‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 مارس 2026

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن بمأرب توزيع زكاة الفطر لـ 3 الاف اسرة

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن بمأرب توزيع زكاة الفطر لـ 3 الاف اسرة

اليمن

 مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن بمأرب توزيع زكاة الفطر لـ 3 الاف اسرة


دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم، مشروع توزيع زكاة الفطر للعام 1447هـ، في محافظة مأرب، وذلك بالتعاون مع الشريك المنفذ جمعية الوصول الإنساني، والذي يستهدف 3 الاف اسرة الاشد فقرا من النازحين والمجتمع المضيف وتضم 21 الف فرد، من النازحين..

وخلال التدشين، اكد وكيل محافظة مأرب للشؤون الادارية، عبدالله الباكري، ان زكاة الفطر احدى الشعائر الدينية المفروضة التي تجسد مبدأ التكافل والتراحم في المجتمع الاسلامي، بما يجعل الناس تعيش عيد الفطر بفرحة متساوية اغنياء وفقراء.. مثمناً هذا التدخل الانساني لمركز الملك سلمان وشموله عددا من الاسر الاشد فقرا في محافظة مأرب بحصة من زكاة الفطر، مما يساهم في التخفيف من معاناة هذه الاسر، ويساعد في رسم فرحة العيد على محيا اطفالها.

واشار الوكيل الباكري، الى ان محافظة مأرب استقبلت اعداداً كبيرة من الاسر النازحة تجاوزت 62 في المائة من النازحين في اليمن ويعيشون في ظل ظروف انسانية صعبة، الى جانب الانعكاسات السلبية لتدهور الوضع الاقتصادي، وتراجع التمويلات الانسانية الدولية، والتغيرات المناخية، على الوضع المعيشي للنازحين والمجتمع المضيف ما يزيد يوميا اعداد الاسر التي تدخل تحت خط الفقر والعوز الغذائي، ما يتطلب تدخلات انسانية كبيرة من كافة شركاء العمل الانساني.

من جانبه اوضح مدير فرع جمعية الوصول بمارب، الدكتور عبدالرحمن الهجرة، ان المشروع يهدف إلى إيصال زكاة الفطر لـ 8 الاف اسرة من الاسر المستحقة للزكاة، في محافظات مأرب، والمهرة، والحديدة، وحضرموت.

الثلاثاء، 10 مارس 2026

مجلس القيادة يؤكد دعمه الكامل للبرنامج الحكومي ويشدد على رفع الجاهزية في مواجهة متغيرات المرحلة

مجلس القيادة يؤكد دعمه الكامل للبرنامج الحكومي ويشدد على رفع الجاهزية في مواجهة متغيرات المرحلة

اليمن

 مجلس القيادة يؤكد دعمه الكامل للبرنامج الحكومي ويشدد على رفع الجاهزية في مواجهة متغيرات المرحلة


عقد مجلس القيادة الرئاسي، مساء اليوم الاثنين، اجتماعا برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور أعضائه، سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، وسالم الخنبشي، بينما غاب بعذر عضو المجلس محمود الصبيحي.

وكرس الاجتماع الذي ضم رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، ورئيس الفريق الاقتصادي، وأعضاء الفريق الوزاري المعني بإعداد البرنامج الحكومي، لمناقشة خطط تنفيذ برنامج عمل الحكومة، واولوياتها للمرحلة المقبلة، على الأصعدة السياسية، والاقتصادية، والخدمية، والامنية، بما ذلك سبل تعزيز الشراكة مع المجتمعين الإقليمي، والدولي.

واستمع المجلس من رئيس مجلس الوزراء، والفريق الوزاري الى عرض شامل للمصفوفة التنفيذية للبرنامج الحكومي بالتركيز على اولويات تطبيع الأوضاع، وحضور الدولة ومؤسساتها في المحافظات المحررة وتوحيد القرار الامني والعسكري، ودعم أجهزة إنفاذ القانون وتعزيز الأمن والاستقرار.

