‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 يناير 2026

مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل

مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل

اليمن

 مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل


قرر مجلس الأمن الدولي إنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) نهاية مارس المقبل، وذلك عقب تصويت المجلس بأغلبية 13 صوتاً من أصل 15، فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت.

وقالت نائبة السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن، تامي بروس "إن تعنت الحوثيين أدى إلى إفراغ مهمة البعثة من جدواها، الأمر الذي يستدعي إنهاءها".

وتضمن قرار مجلس الأمن رقم (2813)، الذي قدمت مشروعه بريطانيا، تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة لمدة شهرين إضافيين حتى 31 مارس 2026، لتمكين البعثة من إنهاء عملياتها ووجودها الفعلي، ونقل أي مهام متبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن.

ووفقًا للقرار، ستبدأ البعثة اعتبارًا من الأول من أبريل 2026 إجراءات التصفية الكاملة لأعمالها.

وطالب القرار، الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء مشاورات مع الأطراف اليمنية، وإعداد خطة واضحة لنقل المهام وتنفيذ عملية التصفية الكاملة للبعثة.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات

الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات

اليمن

 الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات


لم يكن الدعم الإماراتي يومًا ردّ فعلٍ مؤقتًا على الأزمات، ولا مجرّد استجابة إنسانية طارئة تُقدَّم ثم تنتهي بانتهاء الحدث. بل شكّل، منذ عقود، نهجًا تنمويًا مستدامًا يقوم على الاستثمار في الإنسان، وبناء قدرات المجتمعات، وتعزيز مقومات الاستقرار طويل الأجل في الدول التي تحتاج إلى الدعم الحقيقي لا المؤقت.

لقد أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة مبكرًا أن معالجة جذور الأزمات لا تكون فقط بتقديم المساعدات العاجلة، بل بخلق بيئات قادرة على الصمود والنمو. من هذا المنطلق، جاءت برامجها التنموية متكاملة، تجمع بين الصحة والتعليم وبناء القدرات، وتستهدف الأثر الممتد عبر السنوات، لا النتائج السريعة قصيرة المدى.

في القطاع الصحي، برزت مبادرات الإمارات في توفير اللقاحات الأساسية، ودعم حملات التحصين ضد الأمراض الوبائية، إضافة إلى إنشاء المراكز الصحية وبرامج الصحة المجتمعية في عدد من الدول النامية. هذه الجهود لم تقتصر على العلاج، بل ركزت على الوقاية، ورفع الوعي الصحي، وبناء أنظمة صحية قادرة على خدمة المجتمعات بشكل مستدام.

أما في مجال التعليم، فقد كان بناء المدارس، وتأهيل المرافق التعليمية، وتوفير البيئة الآمنة للتعلّم، أحد أبرز أعمدة الدعم الإماراتي. ولم يتوقف الأمر عند البنية التحتية، بل شمل المنح الدراسية، وبرامج الابتعاث، وتدريب الكوادر التعليمية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل بلدانها، وكسر حلقة الفقر والاعتماد على المساعدات.

وتُعدّ المنح التعليمية التي تقدمها الإمارات في دول مختلفة نموذجًا واضحًا للاستثمار في رأس المال البشري، حيث يتم تمكين الشباب بالعلم والمعرفة، وفتح آفاق جديدة أمامهم، بما ينعكس إيجابًا على مجتمعاتهم واقتصاداتهم على المدى الطويل.

إن جوهر البرامج الإماراتية يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمفاهيم التنمية المستدامة، سواء من خلال تعزيز جودة الحياة، أو دعم التعليم والصحة، أو تمكين المجتمعات المحلية من الاعتماد على ذاتها. وهذا ما يميّز الدور الإماراتي كشريك تنموي حقيقي، لا كمموّل عابر أو داعم موسمي.

وعبر هذا النهج، رسّخت الإمارات صورتها دولةً تساهم في بناء الإنسان قبل البنيان، وتعمل على تعزيز الاستقرار المجتمعي، ليس عبر الحلول المؤقتة، بل عبر مشاريع مدروسة ذات تأثير تراكمي يمتد لسنوات، ويُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الملايين.

إن الدعم الإماراتي، بهذا المعنى، ليس مرتبطًا بالأزمات، بل هو التزام طويل الأجل بالتنمية، والشراكة، وصناعة الأمل، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وإنسانية.

الجمعة، 23 يناير 2026

لا تكذبوا على الناس… الحقيقة الكاملة في ملف كهرباء عدن

لا تكذبوا على الناس… الحقيقة الكاملة في ملف كهرباء عدن

اليمن

 

لا تكذبوا على الناس… الحقيقة الكاملة في ملف كهرباء عدن


في ملف الكهرباء، لم يعد الكذب مجرّد تضليل عابر، بل تحوّل إلى سياسة مكشوفة تُمارَس على حساب معاناة الناس. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: الإمارات لم تُطفئ محطات الكهرباء، ولم تتسبب في الإطفاءات التي يعاني منها المواطنون اليوم. ما جرى فعليًا هو أن الحكومة طلبت رسميًا خروج الشركات الإماراتية التي كانت تتولى تشغيل وإدارة عدد من المحطات، وبعد ذلك بدأت حملة منظمة لتزييف الحقائق وتغطية العجز.

