروف انسانية صعبة، الى جانب الانعكاسات السلبية لتدهور الوضع الاقتصادي، وتراجع التمويلات الانسانية الدولية، والتغيرات المناخية، على الوضع المعيشي للنازحين والمجتمع المضيف ما يزيد يوميا اعداد الاسر التي تدخل تحت خط الفقر والعوز الغذائي، ما يتطلب تدخلات انسانية كبيرة من كافة شركاء العمل الانساني.

من جانبه اوضح مدير فرع جمعية الوصول بمارب، الدكتور عبدالرحمن الهجرة، ان المشروع يهدف إلى إيصال زكاة الفطر لـ 8 الاف اسرة من الاسر المستحقة للزكاة، في محافظات مأرب، والمهرة، والحديدة، وحضرموت.

الثلاثاء، 10 مارس 2026

مجلس القيادة يؤكد دعمه الكامل للبرنامج الحكومي ويشدد على رفع الجاهزية في مواجهة متغيرات المرحلة

مجلس القيادة يؤكد دعمه الكامل للبرنامج الحكومي ويشدد على رفع الجاهزية في مواجهة متغيرات المرحلة

اليمن

 مجلس القيادة يؤكد دعمه الكامل للبرنامج الحكومي ويشدد على رفع الجاهزية في مواجهة متغيرات المرحلة


عقد مجلس القيادة الرئاسي، مساء اليوم الاثنين، اجتماعا برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور أعضائه، سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، وسالم الخنبشي، بينما غاب بعذر عضو المجلس محمود الصبيحي.

وكرس الاجتماع الذي ضم رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، ورئيس الفريق الاقتصادي، وأعضاء الفريق الوزاري المعني بإعداد البرنامج الحكومي، لمناقشة خطط تنفيذ برنامج عمل الحكومة، واولوياتها للمرحلة المقبلة، على الأصعدة السياسية، والاقتصادية، والخدمية، والامنية، بما ذلك سبل تعزيز الشراكة مع المجتمعين الإقليمي، والدولي.

واستمع المجلس من رئيس مجلس الوزراء، والفريق الوزاري الى عرض شامل للمصفوفة التنفيذية للبرنامج الحكومي بالتركيز على اولويات تطبيع الأوضاع، وحضور الدولة ومؤسساتها في المحافظات المحررة وتوحيد القرار الامني والعسكري، ودعم أجهزة إنفاذ القانون وتعزيز الأمن والاستقرار.

كما تضمنت الاحاطات عرضا لأليات تنفيذ الموازنة العامة وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي والمالي وتنمية الإيرادات، وترشيد الإنفاق وحماية العملة الوطنية والحفاظ على الاستقرار النقدي، وخطط تحسين خدمات الكهرباء والمياه والصحة، والتعليم، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وتحويل العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة إلى نموذج إداري، وخدمي للدولة.

كما تطرق الاجتماع الى خطط الحكومة فيما يتعلق بالحوكمة المؤسسية والتحول الرقمي والاصلاح الاداري، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني، فضلا عن تحسين كفاءة استيعاب الدعم الدولي والانتقال التدريجي من الإغاثة الطارئة إلى برامج التعافي والتنمية.

واشاد مجلس القيادة الرئاسي بالجهود التي بذلت في إعداد برنامج عمل الحكومة للعام 2026، وإقرار مشروع الموازنة العامة لأول مرة منذ سنوات، باعتبارهما خطوتين مهمتين في مسار استعادة انتظام العمل المؤسسي للدولة.

واكد المجلس دعمه الكامل لجهود الحكومة في الانتقال من مرحلة بناء الخطط إلى مرحلة التنفيذ المنضبط، بحيث يتحول البرنامج الحكومي إلى نتائج ملموسة في حياة المواطنين.



الاثنين، 9 مارس 2026

وزيرة المرأة في اليمن: مشاريعنا مستدامة ولكل النساء

وزيرة المرأة في اليمن: مشاريعنا مستدامة ولكل النساء

اليمن

 

وزيرة المرأة في اليمن: مشاريعنا مستدامة ولكل النساء

تؤكد الوزيرة اليمنية أن تخصيص حقيبة لشؤون المرأة "توجه لتعزيز دور حواء وتمكينها كشريك فاعل في المجتمع اليمني"

 تأمل البلاد خلال عهدها الجديد أن تحدث المرأة نشاطاً حكومياً يعالج جملة المشكلات التي راكمتها الحرب. 

تأتي مناسبة "يوم المرأة العالمي" في الثامن من مارس (آذار) كل عام لتذكر اليمنيين بالواقع الصعب الذي تعيشه المرأة اليمنية، نتيجة أعوام الحرب والصراع الذي سببه الانقلاب الحوثي وأدخل البلاد في أزمات غير مسبوقة.