كما تضمنت الاحاطات عرضا لأليات تنفيذ الموازنة العامة وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي والمالي وتنمية الإيرادات، وترشيد الإنفاق وحماية العملة الوطنية والحفاظ على الاستقرار النقدي، وخطط تحسين خدمات الكهرباء والمياه والصحة، والتعليم، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وتحويل العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة إلى نموذج إداري، وخدمي للدولة.

كما تطرق الاجتماع الى خطط الحكومة فيما يتعلق بالحوكمة المؤسسية والتحول الرقمي والاصلاح الاداري، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني، فضلا عن تحسين كفاءة استيعاب الدعم الدولي والانتقال التدريجي من الإغاثة الطارئة إلى برامج التعافي والتنمية.

واشاد مجلس القيادة الرئاسي بالجهود التي بذلت في إعداد برنامج عمل الحكومة للعام 2026، وإقرار مشروع الموازنة العامة لأول مرة منذ سنوات، باعتبارهما خطوتين مهمتين في مسار استعادة انتظام العمل المؤسسي للدولة.

واكد المجلس دعمه الكامل لجهود الحكومة في الانتقال من مرحلة بناء الخطط إلى مرحلة التنفيذ المنضبط، بحيث يتحول البرنامج الحكومي إلى نتائج ملموسة في حياة المواطنين.



الاثنين، 9 مارس 2026

وزيرة المرأة في اليمن: مشاريعنا مستدامة ولكل النساء

وزيرة المرأة في اليمن: مشاريعنا مستدامة ولكل النساء

اليمن

 

وزيرة المرأة في اليمن: مشاريعنا مستدامة ولكل النساء

تؤكد الوزيرة اليمنية أن تخصيص حقيبة لشؤون المرأة "توجه لتعزيز دور حواء وتمكينها كشريك فاعل في المجتمع اليمني"

 تأمل البلاد خلال عهدها الجديد أن تحدث المرأة نشاطاً حكومياً يعالج جملة المشكلات التي راكمتها الحرب. 

تأتي مناسبة "يوم المرأة العالمي" في الثامن من مارس (آذار) كل عام لتذكر اليمنيين بالواقع الصعب الذي تعيشه المرأة اليمنية، نتيجة أعوام الحرب والصراع الذي سببه الانقلاب الحوثي وأدخل البلاد في أزمات غير مسبوقة.

وكانت المرأة اليمنية في قلب المعترك القاسي وتداعياته الإنسانية الصعبة على الصعد كافة، ومع ذلك ظلت بعيدة من الفعل الوطني وموقع صنع القرار، بل وظل تمثيلها في قوام الحكومات المتعاقبة شاغراً حتى مجيء حكومة الدكتور شايع الزنداني التي تشكلت قبل نحو شهر في أعقاب جملة التغيرات السياسية والعسكرية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.

وشملت الحقيبة الرئاسية ثلاث نساء للمرة الأولى منذ 10 أعوام، في خطوة تسعى إلى إعادة الاعتبار للمرأة اليمنية ذات التاريخ الحضاري المشهود على مر العصور، والنهوض بواقع متدهور كانت أكثر من يدفع ثمنه في الصراعات السياسية الدامية والأزمات الإنسانية الناجمة عنه، جوعاً وتشريداً وفقراً ومرضاً.

وللمرة الأولى جرى استحداث منصب وزير دولة لـ "شؤون المرأة" شغرته الدكتورة عهد جعسوس، ولم يأت لسد فراغ بل جاء لخلق فرص أفضل للنساء وفهم واقعهن وحاجاتهن، إذ تأمل البلاد في عهدها الجديد أن تحدث المرأة نشاطاً حكومياً يعالج جملة المشكلات التي راكمتها الحرب في المجالات الحقوقية والتنموية والتعليمية والفرص والتأهيل وصناعة القرار والإدارة وغيرها، إضافة إلى أن عملها في قطاع التأمينات والمعاشات سيمنحها دراية مسبقة لتحريك ملفات الرواتب المتعثرة لهذا القطاع وغيرها من القطاعات الأخرى، خصوصاً في ما يختص بحقوق المرأة العاملة أو التي ترعاها الدولة.