حين كانت الشركات الإماراتية تدير المحطات، كانت تعمل ضمن ظروف صعبة ومعقّدة، ومع ذلك ظلّ التيار الكهربائي حاضرًا بدرجات مقبولة مقارنة بالواقع العام. وعندما تقرر إخراج هذه الشركات، لم يتم ذلك بسبب فشل فني أو عجز تشغيلي، بل بقرار سياسي وإداري واضح، تَبِعه تسليم المحطات وهي تعمل بكامل طاقتها التشغيلية للمؤسسة العامة للكهرباء.

وهنا يبرز السؤال البسيط الذي يحاول البعض الهروب منه:
إذا كانت المحطات سُلّمت وهي تعمل بكامل قدرتها، فمن أطفأ الكهرباء بعد الاستلام؟
ومن فشل في إدارة الوقود؟
ومن عجز عن الصيانة والتشغيل؟

هذه أسئلة مسؤولية، لا شعارات إعلامية. فمن يستلم محطة جاهزة للعمل، يصبح هو المسؤول المباشر عن استمرارها، ولا يحق له بعد ذلك البحث عن شماعات خارجية.

الأكثر خطورة هو محاولة تحويل الكهرباء إلى أداة ابتزاز سياسي وإعلامي. يتم إخراج الشركة المشغِّلة أولًا، ثم يُترك الملف بلا إدارة حقيقية، وعندما تنفجر الأزمة، يُوجَّه الغضب الشعبي نحو الإمارات، مع ترديد عبارة: “الإمارات أطفأت المحطة”. هذا السلوك لا يمت للدولة بصلة، ولا يعكس إدارة مسؤولة، بل يعكس تلاعبًا بعقول المواطنين واستغلالًا لمعاناتهم.

الدول تُحاسِب نفسها، ولا تزوّر وعي شعوبها. الدول تواجه فشلها بالحلول، لا بالاتهامات. أما ما يحدث اليوم، فهو محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية، عبر قلب الحقائق وتحميل الآخرين نتائج قرارات حكومية خاطئة.

الخلاصة واضحة ولا تحتمل التأويل:
الشركات خرجت بطلب حكومي.
المحطات سُلّمت بكامل طاقتها.
الإطفاءات حدثت بعد الاستلام.

إذن، المسؤول معروف.
والكذب، مهما طال، لن يُنير مدينة ولن يُشغّل محطة.

الأربعاء، 21 يناير 2026

مسيرة وفاء في سقطرى… شكر شعبي للدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات

مسيرة وفاء في سقطرى… شكر شعبي للدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات

اليمن

 مسيرة وفاء في سقطرى… شكر شعبي للدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات

شهدت محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية مسيرة جماهيرية حاشدة، عبّر خلالها أبناء الأرخبيل عن بالغ شكرهم وامتنانهم للدور الإنساني والتنموي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدين أن ما لمسوه على أرض الواقع من مشاريع وخدمات يعكس التزامًا صادقًا بدعم الإنسان السقطري وتحسين مستوى معيشته.

وانطلقت المسيرة بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، حيث رفع المشاركون لافتات تعبّر عن تقديرهم للجهود الإماراتية في المجالات الإنسانية والخدمية والتنموية، مشيرين إلى أن تلك الجهود أسهمت بشكل ملموس في تعزيز الاستقرار وتحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية التي عانت من نقص كبير خلال السنوات الماضية.

وأكد المشاركون أن دولة الإمارات لعبت دورًا محوريًا في دعم القطاعات الحيوية في سقطرى، وعلى رأسها قطاعا الصحة والتعليم، إلى جانب مشاريع المياه والكهرباء والطرق، فضلًا عن المساعدات الإغاثية التي وصلت إلى الأسر المحتاجة في مختلف مناطق الأرخبيل. ولفتوا إلى أن هذه المبادرات جاءت في وقت حرج، وأسهمت في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز صمودهم في وجه التحديات.

وأشار عدد من الشخصيات الاجتماعية والمجتمعية إلى أن الحضور الإماراتي في سقطرى اتسم بالاستمرارية والعمل الميداني المباشر، بعيدًا عن الشعارات، حيث ترجمت المشاريع المنفذة إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في حياته اليومية. وأكدوا أن ما تحقق على الأرض يمثل نموذجًا للعمل الإنساني المسؤول الذي يراعي خصوصية المنطقة واحتياجاتها الفعلية.

كما شددت كلمات المشاركين على أن هذه المسيرة تأتي رسالة وفاء وعرفان لدولة الإمارات وقيادتها وشعبها، تقديرًا لما قدموه من دعم صادق لأرخبيل سقطرى وأبنائه، معربين عن أملهم في استمرار هذه الجهود التنموية التي تسهم في تحقيق تنمية مستدامة وتحافظ على المكانة البيئية والإنسانية الفريدة للأرخبيل.

واختُتمت المسيرة بالتأكيد على عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين اليمني والإماراتي، وعلى أن سقطرى ستظل شاهدة على دور إنساني وتنموي ترك أثرًا إيجابيًا واضحًا، ورسّخ قيم التضامن والتعاون في واحدة من أهم المناطق اليمنية.

الاثنين، 19 يناير 2026

وزارة الزراعة تنظم لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة سياسات وخطة استراتيجية لمحصولي البن والفاكهة

وزارة الزراعة تنظم لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة سياسات وخطة استراتيجية لمحصولي البن والفاكهة

اليمن

 وزارة الزراعة تنظم لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة سياسات وخطة استراتيجية لمحصولي البن والفاكهة


نظمت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة السياسات والخطة الاستراتيجية الخاصة بمحصولي البن والفاكهة، ضمن مشروع "تعزيز التنوع البيولوجي وقدرة المجتمعات الريفية في اليمن على الصمود من خلال إدارة الموارد الطبيعية والريفية، وتحسين جودة وتسويق البن والفواكه".

