‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامم المتحدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامم المتحدة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 يونيو 2025

البنك الدولي يقدم منحتين بقيمة 30 مليون دولار لتعزيز الشمول المالي ودعم التعليم في اليمن

البنك الدولي يقدم منحتين بقيمة 30 مليون دولار لتعزيز الشمول المالي ودعم التعليم في اليمن

اليمن

 البنك الدولي يقدم منحتين بقيمة 30 مليون دولار لتعزيز الشمول المالي ودعم التعليم في اليمن

وافق مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي، على تقديم منحتين جديدتين بقيمة 30 مليون دولار، لدعم البنية التحتية المالية الرقمية في اليمن، وضمان توفير خدمات التعليم الأساسي بشكل مستدام في المناطق الأكثر حرمانًا في البلاد. جدير بالذكر أن هذا التمويل سيدعم أيضاً عمليتين جديدتين الهدف منهما هو تحسين إمكانية الحصول على الخدمات الحيوية، وفي الوقت نفسه تعزيز قدرة المؤسسات على الصمود في وجه الصدمات.

ستمول المنحة الأولى، بقيمة 20 مليون دولار، مشروع تطوير البنية التحتية والشمول للأسواق المالية في اليمن الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. أما المنحة الثانية بقيمة 10 ملايين دولار فستمول مشروع استدامة التعليم والتعلم الذي تنفذه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

بعد مرور أكثر من عقد من الزمان على الصراع الدائر في اليمن، لا يزال هذا البلد من أكثر البلدان هشاشة وأشدها فقراً في العالم. وقد أدت هذه الأزمة إلى تعطيل تقديم الخدمات العامة بشدة وتجزؤ المؤسسات، ناهيك عن تآكل رأس المال البشري. هذا وقد أشار اليوم أكثر من 60% من الأسر إلى نقص المواد الغذائية المتاحة للاستهلاك، بالإضافة إلى محدودية فرص الحصول على تعليم جيد وخدمات مالية رسمية، لا سيما للنساء وسكان الريف. جدير بالاعتبار أن هذا الدعم المقدم من البنك الدولي لليمن يعطي الأولوية لتقديم الخدمات الأساسية مع إرساء أسس التعافي على المدى المتوسط.

بدورها صرحت دينا أبو غيدا، مديرة مكتب البنك الدولي في اليمن قائلة: "إن هذه العمليات الجديدة تعكس التزامنا المستمر بدعم الشعب اليمني لتلبية احتياجاته الأكثر إلحاحاً. وأضافت: "إننا نهدف من خلال الاستثمار في البنية التحتية الأساسية إلى تمكين الأطفال من البقاء في المدارس وتوفير الخدمات المالية للأسر، مما يسهم في الحفاظ على رأس المال البشري ودعم تقديم خدمات أكثر قدرة على الصمود للجميع دون استثناء".

الجمعة، 28 مارس 2025

السفير السعدي يبحث مع وكيل الامين العام للأمم المتحدة تطورات الاوضاع في اليمن

السفير السعدي يبحث مع وكيل الامين العام للأمم المتحدة تطورات الاوضاع في اليمن

اليمن

 السفير السعدي يبحث مع وكيل الامين العام للأمم المتحدة تطورات الاوضاع في اليمن


بحث مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، اليوم، مع وكيل الامين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، التطورات السياسية والأوضاع الاقتصادية والإنسانية في اليمن، وجهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الهادفة إلى إحلال السلام وانهاء الصراع ، وفقاً لمرجعيات الحل السياسي المتفق عليها.

واشار السفير السعدي، إلى استمرار المليشيات الحوثية الارهابية في نهجها العدواني والتدميري لمقدرات الشعب اليمني، وتعريض مصالحه للخطر وتحشيدها العسكري ونواياها في استئناف دوامة الحرب والهروب من استحقاق السلام ومفاقمة الأزمة الإنسانية لليمنيين، وتصعيدها للتوتر في البحر الأحمر، واستهداف ممرات الملاحة الدولية وتهديد الامن والسلم الاقليمي والدولي في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

واكد السفير السعدي، على اهمية خلق استراتيجية شاملة وفعالة لدعم جهود الحكومة اليمنية وتعزيز دورها كونها الضامن الأساسي لمواجهة التهديدات والأعمال الارهابية التي تمارسها المليشيات الحوثية الارهابية، وخلق الظروف الملائمة لتحقيق الامن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وجدد السعدي، موقف مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة اليمنية، من قرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف المليشيات الحوثية كمنظمة ارهابية اجنبية، وتأكيد حرصهما على عدم تأثر الملف الإنساني والاغاثي من هذا القرار، والتأكيد مجدداً على موقف الحكومة اليمنية بنقل المقرات الرئيسية لوكالات الامم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في اليمن إلى العاصمة المؤقتة عدن، وضمان توفير البيئة الآمنة والمستقرة واستمرارية نشاطها وايصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مستحقيها من الفئات ذات الاحتياج دون تمييز او قيود.