 والوزيرة الحائزة على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، تعد من الأصوات التي لم تسكتها ظروف السطوة الذكورية بفعل غلبة القوة، فواصلت فرض حضورها وقريناتها من قاعات وميادين العمل النسوي الفاعل، مما منحها أحقية الوزارة التي ترى أنها "لن تكون وزارة لسد فراغ بل لإحداث تغييرات جوهرية في واقع المرأة"، إذ يدفع الوزيرة الجديدة رصيد مهني وخبرة جيدة في مجال الإدارة العامة لتنمية المرأة العاملة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وسيرة علمية تخصصت لدعم وتمكين المرأة في القطاعات المؤسسية والمجتمعية.


الخميس، 5 مارس 2026

رئيس مجلس القيادة يجتمع بلجنة إدارة الازمات لتدارس سبل الاستجابة للتطورات في المنطقة

رئيس مجلس القيادة يجتمع بلجنة إدارة الازمات لتدارس سبل الاستجابة للتطورات في المنطقة

اليمن

 رئيس مجلس القيادة يجتمع بلجنة إدارة الازمات لتدارس سبل الاستجابة للتطورات في المنطقة


اجتمع فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاربعاء، بلجنة ادارة الازمات الاقتصادية والانسانية بحضور رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس اللجنة.

وضم الاجتماع، محافظ البنك المركزي اليمني احمد غالب المعبقي، ورئيس الفريق الاقتصادي حسام الشرجبي، ووزراء المالية مروان بن غانم، والنفط والمعادن محمد بامقاء، والنقل محسن العمري، ورئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الجوية اليمنية، الكابتن ناصر محمود.

وناقش الاجتماع مستجدات الاوضاع الاقتصادية، والخدمية والانسانية، على ضوء التصعيد العسكري غير المسبوق في المنطقة، وتداعياته المحتملة على سلاسل امداد الغذاء، وسفن الشحن البحري، والأوضاع العامة في البلاد.

واستمع الاجتماع من رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزي، واعضاء اللجنة الى إحاطات موجزة حول الوضع الاقتصادي الراهن، والمؤشرات المالية والنقدية، وخطط الاستجابة المعتمدة للحد من التداعيات المباشرة للتطورات الأمنية في المنطقة، خصوصا على امدادات الغذاء، والدواء والوقود، وأسعار السلع والخدمات الأساسية.

وتضمنت الاحاطات مؤشرات مطمئنة حول اداء المالية العامة، وموقف الاحتياطات الخارجية، اضافة الى المخزون السلعي الذي تشير التقارير الى بقائه عند مستوياته الآمنة بما يكفي لفترات تتراوح بين 4 الى 6 أشهر، وذلك بفضل التدخلات الاقتصادية والتمويلية من الاشقاء في المملكة العربية السعودية.

وفي الاجتماع أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على اولوية حماية سبل العيش، والعملة الوطنية، وتحييد البلاد قدر الإمكان عن الارتدادات الاقتصادية للصراع، مشددا على اهمية الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي سيناريوهات محتملة بما يضمن استمرار وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية، وفي المقدمة دفع رواتب الموظفين، وتدفق السلع والواردات الاساسية.

ووجه فخامة الرئيس بمتابعة وتحديث الاجراءات والخطط الاقتصادية بشكل مستمر، ورفع تقارير دورية حول مؤشرات الاسواق والمخزون السلعي، والعمل الوثيق مع الاشقاء والشركاء الدوليين لتأمين الممرات المائية، وسلاسل الامداد، ومكافحة الإرهاب، التهريب بكافة اشكاله.