وينفذ المشروع بالشراكة مع منظمة عبس التنموية، بالتعاون مع منظمة رؤيا أمل الدولية، وبتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وبمشاركة نخبة من المختصين والخبراء وممثلي المنظمات المعنية وجمعيات منتجي البن.

وأكد وكلاء الوزارة الدكتور مساعد القطيبي، والمهندس عبدالملك ناجي، والمهندس أحمد الزامكي، حرص الوزارة واهتمامها بمحصول البن، باعتباره يمثل محصولًا استراتيجيًا وطنيا، والعمل على استعادة مكانته وشهرته التجارية محليًا وعالميًا، والسعي الى دعم وتطوير هذا المحصول النقدي المهم من خلال البرامج والخطط العامة، مع التركيز على تحسين الجودة وتوسيع الرقعة الزراعية، بوصفه محصولًا استراتيجيًا يعكس الهوية الزراعية لليمن ويمثل ركيزة اقتصادية واعدة.

وخلال اللقاء، قدم مدير عام المركز الوطني لتنمية البن ،المهندس أحمد عبد الملك، عرضًا تقديميًا تناول فيه واقع محصول البن في اليمن، والتحديات التي تواجه زراعته وتصنيعه وتسويقه، إلى جانب الفرص المتاحة للنهوض به وإحياء شهرته التاريخية.

السبت، 17 يناير 2026

وفاة علي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني الأسبق

وفاة علي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني الأسبق

اليمن

 

وفاة علي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني الأسبق


نعت رئاسة الجمهورية اليمنية، نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض، الذي وافته المنية اليوم السبت بعد حياة حافلة من العطاء المخلص في خدمة وطنه وشعبه، وتقدمه، وازدهاره.

وقالت الرئاسة اليمنية في بيان، "ببالغ الحزن والأسى تنعي رئاسة الجمهورية اليمنية، إلى كل أبناء شعبنا اليمني العظيم وفاة ابنه المناضل الوطني علي سالم البيض، نائب رئيس مجلس الرئاسة، والأمين العام الأسبق للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الذي وافته المنية يومنا هذا السبت 17 يناير 2026 عن عمر ناهز السادسة والثمانين عاما".

وأضافت الرئاسة اليمنية أن "الوطن فقد برحيل القامة الوطنية علي سالم البيض أحد أبرز القادة والرموز السياسية في تاريخ اليمن المعاصر، وشريكاً مخلصا في صناعة منجز الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990، مجسداً آنذاك تطلعات اليمنيين إلى دولة واحدة تقوم على الشراكة الوطنية، وسيادة القانون".

وأكدت قيادة الدولة اليمنية أن رحيل علي سالم البيض، لا يذكر بصفحات مشرقة لشخصية وطنية صادقة فحسب، بل يفتح باباً للتأمل المسؤول في مسار الحركة الوطنية، ودروس الشراكة العادلة التي تمسك بها الفقيد البيض، وأهمية معالجة قضايانا الوطنية بروح المؤسسة، والحوار، وبما يصون كرامة اليمنيين، ويحفظ تضحياتهم، ويؤسس للمستقبل المشرق الذي يستحقونه جميعا.

الأحد، 11 يناير 2026

دور الإمارات في اليمن.. تضحيات خالدة في تاريخ لا يمحى

دور الإمارات في اليمن.. تضحيات خالدة في تاريخ لا يمحى

اليمن

 

دور الإمارات في اليمن.. تضحيات خالدة في تاريخ لا يمحى


كانت دولة الإمارات العربية المتحدة ولا تزال شريك حقيقي في الدفاع عن الشرعية اليمنية، والمساهمة في تنميتها، وقد أدت ما عليها بصدق ومسؤولية، وتركت تاريخ لا يمحى في دعم اليمن واستقرار المنطقة.

والمتابع للمشهد اليمني بإنصاف، يعلم ويدرك أن الإمارات لعبت دور أساسي ومحوري ضمن تحالف دعم الشرعية في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل، وهو دور لا ينكره الا جاحد أو حاقد متجاهل للوقائع بدافع الحسابات الضيقة.

لقد كانت الإمارات حاضرة في دعم الشرعية في أكثر المراحل تعقيدًا، وساهمت بشكل مباشر في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي استغلت الفوضى وانهيار مؤسسات الدولة، كما كان لها دور واضح في إعادة ضبط الأمن في مناطق كانت على وشك التحول إلى مصدر تهديد يتجاوز حدود اليمن.

وهذا الدور لم يكن بحثا عن صورة ولا استعراض، بل كان بصمت ومسؤولية ودفعت ثمنه من دماء أبنائها وأموال ومعدات ومساعدات لا حصر لها، عملا بالتزامها ضمن التحالف وبحكم الجوار والأخوة.

ومنذ انضمامها إلى التحالف العربي في عام 2015، لم تدخل دولة الإمارات اليمن كطرف باحث عن نفوذ أو مصالح، بل شاركت بقوة في عمليات تحرير المحافظات اليمنية ابتداء من العاصمة عدن وصولا الى محافظة مأرب التي تعرضت فيها لعملية غدر كلفتها العشرات من ضباط وجنود قواتها المسلحة.