من جانبها اكدت وكيل الامين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، دعمها لجهود الحكومة اليمنية، وحرص الامم المتحدة لمواصلة العمل لإطلاق عملية سياسية تفاوضية لإنهاء الصراع.

الأربعاء، 25 أكتوبر 2023

"الأمم المتحدة تواجه تحديات إعصار تيج: تدمير وتضرر 614 منزل في سقطرى

"الأمم المتحدة تواجه تحديات إعصار تيج: تدمير وتضرر 614 منزل في سقطرى

 أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، أن إعصار تيج “تسبب في تدمير 300 منزل وتضرر 314 منزلا آخر بمحافظة سقطرى.

"الأمم المتحدة تواجه تحديات إعصار تيج: تدمير وتضرر 614 منزل في سقطرى

إعصار تيج هو واحد من الكوارث الطبيعية التي تأثرت بها العديد من المناطق في العالم، محملاً معه عبء الدمار والخسائر البشرية. في هذا السياق، أثر الإعصار بشكل كبير على جزيرة سقطرى في اليمن، وخلف خسائر هائلة. تعمل الأمم المتحدة جاهدة لمساعدة السكان المتضررين وإعادة بناء المنازل التي دمرتها هذه الكارثة.

التدمير والتضرر:

إعصار تيج ضرب جزيرة سقطرى في اليمن بشكل مدمر، متسببًا في تدمير وتضرر كبير. وفقًا للإحصائيات الأولية، تضرر ما يقرب من 614 منزلاً، وأصبح العديد من السكان بلا مأوى. بالإضافة إلى ذلك، تسبب الإعصار في انهيار البنية التحتية للجزيرة بما في ذلك الشوارع والمدارس والمستشفيات، مما يجعل التحديات التي تواجه السكان أكثر تعقيدًا.

المساعدة الإنسانية:

على الرغم من هذا التحدي الكبير، تعمل الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية بجد لتقديم المساعدة الإنسانية للسكان المتضررين. يتمثل الهدف الرئيسي في تلبية احتياجات الأشخاص الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم وتوفير الغذاء والمياه والرعاية الصحية للمحتاجين.

إعادة البناء والتعافي:

إلى جانب تقديم المساعدة الإنسانية الفورية، تتعهد الأمم المتحدة بدعم جهود إعادة البناء والتعافي. إعادة بناء المنازل المدمرة وإصلاح البنية التحتية تعتبر عناصر أساسية لمساعدة السكان في استعادة حياتهم واستقرارهم.

الدعوة للتضامن الدولي:

توجه النداء للمجتمع الدولي بشكل عام للوقوف بجانب سكان جزيرة سقطرى في هذه اللحظات الصعبة. يجب أن يكون التضامن الدولي مكملًا للجهود المبذولة على الأرض لمساعدة الناس على النهوض من الكوارث والعيش بكرامة.


إن إعصار تيج أظهر بشكل مؤلم الحاجة الملحة إلى تعاون دولي لدعم الأماكن المتضررة من الكوارث الطبيعية. بالعمل المشترك والجهود المتوحدة، يمكن تقديم المساعدة للمتضررين ومساعدتهم في العودة إلى حياتهم الطبيعية.

السبت، 14 أكتوبر 2023

الإمارات تؤكد دعمها لإيجاد حل سياسي في اليمن

الإمارات تؤكد دعمها لإيجاد حل سياسي في اليمن

الإمارات اليمن

 تعتبر الإمارات العربية المتحدة واحدة من الدول الرائدة في الجهود الإقليمية والدولية لدعم البحث عن حل سياسي في اليمن. وقد أكدت مراراً وتكرارًا التزامها الراسخ بدعم جهود السلام في هذا البلد الشقيق، وذلك بما يعكس التوجيهات الرئيسية للقيادة الإماراتية بالعمل نحو تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.