الاثنين، 23 فبراير 2026

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات

الإمارات

 

الدعم الإماراتي… شراكة تنموية تتجاوز حدود الأزمات


لم يعد الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة يُقرأ بوصفه استجابة عابرة لظرف طارئ أو أزمة إنسانية، بل بات يُفهم ضمن رؤية تنموية شاملة تقوم على الاستدامة وبناء الإنسان. فالإمارات رسّخت خلال السنوات الماضية نموذجًا متقدمًا في العمل التنموي، يقوم على التخطيط طويل الأجل، وتعزيز الشراكات، وتحقيق أثر يمتد عبر الزمن، لا يتوقف بانتهاء المشروع بل يتعزز مع مرور السنوات.

صحيح أن الإمارات كانت حاضرة بقوة في ميادين الإغاثة الإنسانية حول العالم، لكنها لم تكتفِ بتقديم الدعم الطارئ، بل عملت على تحويل المساعدات إلى برامج تنموية متكاملة. توفير اللقاحات في عدد من الدول لم يكن مجرد استجابة صحية عاجلة، بل خطوة استراتيجية لحماية المجتمعات من الأوبئة، وتعزيز قدرتها على الاستقرار والإنتاج. فالصحة الجيدة هي الأساس لأي تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.

وفي السياق ذاته، يأتي دعم بناء المدارس ليعكس إيمانًا عميقًا بأن التعليم هو الاستثمار الأهم في مستقبل الشعوب. فكل مدرسة تُشيَّد، وكل مقعد دراسي يُتاح، يمثل فرصة حقيقية لتغيير مسار حياة فرد، وربما مجتمع بأكمله. التعليم هنا ليس خدمة آنية، بل ركيزة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، ومجتمع قادر على الابتكار والمنافسة.

تُجسد المنح التعليمية التي تقدمها الإمارات فلسفة واضحة مفادها أن بناء الإنسان هو الطريق الأقصر نحو التنمية الشاملة. فالاستثمار في العقول الشابة يخلق طاقات قادرة على إحداث تحول إيجابي في مجتمعاتها، ويعزز من فرص الاستقرار طويل الأمد. كما أن برامج الصحة المجتمعية التي تدعمها الإمارات تسهم في رفع مستوى الوعي، وتعزيز الوقاية، وبناء قدرات الكوادر المحلية، بما يضمن استمرارية النتائج وتحقيق أثر دائم.

بهذا النهج، تتحول الإمارات من مجرد جهة مانحة إلى شريك تنموي حقيقي، يعمل جنبًا إلى جنب مع الدول والمؤسسات المحلية والدولية لتحقيق أهداف مشتركة، تقوم على التمكين لا الاتكالية، وعلى الاستدامة لا الحلول المؤقتة.

داخليًا، تمضي الإمارات بثبات في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز النماذج العالمية في تبني الاستدامة. فقد أصبحت الاستدامة محورًا أساسيًا في سياساتها الاقتصادية، ومحركًا رئيسيًا لخلق فرص استثمارية جديدة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتطوير قطاعات قائمة على الابتكار والطاقة النظيفة والتقنيات الحديثة.

هذا التوجه لم يسهم فقط في تنويع الاقتصاد الوطني، بل عزز تنافسيته إقليميًا وعالميًا، وجعل من الإمارات بيئة جاذبة للاستثمار المستدام، وقادرة على التكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية. فالاستدامة هنا ليست خيارًا بيئيًا فحسب، بل استراتيجية اقتصادية متكاملة توازن بين النمو والحفاظ على الموارد.

إن ربط البرامج الإماراتية بأهداف التنمية المستدامة يعكس رؤية بعيدة المدى، ترى في كل مشروع لبنة في بناء منظومة متكاملة من الاستقرار والنمو. فالمشاريع الصحية والتعليمية والاجتماعية لا تحقق نتائج فورية فقط، بل تخلق أثرًا تراكميًا يعزز فرص العمل، ويرفع مستوى الدخل، ويقلل من أسباب الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية.