كما تعاملت الامارات مع الفراغ الأمني الذي سمح للتنظيمات الإرهابية بالتمدد، وقد تحملت كما يعرف الجميع، تبعات هذا الالتزام من دماء وتضحيات، في واحدة من أكثر الساحات صعوبة وتعقيد في المنطقة، وكل ذلك للوفاء بالتزامها العربي والأخوي لحماية ودعم الشرعية اليمنية، ومنع انهيار الدولة.

الوجود العسكري للإمارات في اليمن انتهى عمليًا منذ عام 2019 بعد إكمال المهام المتفق عليها والمحددة رسميًا، وما تبقى بعد ذلك كان مجرد فرق صغيرة ومتخصصة في مكافحة الإرهاب، تعمل بتنسيق دولي واضح، وكانت مهامها تتجاوز اليمن لتشمل الحفاظ على أمن المنطقة والممرات البحرية الحيوية للتجارة الدولية.

السبت، 3 يناير 2026

إعلان دولة الجنوب… حق تاريخي لا يحتمل التأجيل

إعلان دولة الجنوب… حق تاريخي لا يحتمل التأجيل

الجنوب

 إعلان دولة الجنوب… حق تاريخي لا يحتمل التأجيل


إن مطالبة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي بإعلان دولة الجنوب لا تعبّر عن موقف شخصي أو رؤية نخبوية ضيقة، بل تعكس إرادة شعب كامل خرج في الميادين، وعبّر عنها بوضوح في المليونيات والحشود الشعبية، مؤكدًا أن استعادة الدولة خيار لا رجعة عنه. هذه المطالبة تمثل الصوت الحقيقي للجنوبيين الذين صبروا طويلًا، ورفضوا أن يبقوا أسرى الوعود المؤجلة والحلول الناقصة.

بعد عقود من الإقصاء، وبعد آلاف الشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن الجنوب وقضيته العادلة، آن الأوان لإعلان دولة الجنوب الآن، وفاءً لتلك التضحيات الجسيمة. فدماء الشهداء لم تُسفك عبثًا، بل كانت طريقًا نحو الحرية والاستقلال واستعادة الدولة المسلوبة. والتاريخ لا يرحم من يتجاهل حقوق الشعوب أو يحاول القفز فوق إرادتها.

إعلان الدولة الجنوبية ليس خطوة انفصالية كما يحاول البعض تصويرها، بل هو تصحيح لمسار تاريخي خاطئ فُرض بالقوة، وتتويج طبيعي لنضال شعب قدّم الدم دفاعًا عن الأمة العربية والإسلامية. الجنوب كان وما زال خط الدفاع الأول عن المنطقة، ووقف سدًا منيعًا في وجه مشاريع الفوضى والإرهاب، حين تراجع الآخرون أو ترددوا.

ومن حمى السواحل والممرات الدولية، وصان خطوط الملاحة العالمية، وخاض معارك مصيرية ضد التنظيمات الإرهابية، يستحق بلا شك دولة تحميه، وتحفظ كرامته، وتصون تضحياته. الجنوب لم يكن يومًا عبئًا على محيطه، بل كان عنصر استقرار وأمان، وشريكًا موثوقًا في حماية المصالح الإقليمية والدولية.

لقد حمى الجنوب السعودية ودول الخليج من أخطار حقيقية، ووقف في الصفوف الأمامية دفاعًا عن أمن المنطقة، واليوم لا يطلب سوى حقه المشروع في استعادة دولته كاملة السيادة. هذا الحق لا ينتقص من أحد، ولا يهدد أحدًا، بل يرسخ الاستقرار، ويؤسس لشراكة قائمة على الندية والاحترام المتبادل.

إن إعلان دولة الجنوب اليوم لم يعد خيارًا سياسيًا قابلًا للأخذ والرد، بل ضرورة تاريخية تفرضها تضحيات الشعب، وواقع الأرض، وإرادة الملايين. الجنوب قدّم ما عليه وأكثر، وحان الوقت لأن ينال حقه الطبيعي في دولة تمثله، وتحميه، وتؤمّن مستقبله، وتكون فاعلًا إيجابيًا في محيطه العربي.

الخميس، 1 يناير 2026

مليونية المكلا… رسالة حضرمية واضحة لا تحتمل التأويل

مليونية المكلا… رسالة حضرمية واضحة لا تحتمل التأويل

الجنوب

 مليونية المكلا… رسالة حضرمية واضحة لا تحتمل التأويل


تستعد عاصمة حضرموت، مدينة المكلا، لاحتضان مليونية حاشدة تحمل في مضامينها رسائل سياسية ووطنية عميقة، تؤكد بوضوح وقوف كافة أبناء حضرموت إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي، والقيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي. هذه المليونية لا تأتي كرد فعلٍ آني، بل تعبّر عن موقف شعبي راسخ تشكّل عبر سنوات من المعاناة والتحديات والوعي الوطني.

إن خروج الجماهير بهذا الزخم الكبير في المكلا، وبالتوازي مع مليونية سيئون، يمثل استفتاءً شعبيًا صريحًا على المسار الذي تقوده القيادة الجنوبية، ويجسّد حجم الثقة الشعبية في الخطوات التي اتُخذت لحماية حضرموت وتعزيز أمنها واستقرارها. فالشعب حين يخرج بالملايين، فإنه لا يرسل رسالة عابرة، بل يمنح تفويضًا واضحًا لا يقبل اللبس.