وكانت المرأة اليمنية في قلب المعترك القاسي وتداعياته الإنسانية الصعبة على الصعد كافة، ومع ذلك ظلت بعيدة من الفعل الوطني وموقع صنع القرار، بل وظل تمثيلها في قوام الحكومات المتعاقبة شاغراً حتى مجيء حكومة الدكتور شايع الزنداني التي تشكلت قبل نحو شهر في أعقاب جملة التغيرات السياسية والعسكرية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.

وشملت الحقيبة الرئاسية ثلاث نساء للمرة الأولى منذ 10 أعوام، في خطوة تسعى إلى إعادة الاعتبار للمرأة اليمنية ذات التاريخ الحضاري المشهود على مر العصور، والنهوض بواقع متدهور كانت أكثر من يدفع ثمنه في الصراعات السياسية الدامية والأزمات الإنسانية الناجمة عنه، جوعاً وتشريداً وفقراً ومرضاً.

وللمرة الأولى جرى استحداث منصب وزير دولة لـ "شؤون المرأة" شغرته الدكتورة عهد جعسوس، ولم يأت لسد فراغ بل جاء لخلق فرص أفضل للنساء وفهم واقعهن وحاجاتهن، إذ تأمل البلاد في عهدها الجديد أن تحدث المرأة نشاطاً حكومياً يعالج جملة المشكلات التي راكمتها الحرب في المجالات الحقوقية والتنموية والتعليمية والفرص والتأهيل وصناعة القرار والإدارة وغيرها، إضافة إلى أن عملها في قطاع التأمينات والمعاشات سيمنحها دراية مسبقة لتحريك ملفات الرواتب المتعثرة لهذا القطاع وغيرها من القطاعات الأخرى، خصوصاً في ما يختص بحقوق المرأة العاملة أو التي ترعاها الدولة.

 والوزيرة الحائزة على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، تعد من الأصوات التي لم تسكتها ظروف السطوة الذكورية بفعل غلبة القوة، فواصلت فرض حضورها وقريناتها من قاعات وميادين العمل النسوي الفاعل، مما منحها أحقية الوزارة التي ترى أنها "لن تكون وزارة لسد فراغ بل لإحداث تغييرات جوهرية في واقع المرأة"، إذ يدفع الوزيرة الجديدة رصيد مهني وخبرة جيدة في مجال الإدارة العامة لتنمية المرأة العاملة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وسيرة علمية تخصصت لدعم وتمكين المرأة في القطاعات المؤسسية والمجتمعية.


الخميس، 5 مارس 2026

رئيس مجلس القيادة يجتمع بلجنة إدارة الازمات لتدارس سبل الاستجابة للتطورات في المنطقة

رئيس مجلس القيادة يجتمع بلجنة إدارة الازمات لتدارس سبل الاستجابة للتطورات في المنطقة

اليمن

 رئيس مجلس القيادة يجتمع بلجنة إدارة الازمات لتدارس سبل الاستجابة للتطورات في المنطقة


اجتمع فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاربعاء، بلجنة ادارة الازمات الاقتصادية والانسانية بحضور رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس اللجنة.

وضم الاجتماع، محافظ البنك المركزي اليمني احمد غالب المعبقي، ورئيس الفريق الاقتصادي حسام الشرجبي، ووزراء المالية مروان بن غانم، والنفط والمعادن محمد بامقاء، والنقل محسن العمري، ورئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الجوية اليمنية، الكابتن ناصر محمود.

وناقش الاجتماع مستجدات الاوضاع الاقتصادية، والخدمية والانسانية، على ضوء التصعيد العسكري غير المسبوق في المنطقة، وتداعياته المحتملة على سلاسل امداد الغذاء، وسفن الشحن البحري، والأوضاع العامة في البلاد.

واستمع الاجتماع من رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزي، واعضاء اللجنة الى إحاطات موجزة حول الوضع الاقتصادي الراهن، والمؤشرات المالية والنقدية، وخطط الاستجابة المعتمدة للحد من التداعيات المباشرة للتطورات الأمنية في المنطقة، خصوصا على امدادات الغذاء، والدواء والوقود، وأسعار السلع والخدمات الأساسية.

وتضمنت الاحاطات مؤشرات مطمئنة حول اداء المالية العامة، وموقف الاحتياطات الخارجية، اضافة الى المخزون السلعي الذي تشير التقارير الى بقائه عند مستوياته الآمنة بما يكفي لفترات تتراوح بين 4 الى 6 أشهر، وذلك بفضل التدخلات الاقتصادية والتمويلية من الاشقاء في المملكة العربية السعودية.

وفي الاجتماع أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على اولوية حماية سبل العيش، والعملة الوطنية، وتحييد البلاد قدر الإمكان عن الارتدادات الاقتصادية للصراع، مشددا على اهمية الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي سيناريوهات محتملة بما يضمن استمرار وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية، وفي المقدمة دفع رواتب الموظفين، وتدفق السلع والواردات الاساسية.