في المحصلة، تؤكد التجربة الإماراتية أن التنمية الحقيقية لا تُقاس بحجم التمويل وحده، بل بعمق الأثر واستمراريته. ومن خلال هذا النهج، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كشريك تنموي عالمي يسهم في بناء الإنسان، وتعزيز استقرار المجتمعات، وصناعة مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

الأحد، 15 فبراير 2026

مليونية الثبات والوفاء في زنجبار: تجدد التفويض الشعبي وترسيخ نهج السلمية نحو استعادة الدولة الجنوبية

مليونية الثبات والوفاء في زنجبار: تجدد التفويض الشعبي وترسيخ نهج السلمية نحو استعادة الدولة الجنوبية

الجنوب

 مليونية الثبات والوفاء في زنجبار: تجدد التفويض الشعبي وترسيخ نهج السلمية نحو استعادة الدولة الجنوبية

شهدت مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين فعالية جماهيرية حاشدة تمثلت في “مليونية الثبات والوفاء”، التي تحولت إلى محطة سياسية بارزة في مسار الحراك الجنوبي. فقد تدفقت الحشود من مختلف مديريات المحافظة، لتؤكد من جديد حضور الشارع الجنوبي بقوة في المشهد، وتمسكه بخياراته الوطنية في ظل ما تشهده الساحة من تحديات سياسية وأمنية متسارعة.

المشهد في زنجبار عكس حجم الالتفاف الشعبي حول قضية الجنوب، حيث ازدانت الساحات بالأعلام والهتافات التي عبّرت عن وحدة الصف وتماسك الموقف. ولم يكن الحضور الجماهيري مجرد مشاركة عاطفية، بل حمل في طياته رسائل سياسية واضحة، مفادها أن قضية الجنوب لا تزال تحظى بتأييد واسع ومتجذر في الوعي الجمعي، وأنها تمثل أولوية وطنية لدى قطاع عريض من المواطنين.

أحد أبرز ملامح المليونية كان تجدد التفويض الشعبي للقيادة الجنوبية، في إشارة إلى الثقة التي يمنحها الشارع لقيادته في إدارة المرحلة ومواجهة التحديات الراهنة. فمع تعقيدات المشهد السياسي والتوترات الأمنية التي تمر بها المنطقة، أرادت الجماهير أن توصل رسالة مفادها أنها تقف خلف قيادتها، وتدعم خطواتها الرامية إلى حماية المكتسبات والدفاع عن تطلعات الشعب الجنوبي.

وفي الوقت ذاته، حرص المشاركون على التأكيد أن خيارهم الاستراتيجي يظل خيار السلمية. فقد جاءت الفعالية منظمة ومنضبطة، في صورة عكست مستوى عالٍ من الوعي والمسؤولية. وهذا التأكيد على النهج السلمي يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة، ورغبة واضحة في إيصال المطالب الوطنية بطرق حضارية تعزز شرعية القضية أمام الرأي العام المحلي والدولي.

كما شكلت “مليونية الثبات والوفاء” مناسبة لتجديد المطالب باستعادة الدولة الجنوبية وتحقيق الاستقلال، باعتبار ذلك الهدف الجامع الذي تتلاقى حوله مختلف المكونات والفئات. فقد بدا واضحًا أن الجماهير تعتبر هذه المطالب امتدادًا لمسار طويل من النضال السياسي، وترى في استمرار الحراك السلمي وسيلة مشروعة لتحقيق تطلعاتها.

إن ما شهدته زنجبار في هذه الفعالية يعكس حيوية الشارع الجنوبي وقدرته على التعبئة والتنظيم، ويؤكد أن القضية الجنوبية ما تزال حاضرة بقوة في الوجدان الشعبي. وبينما تتواصل التحديات، تبدو الرسالة الأساسية للمليونية واضحة: التفويض الشعبي متجدد، والالتزام بالسلمية ثابت، والطموح نحو استعادة الدولة الجنوبية والاستقلال لا يزال يمثل الهدف المركزي الذي يجمع أبناء الجنوب.