لقد أثبتت القوات المسلحة الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت والمهرة قدرتها على فرض الأمن، ومواجهة الجماعات الخارجة عن القانون، وتجفيف منابع الفوضى والإرهاب. وهذه الانتصارات لم تكن لتتحقق لولا الدعم الشعبي الواسع الذي يرى في هذه القوات صمام أمان حقيقي لحضرموت ومستقبلها. ومن هنا، تأتي المليونيتان لتؤكدا أن ما تحقق من منجزات هو خط أحمر لا يمكن التراجع عنه أو التفريط به.

كما تعكس هذه الحشود المليونية التفاف أبناء حضرموت حول المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره حاملًا سياسيًا لقضيتهم، ومدافعًا عن حقوقهم، وشريكًا أساسيًا في بناء مشروع وطني يحفظ لحضرموت مكانتها ودورها. فحضرموت، بثقلها الجغرافي والبشري والتاريخي، كانت وستظل ركيزة أساسية في أي معادلة جنوبية عادلة.

إن مليونية المكلا وسيئون تؤكدان أن حضرموت قالت كلمتها بوضوح: دعم كامل للقيادة الجنوبية، وتأييد مطلق لكافة الخطوات التي من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار، ورفض قاطع لأي محاولات للالتفاف على الانتصارات التي تحققت في الوادي والصحراء والمهرة. إنها رسالة ثقة وتجديد عهد، وموقف وطني يعبّر عن إرادة شعب لا يقبل الوصاية ولا المساومة على أمنه وكرامته.

وفي هذا المشهد الوطني الجامع، تثبت حضرموت أنها حاضرة في قلب القرار الجنوبي، وأن صوتها حين يرتفع بالملايين، فإنه يعبّر عن قناعة راسخة بأن المستقبل يُبنى بالإرادة الشعبية، وبالالتفاف حول القيادة، وبحماية ما تحقق من منجزات، مهما عظمت التحديات.

إعلان دولة الجنوب… حق تاريخي لا يقبل التأجيل

إعلان دولة الجنوب… حق تاريخي لا يقبل التأجيل

الجنوب

 إعلان دولة الجنوب… حق تاريخي لا يقبل التأجيل


لم يعد إعلان دولة الجنوب مسألة قابلة للنقاش أو المساومة، بل بات حقًا تاريخيًا ثابتًا لشعبٍ قدّم التضحيات لعقود طويلة، ودفع أثمانًا باهظة في سبيل استعادة دولته وهويته وقراره الوطني المستقل. فالقضية الجنوبية لم تكن يومًا نزوة سياسية أو مطلبًا طارئًا، وإنما قضية شعب عانى الإقصاء والتهميش، وواجه الحروب والمؤامرات، وظل متمسكًا بحقه المشروع في تقرير مصيره.

لقد عبّرت مطالبة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي بإعلان دولة الجنوب عن إرادة شعبٍ كامل، لا عن موقف فردي أو رؤية نخبوية. هذه المطالبة جاءت انعكاسًا طبيعيًا لحراك شعبي واسع، ووعي وطني متراكم، وصوت جماهيري عبّر عن نفسه في الميادين والساحات وفي كل الاستحقاقات الوطنية. فالقيادة الجنوبية لم تفرض خيار الدولة، بل حملت خيار الشعب وعبّرت عنه بوضوح ومسؤولية.

بعد عقود من النضال السياسي والعسكري، وآلاف الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن الأرض والكرامة، لم يعد مقبولًا تأجيل إعلان دولة الجنوب تحت أي ذريعة. كل مرحلة نضالية مرّ بها الجنوب كانت تؤكد أن هذا الشعب لا يمكن أن يتخلى عن حقه، وأن التضحيات الجسيمة لا يمكن أن تُختزل في حلول مؤقتة أو مشاريع ناقصة لا تلبي تطلعاته.

إن إعلان الدولة الجنوبية يمثل تتويجًا عادلًا لمسيرة كفاح طويلة، وهو وفاء حقيقي لدماء الشهداء والجرحى والأسرى، ورسالة واضحة بأن الجنوب يختار مستقبله بإرادته الحرة. كما أن هذا الإعلان لا يستهدف أحدًا، بل يسعى إلى بناء دولة تقوم على أسس الشراكة والعدل واحترام الجوار، وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

لقد قدّم شعب الجنوب الدم دفاعًا عن الأمة العربية والإسلامية، وكان في مقدمة الصفوف لمواجهة الإرهاب وحماية الممرات الحيوية والأمن الإقليمي. ومن هذا المنطلق، فإن استعادة دولته ليست فقط حقًا وطنيًا، بل استحقاقًا سياسيًا وأخلاقيًا لشعب أثبت التزامه بقضايا أمته ودوره الفاعل في محيطه العربي.