ووجه فخامة الرئيس بمتابعة وتحديث الاجراءات والخطط الاقتصادية بشكل مستمر، ورفع تقارير دورية حول مؤشرات الاسواق والمخزون السلعي، والعمل الوثيق مع الاشقاء والشركاء الدوليين لتأمين الممرات المائية، وسلاسل الامداد، ومكافحة الإرهاب، التهريب بكافة اشكاله.

الاثنين، 23 فبراير 2026

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات

الإمارات

 

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات


لم يعد الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة يُقرأ بوصفه استجابة عابرة لظرف طارئ أو أزمة إنسانية، بل بات يُفهم ضمن رؤية تنموية شاملة تقوم على الاستدامة وبناء الإنسان. فالإمارات رسّخت خلال السنوات الماضية نموذجًا متقدمًا في العمل التنموي، يقوم على التخطيط طويل الأجل، وتعزيز الشراكات، وتحقيق أثر يمتد عبر الزمن، لا يتوقف بانتهاء المشروع بل يتعزز مع مرور السنوات.

صحيح أن الإمارات كانت حاضرة بقوة في ميادين الإغاثة الإنسانية حول العالم، لكنها لم تكتفِ بتقديم الدعم الطارئ، بل عملت على تحويل المساعدات إلى برامج تنموية متكاملة. توفير اللقاحات في عدد من الدول لم يكن مجرد استجابة صحية عاجلة، بل خطوة استراتيجية لحماية المجتمعات من الأوبئة، وتعزيز قدرتها على الاستقرار والإنتاج. فالصحة الجيدة هي الأساس لأي تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.

وفي السياق ذاته، يأتي دعم بناء المدارس ليعكس إيمانًا عميقًا بأن التعليم هو الاستثمار الأهم في مستقبل الشعوب. فكل مدرسة تُشيَّد، وكل مقعد دراسي يُتاح، يمثل فرصة حقيقية لتغيير مسار حياة فرد، وربما مجتمع بأكمله. التعليم هنا ليس خدمة آنية، بل ركيزة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، ومجتمع قادر على الابتكار والمنافسة.

تُجسد المنح التعليمية التي تقدمها الإمارات فلسفة واضحة مفادها أن بناء الإنسان هو الطريق الأقصر نحو التنمية الشاملة. فالاستثمار في العقول الشابة يخلق طاقات قادرة على إحداث تحول إيجابي في مجتمعاتها، ويعزز من فرص الاستقرار طويل الأمد. كما أن برامج الصحة المجتمعية التي تدعمها الإمارات تسهم في رفع مستوى الوعي، وتعزيز الوقاية، وبناء قدرات الكوادر المحلية، بما يضمن استمرارية النتائج وتحقيق أثر دائم.

بهذا النهج، تتحول الإمارات من مجرد جهة مانحة إلى شريك تنموي حقيقي، يعمل جنبًا إلى جنب مع الدول والمؤسسات المحلية والدولية لتحقيق أهداف مشتركة، تقوم على التمكين لا الاتكالية، وعلى الاستدامة لا الحلول المؤقتة.

داخليًا، تمضي الإمارات بثبات في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز النماذج العالمية في تبني الاستدامة. فقد أصبحت الاستدامة محورًا أساسيًا في سياساتها الاقتصادية، ومحركًا رئيسيًا لخلق فرص استثمارية جديدة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتطوير قطاعات قائمة على الابتكار والطاقة النظيفة والتقنيات الحديثة.

هذا التوجه لم يسهم فقط في تنويع الاقتصاد الوطني، بل عزز تنافسيته إقليميًا وعالميًا، وجعل من الإمارات بيئة جاذبة للاستثمار المستدام، وقادرة على التكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية. فالاستدامة هنا ليست خيارًا بيئيًا فحسب، بل استراتيجية اقتصادية متكاملة توازن بين النمو والحفاظ على الموارد.

إن ربط البرامج الإماراتية بأهداف التنمية المستدامة يعكس رؤية بعيدة المدى، ترى في كل مشروع لبنة في بناء منظومة متكاملة من الاستقرار والنمو. فالمشاريع الصحية والتعليمية والاجتماعية لا تحقق نتائج فورية فقط، بل تخلق أثرًا تراكميًا يعزز فرص العمل، ويرفع مستوى الدخل، ويقلل من أسباب الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية.

في المحصلة، تؤكد التجربة الإماراتية أن التنمية الحقيقية لا تُقاس بحجم التمويل وحده، بل بعمق الأثر واستمراريته. ومن خلال هذا النهج، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كشريك تنموي عالمي يسهم في بناء الإنسان، وتعزيز استقرار المجتمعات، وصناعة مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.