الجمعة، 6 فبراير 2026

مليونية الصمود في ردفان… رسالة شعب وإرادة لا تنكسر

مليونية الصمود في ردفان… رسالة شعب وإرادة لا تنكسر

الجنوب

 مليونية الصمود في ردفان… رسالة شعب وإرادة لا تنكسر


شهدت مديرية ردفان في محافظة لحج حدثًا وطنيًا جنوبيًا لافتًا تمثّل في مليونية الصمود، التي عكست حجم الالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية، وأكدت أن ردفان ما زالت حاضنة للنضال ومصدرًا متجددًا للثبات والإرادة. فقد احتشدت جموع غفيرة من أبناء الجنوب في منصة الشهداء، في مشهد مهيب جسّد عمق الانتماء الوطني، وصدق الموقف الشعبي الداعم لمسار استعادة الدولة.

وجاءت هذه المليونية استجابةً لدعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، لتتحول إلى محطة سياسية وشعبية مهمة، عبّرت عن وحدة الصف الجنوبي وتماسكه خلف مشروعه الوطني. ولم يكن الحضور الجماهيري الواسع مجرد مشاركة رمزية، بل رسالة واضحة بأن الشارع الجنوبي حاضر وواعٍ، وقادر على التعبير عن مطالبه المشروعة بثقة وسلمية.

وعقب الاحتشاد في منصة الشهداء، شهدت ردفان مسيرة شعبية كبرى جابت شوارع المديرية، بمشاركة قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والسلطة المحلية، في تأكيد على الشراكة بين القيادة والشعب، وعلى أن القرار الجنوبي يستند إلى قاعدة جماهيرية صلبة. وقد أضفت هذه المشاركة الرسمية بُعدًا سياسيًا واضحًا على الفعالية، ورسخت دلالتها الوطنية.

وخلال المليونية، رفع المشاركون مطالبهم الصريحة بـ إعلان دولة الجنوب العربي، مؤكدين أن هذا المطلب ليس وليد لحظة، بل ثمرة نضال طويل وتضحيات جسيمة قدمها أبناء الجنوب في مختلف المراحل. وشددوا على أن حق تقرير المصير واستعادة الدولة يمثلان جوهر القضية الجنوبية، ولا يمكن القفز عليهما أو الالتفاف حولهما.

كما عبّر المشاركون عن دعمهم الكامل للقوات المسلحة الجنوبية، باعتبارها الضامن لأمن الجنوب واستقراره، والسند الحقيقي لحماية المكتسبات الوطنية. وأكدوا وقوفهم خلف قيادتها السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مشيدين بدوره القيادي في تمثيل تطلعات شعب الجنوب والدفاع عن قضيته في مختلف المحافل.

وجاءت مليونية الصمود أيضًا في سياق الاحتفاء بالانتصارات التي تحققت في وادي حضرموت والمهرة وبقية محافظات الجنوب، والتي شكّلت منعطفًا مهمًا في مسار تعزيز الأمن والاستقرار، ورسّخت حضور القوات الجنوبية كقوة فاعلة على الأرض. وقد اعتبر المشاركون هذه الانتصارات دليلًا على قدرة الجنوب على حماية أرضه وإدارة شؤونه بإرادة أبنائه.

الخميس، 5 فبراير 2026

مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية

مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية

الجنوب

 مليونية ردفان.. تجديد العهد مع الإرادة الجنوبية

لم تكن مليونية ردفان حدثًا عابرًا أو حشدًا مؤقتًا فرضته ظروف لحظية، بل جاءت كتعبير صادق عن مسار طويل من النضال الجنوبي، مسارٍ تشكّل من إرادة شعبية حقيقية امتدت جذورها إلى عام 2007، حين انطلق الحراك الجنوبي السلمي مطالبًا بالحقوق والهوية والكرامة. ومنذ ذلك التاريخ، ظل الشارع الجنوبي حاضرًا، يتقدم الصفوف، ويؤكد في كل محطة أن قضيته ليست طارئة ولا مستوردة، بل نابعة من وجدان الناس ومعاناتهم وتطلعاتهم.