اليوم، آن أوان إعلان دولة الجنوب دون تأجيل أو تردد. فالتاريخ لا ينتظر، وحقوق الشعوب لا تسقط بالتقادم. والجنوب، بقيادته وشعبه، ماضٍ نحو استعادة دولته وبناء مستقبل يليق بتضحياته، ويجسد تطلعات أجياله القادمة.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

شبوة تحتشد في عتق: طوفان بشري يرسم خارطة الاستقلال ويُعلن "ساعة الصفر" لاستعادة دولة الجنوب العربي

شبوة تحتشد في عتق: طوفان بشري يرسم خارطة الاستقلال ويُعلن "ساعة الصفر" لاستعادة دولة الجنوب العربي

شبوة

 

شبوة تحتشد في عتق: طوفان بشري يرسم خارطة الاستقلال ويُعلن "ساعة الصفر" لاستعادة دولة الجنوب العربي

في مشهد مهيب يعيد إلى الأذهان ملاحم النضال التحرري الجنوبي، بدأت قوافل الحشود الجماهيرية من مختلف مديريات محافظة شبوة، من بيحان شمالًا إلى رضوم جنوبًا، بالتوافد الصوب مدينة عتق، عاصمة المحافظة. 

هذا الزحف الشعبي نحو ساحة الاعتصام لا يمثل مجرد تظاهرة احتجاجية عابرة، بل هو "بيان عملي" وتفويض شعبي متجدد يعلن من قلب شبوة النابض أن خيار إعلان الدولة الجنوبية قد انتقل من مربع الشعارات إلى مربع الاستحقاق الوطني الذي لا يقبل التأجيل.

منذ ساعات الصباح الأولى، امتلأت مداخل مدينة عتق بالمركبات التي تحمل أعلام دولة الجنوب العربي وصور القادة السياسيين، وسط أهازيج وطنية وشعارات ثورية هزت أركان المدينة. ويأتي هذا الاحتشاد في ظل ظروف سياسية بالغة التعقيد، ليوجه رسالة شديدة اللهجة لكل المتربصين بهوية شبوة وانتمائها الأصيل.

أكد المشاركون في تصريحات أولية أن هذا الاعتصام هو تجسيد حي للإرادة الشعبية التي لا تُكسر، مشيرين إلى أن أبناء شبوة الذين قدموا قوافل من الشهداء في معارك التحرير ضد مليشيات الحوثي والإرهاب، لن يقبلوا بأقل من استعادة كامل السيادة على ترابهم الوطني.

تمثل محافظة شبوة "بيضة القبان" في الصراع اليمني-الجنوبي، نظرًا لثقلها الاقتصادي (النفط والغاز) وموقعها الاستراتيجي الذي يربط الشرق بالغرب. لذا، فإن خروج شبوة في هذا التوقيت للمطالبة بإعلان الدولة يحمل دلالات استراتيجية كبرى، منها:

وحدة المصير الجنوبي: التأكيد على أن شبوة والمهرة وحضرموت وعدن جسد واحد في مشروع استعادة الدولة الفيدرالية.

إسقاط الرهانات الإقليمية: إفشال أي محاولات لسلخ شبوة عن محيطها الجنوبي أو تحويلها إلى ساحة لنفوذ قوى يمنية تسعى لنهب ثرواتها.

دعم القيادة السياسية: توفير غطاء شعبي كاسح للمجلس الانتقالي الجنوبي لاتخاذ خطوات "سيادية" حاسمة في مواجهة تعنت القوى الأخرى.

لم تعد المطالبة بإعلان الدولة مجرد سقف تفاوضي، بل أصبحت ضرورة أمنية ومعيشية لأبناء شبوة. ويرى مراقبون أن "الفشل الخدمي" والسياسات الممنهجة لتجويع الشعب في الجنوب قد دفعت الجماهير نحو خيار "الحسم".

ساحة الاعتصام في عتق تحولت اليوم إلى "برلمان شعبي مفتوح"، حيث يجمع المحتشدون على أن بناء مؤسسات الدولة الجنوبية الفيدرالية هو الضمانة الوحيدة لحماية ثروات شبوة وتوجيهها نحو التنمية الحقيقية، بدلًا من تصديرها لتمويل آلات الحرب والفساد في الشمال.

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

مليونية حضرموت… استفتاء الإرادة وتجديد العهد

مليونية حضرموت… استفتاء الإرادة وتجديد العهد

الجنوب

 مليونية حضرموت… استفتاء الإرادة وتجديد العهد


تنطلق الحملة تزامنًا مع المليونية الحاشدة التي ستشهدها عاصمة حضرموت، مدينة المكلا، في مشهد وطني جامع يعكس عمق الوعي الشعبي الحضرمـي، ويؤكد بما لا يدع مجالًا للشك وقوف كافة أبناء حضرموت صفًا واحدًا خلف القوات المسلحة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي والقيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي. إنها لحظة مفصلية تعبّر عن إرادة شعب، وتجدد العهد على المضي في مسار وطني اختاره الجنوبيون بوعي وإصرار.

لا تمثل مليونية المكلا فعالية جماهيرية عابرة أو حدثًا ظرفيًا، بل تُعد رسالة سياسية واضحة المعالم، تؤكد أن حضرموت كانت وستظل جزءًا أصيلًا من المشروع الوطني الجنوبي، وشريكًا فاعلًا في حماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات جسام قدمتها القوات المسلحة الجنوبية، وبدعم شعبي واسع وراسخ.

وفي ذات السياق، تأتي مليونية سيئون في وادي حضرموت لتكمل صورة الإجماع الشعبي الحضرمـي، وتؤكد وحدة الموقف بين الساحل والوادي. فخروج الجماهير في المدينتين يشكل استفتاءً شعبيًا حقيقيًا على الثقة بالقيادة الجنوبية، وتفويضًا جماهيريًا واضحًا لدعم كافة الخطوات والإجراءات التي اتُخذت لتعزيز الأمن والاستقرار، وإنهاء مظاهر الفوضى التي عانت منها حضرموت لسنوات طويلة.