تحظى هذه الجهود بمكانة خاصة في ضوء التحديات الكبيرة التي يواجهها الشعب اليمني نتيجة النزاع المستمر هناك. وفي ما يلي بعض النقاط التي تسلط الضوء على دور الإمارات في دعم حلاً سياسيًا في اليمن:


 التزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجي:

الإمارات ملتزمة بمبادرة مجلس التعاون الخليجي لتحقيق السلام في اليمن. تعمل الإمارات جنبًا إلى جنب مع الدول الأعضاء الأخرى في المجلس على توفير الدعم والمساعدة للأطراف اليمنية المتنازعة، بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل.


 الدعم الإنساني والإغاثي:

تُظهر الإمارات التزامًا قويًا بتقديم المساعدة الإنسانية للشعب اليمني المتضرر من النزاع. تقوم بتنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية تستهدف تلبية احتياجات السكان في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم والإغاثة الإنسانية.


تعزيز التواصل الدبلوماسي:

تلعب الإمارات دورًا فاعلًا في تعزيز التواصل الدبلوماسي مع الدول والأطراف الإقليمية والدولية المعنية باليمن. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز التفاهم والتعاون في البحث عن حلول دبلوماسية تضمن السلام والاستقرار.


 دعم العمليات الإنسانية والتنموية:

بجانب جهودها السياسية والدبلوماسية، تركز الإمارات على تقديم الدعم للمشاريع التنموية والاقتصادية في اليمن. يهدف هذا الدعم إلى تعزيز البنية التحتية وتوفير فرص اقتصادية للشعب اليمني.


بالمجمل، تظهر الجهود المستدامة التي تقوم بها الإمارات في دعم الحلول السياسية والإنسانية في اليمن التزامها القوي بتحقيق السلام والاستقرار في هذا البلد الشقيق. تمثل هذه الجهود مثالًا على كيفية العمل البناء والمسؤول للمساهمة في تحقيق الأمان والاستقرار في المنطقة.


السبت، 25 يونيو 2022

دعوة اليمن إلى الأمم المتحدة لمضاعفة الجهود لتخفيف المعاناة على النازحين

دعوة اليمن إلى الأمم المتحدة لمضاعفة الجهود لتخفيف المعاناة على النازحين

 

نازحو اليمن
نازحو اليمن

صرح مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، بأن معالجة أوضاع النزوح الداخلي في اليمن تتمثل بتشخيص الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة ودعم الجهود الهادفة إلى تحقيق السلام الشامل المستدام في اليمن وإنهاء المعاناة الإنسانية الناتجة عن هذا الصراع.. داعيا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود وتقديم مزيد من الدعم للوحدة التنفيذية للقيام بمهامها، والعمل على سد الفجوة التمويلية في خطة الاستجابة الإنسانية لتفادي العجز في إيصال المساعدات الضرورية للمحتاجين وتنفيذ عدد من المشاريع المتصلة بأوضاع النازحين وتخفيف معاناتهم.


حيث ذكرت وكالة الأنباء اليمنية، أن ذلك جاء خلال لقاء السعدي اليوم مع المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمعالجة أوضاع النزوح الداخلي روبرت بيبر، حيث استعرضا الأوضاع الإنسانية في اليمن بما في ذلك التحديات والصعوبات التي تواجه النازحين في مخيمات النزوح والتي تتفاقم بسبب تصعيد وحرب المليشيات الانقلابية  ضد اليمنيين واستهداف المدن والمخيمات والذي دفع إلى مزيد من موجات النزوح الداخلي التي تجاوزت 3 ملايين نازح داخليا.


كما تطرق السعدي إلى الجهود التي تبذلها الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في ظل الظروف الاستثنائية، والحاجة الملحة إلى مزيد من الدعم الفني في مجال بناء القدرات بهدف تنفيذ مهام الوحدة، وتقديم الدعم اللازم لمعالجة تحديات النزوح الداخلي، والتخفيف من المعاناة الإنسانية.. لافتا إلى الحصار الغاشم المفروض على مدينة تعز من قبل المليشيات الانقلابية والمعاناة اليومية المستمرة جراء هذا الحصار.


ودعا في هذا الصدد المستشار الخاص لأمين الأمم المتحدة إلى تسليط الضوء حول هذه المسألة ذات البعد الإنساني ودعم جهود الأمم المتحدة والمبعوث الخاص إلى اليمن والضغط على الانقلابيين للتنفيذ الكامل لبنود الهدنة الأممية، بما في ذلك رفع الحصار عن تعز وفتح الطرقات الرئيسية.