إن هذا الحراك الجماهيري الواسع يعكس قناعة راسخة لدى أبناء حضرموت بأن ما تحقق من انتصارات في وادي وصحراء حضرموت والمهرة لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة نضال طويل، وتضحيات كبيرة، وجهود منظمة قادتها القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة التحديات الأمنية، وبسط هيبة الدولة، وحماية الأرض والإنسان.

وتبعث المليونيتان برسالة حازمة مفادها أن لا تراجع عما تحقق من إنجازات وانتصارات، وأن أمن حضرموت واستقرارها خط أحمر، وأن أي محاولات للالتفاف على إرادة أبنائها أو المساس بالمكتسبات الوطنية ستواجه برفض شعبي واسع ووعي سياسي متقدم.

كما تؤكد هذه الفعاليات الجماهيرية أن القرار في حضرموت نابع من إرادة أبنائها، وأنهم ماضون في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه حاملًا لقضيتهم العادلة، والمعبر السياسي عن تطلعاتهم، والساعي بثبات نحو بناء دولة جنوبية مستقرة، قادرة على بسط الأمن وتحقيق التنمية.

الاثنين، 29 ديسمبر 2025

حضرموت تؤكد وقوفها الكامل مع القوات المسلحة الجنوبية والقيادة الجنوبية

حضرموت تؤكد وقوفها الكامل مع القوات المسلحة الجنوبية والقيادة الجنوبية

الجنوب

 حضرموت تؤكد وقوفها الكامل مع القوات المسلحة الجنوبية والقيادة الجنوبية


جاءت فعاليات حضرموت الأخيرة لتؤكد مرة جديدة على دعم أبنائها الكامل للقوات المسلحة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وللقيادة الجنوبية ممثلة بالقائد الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، في كافة الخطوات والإجراءات الرامية إلى حماية الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات شعب الجنوب في أرضه ومقدراته.

شهدت مدينة المكلا ومركز سيئون في حضرموت تنظيم أكبر مليونيتين جماهيريتين في تاريخ المحافظة، حيث عبر الحضور الشعبي الكبير عن تأييدهم المطلق لكافة جهود القوات المسلحة الجنوبية والقيادة الجنوبية، مجسدين بذلك موقفاً شعبياً ثابتاً يدعم الإنجازات ويؤكد التمسك بمكتسبات الجنوب.

وتعد مليونية المكلا ومليون سيئون استفتاءً شعبياً صريحاً على الأرض، يبرهن على أن أبناء حضرموت يقفون مع قيادتهم بلا تردد، وأن تأييدهم للقوات المسلحة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي ثابت ومستمر، وأنهم شركاء حقيقيون في حماية المكتسبات الوطنية.

لقد جسدت هاتان المليونيّتان رسائل واضحة بأن لا تراجع عن الانتصارات التي تحققت في وادي حضرموت وصحرائها، وأن أبناء المحافظة ماضون في دعم الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية مكتسباتهم على كافة الأصعدة.

حضرموت اليوم ترسل رسالة قوية بأن دعمها للثوابت الجنوبية والقيادة الجنوبية والمجلس الانتقالي والقوات المسلحة الجنوبية ثابت ولا يتزعزع، وأن أي محاولة لتقويض الإنجازات ستلقى رفضاً شعبياً حاسماً وصوتاً جماهيرياً موحداً.

إن مليونية المكلا وسيئون تؤكد بأن حضرموت قلب الجنوب النابض، وأن إرادة أبنائها في دعم القيادة الجنوبية والمجلس الانتقالي والقوات المسلحة الجنوبية ثابتة، وأن المرحلة القادمة ستشهد مزيداً من التكاتف والتضامن في سبيل حماية المكتسبات وتحقيق الأمن والاستقرار في كافة أراضي الجنوب، بما في ذلك وادي حضرموت وصحرائها ومحافظة المهرة.

إعلان الدولة الجنوبية… تتويج للتضحيات وحق مشروع لشعبٍ حمى الأمة

إعلان الدولة الجنوبية… تتويج للتضحيات وحق مشروع لشعبٍ حمى الأمة

الجنوب

 إعلان الدولة الجنوبية… تتويج للتضحيات وحق مشروع لشعبٍ حمى الأمة


لم يأتِ مطلب إعلان الدولة الجنوبية من فراغ، ولم يكن يوماً نزوة سياسية أو ردّة فعل آنية، بل هو خلاصة مسار طويل من التضحيات الجسيمة التي قدّمها شعب الجنوب دفاعاً عن الأمة العربية والإسلامية، وعن أمن المنطقة واستقرارها. شعبٌ قدّم الدم بسخاء حين كانت الأخطار تتربّص بالجميع، ووقف في خطوط المواجهة الأولى حين كانت السواحل والممرات البحرية مهددة، وحين كان الإرهاب يسعى للتمدد وضرب أمن الدول الشقيقة.

لقد كان الجنوب، بأبنائه وقواته، صمام أمان حقيقياً للسواحل الجنوبية وللممرات الدولية في باب المندب وخليج عدن، وهي شرايين حيوية للتجارة العالمية وأمن الطاقة. ومن حمى هذه الممرات الاستراتيجية، وقدّم الشهداء دفاعاً عنها، لا يمكن أن يُترك بلا دولة تحميه وتصون حقوقه وتكافئ تضحياته.

وفي معركة مكافحة الإرهاب، لعب الجنوب دوراً محورياً وحاسماً. فقد واجه التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها القاعدة، وقدّم آلاف الشهداء والجرحى، ليس دفاعاً عن أرضه فحسب، بل حمايةً لأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج والمنطقة بأسرها. ولولا هذه التضحيات، لكان خطر الإرهاب اليوم أكثر قرباً وتأثيراً على أمن الخليج والعالم العربي.

إن مطالبة شعب الجنوب اليوم بدولته ليست خروجاً عن الصف العربي، ولا انفصالاً عن محيطه، بل هي استعادة لحق سياسي مشروع، وتصحيح لمسار تاريخي طال أمد ظلمه. دولة جنوبية مستقلة وقوية قادرة على أن تكون شريكاً فاعلاً في حماية الأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وحماية الممرات البحرية، وتعزيز الاستقرار في البحر الأحمر وخليج عدن.

لقد أثبت الجنوب، بالفعل لا بالقول، أنه عنصر استقرار لا مصدر تهديد، وأنه حين امتلك زمام الأمن على أرضه، انعكس ذلك إيجاباً على جيرانه وعلى المنطقة ككل. ومن هذا المنطلق، فإن إعلان الدولة الجنوبية لا يمثل تهديداً لأحد، بل خطوة نحو سلام عادل ومستدام، يقوم على احترام إرادة الشعوب وحقوقها المشروعة.

اليوم، وبعد كل ما قدّمه شعب الجنوب من تضحيات جسيمة دفاعاً عن الأمة العربية والإسلامية، يصبح إعلان دولته استحقاقاً أخلاقياً وسياسياً، وتكريماً لدماء الشهداء، وضمانة لمستقبل أكثر أمناً واستقراراً للجنوب ولمحيطه الإقليمي.
#دوله_الجنوب_العربي

الأحد، 28 ديسمبر 2025

إعلان دولة الجنوب… حق تاريخي لا يقبل التأجيل

إعلان دولة الجنوب… حق تاريخي لا يقبل التأجيل

الجنوب

 إعلان دولة الجنوب… حق تاريخي لا يقبل التأجيل


لم يعد إعلان دولة الجنوب قضية قابلة للمساومة أو التأجيل، بل بات استحقاقاً تاريخياً فرضته تضحيات شعبٍ صمد لعقود في وجه الإقصاء والتهميش، وقدم آلاف الشهداء دفاعاً عن أرضه وهويته وحقه المشروع في تقرير مصيره. إن قضية الجنوب اليوم لا تُطرح بوصفها مطلباً آنياً أو ردة فعل سياسية، وإنما باعتبارها مساراً نضالياً طويلاً، وحقاً ثابتاً كفلته القوانين الدولية وكرّسته إرادة شعب لا يمكن تجاوزها.

إن مطالبة الرئيس عيدروس الزُبيدي بإعلان دولة الجنوب لا تمثل موقفاً فردياً أو توجهاً حزبياً، بل تعبّر بوضوح عن إرادة شعب كامل، عبّر عنها في الساحات والميادين، وساندها بدماء أبنائه وتضحياته الجسيمة. هذه المطالبة جاءت نتاجاً طبيعياً لمعاناة طويلة وتجارب قاسية أثبتت أن أي حلول مؤجلة أو ناقصة لم تجلب للجنوب سوى مزيد من الأزمات وعدم الاستقرار.

لقد آن أوان إعلان دولة الجنوب الآن، فالتأجيل لم يعد خياراً منطقياً ولا مسؤولاً. كل السنوات الماضية أثبتت أن بقاء الجنوب دون دولته المستقلة يعني استمرار الفراغ السياسي والأمني، وفتح الباب أمام الفوضى والتدخلات والصراعات. في المقابل، فإن استعادة الدولة الجنوبية تمثل خطوة أساسية نحو بناء سلام حقيقي ومستدام، قائم على العدالة والاعتراف بحقوق الشعوب.

ولم يكن الجنوب يوماً عامل تهديد لمحيطه، بل كان دائماً صمام أمان للمنطقة. فقد واجه أبناء الجنوب تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية بصلابة وشجاعة، وتصدوا لمليشيات الحوثي، وحموا أمن الخليج والملاحة الدولية في البحر العربي وخليج عدن. هذه التضحيات لم تكن دفاعاً عن الجنوب وحده، بل عن أمن المنطقة بأسرها، وعن المصالح العربية والدولية المشتركة.

إن إعلان الدولة الجنوبية يُعد تتويجاً لتضحيات شعبٍ قدّم الدم دفاعاً عن الأمة العربية والإسلامية، ووقف في الخطوط الأمامية لمواجهة مشاريع الفوضى والتطرف. ومن غير المنصف أن يبقى هذا الشعب دون دولة تحمي حقوقه وتكافئ تضحياته وتمنحه القدرة على إدارة شؤونه وبناء مستقبله.

كما أن الجنوب كان دولة معترفاً بها، له مؤسساته وسيادته وحدوده، واستعادة هذه الدولة ليست انفصالاً كما يحاول البعض تصويره، بل تصحيح لمسار تاريخي مختل، أعقبته عقود من الصراع والمعاناة. إن دولة الجنوب القادمة ليست مشروع صراع أو عداء، بل مشروع استقرار وشراكة واحترام متبادل مع الجوار والمجتمع الدولي.