مليونية ردفان حملت رسالة واضحة لا تقبل التأويل: حق الجنوب في تقرير مصيره حق مشروع، لا يسقط بالتجاهل، ولا يُلغى بالقمع، ولا يمكن طمسه بمحاولات الالتفاف أو التسويف. خروج الجماهير بهذا الزخم، وفي هذا التوقيت، يؤكد أن القضية الجنوبية لا تزال حية في وعي الشارع، وأنها تمثل أولوية وطنية جامعة تتقدم على كل الخلافات الثانوية.

ولم يكن اختيار ردفان ساحة لهذا الحشد المليوني أمرًا عفويًا، فهذه الأرض التي عُرفت عبر التاريخ بأنها موطن الشجعان ومستودع الأبطال، كانت ولا تزال رمزًا للرفض والمقاومة. من ردفان انطلقت شرارة الثورة الأولى، ومنها يتجدد اليوم مشهد الاصطفاف الشعبي، وكأن التاريخ يعيد تأكيد مكانة هذه الجغرافيا في الوجدان الجنوبي، باعتبارها عنوانًا للتضحية والثبات على الموقف.

إن الوقفة المليونية في ردفان عكست بوضوح حالة اصطفاف وطني جنوبي واحد، حيث توحد الصوت، وتلاقت المواقف، وبرزت صورة الجنوب كرجلٍ واحد يقف خلف قضية واحدة. هذا المشهد لم يكن نتاج توجيه عابر أو تعبئة ظرفية، بل نتيجة تراكم نضالي طويل، صقلته التجارب ورسخته التضحيات.

كما كشفت مليونية ردفان زيف الادعاءات التي تحاول تصوير الحراك الجنوبي على أنه صناعة خارجية أو رد فعل مؤقت، إذ أثبتت الجماهير أن قرارها مستقل، وأن بوصلتها تنطلق من الداخل، من معاناة الناس وإرادتهم الحرة في رسم مستقبلهم السياسي.

في المحصلة، جاءت مليونية ردفان لتجدد العهد مع القضية الجنوبية، ولتؤكد أن الجنوب حاضر بشعبه وإرادته، وأن مسار النضال مستمر حتى تحقيق تطلعاته المشروعة. إنها رسالة سياسية وشعبية مفادها أن القضايا العادلة لا تموت، وأن إرادة الشعوب لا يمكن كسرها، مهما طال الزمن أو تعددت محاولات الإقصاء.

الأربعاء، 4 فبراير 2026

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي

اليمن

 

الفراغ الأمني بعد خروج الإمارات وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي


تشهد اليمن والمنطقة العربية عموماً مرحلة شديدة الحساسية في ظل استمرار نشاط جماعات مسلحة مشبوهة، تستفيد من هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية، وتغذي دوامات العنف وعدم الاستقرار. ويزداد هذا الخطر تعقيداً مع اتساع الفراغات الأمنية التي نشأت في بعض المناطق، خصوصاً بعد تقليص أو انسحاب قوى فاعلة كان لها دور محوري في ضبط الأمن ومكافحة الإرهاب، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

الجماعات المشبوهة واستثمار الفوضى

لطالما شكلت الجماعات المتطرفة والتنظيمات المسلحة غير النظامية تهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة، إذ تعتمد هذه الجماعات على استغلال الفراغ الأمني وضعف مؤسسات الدولة لتوسيع نفوذها، وتجنيد عناصر جديدة، وفرض واقع ميداني يخدم أجندات أيديولوجية أو مصالح خارجية. وفي ظل غياب سلطة مركزية قوية، تتحول بعض المناطق إلى بيئات حاضنة للفوضى، وممرات آمنة للتهريب، والتخطيط لعمليات تخريبية تتجاوز الحدود الوطنية.

الدور الإماراتي في تعزيز الاستقرار

خلال السنوات الماضية، لعبت دولة الإمارات دوراً محورياً في دعم الاستقرار في اليمن، لا سيما عبر دعم قوات محلية، وبناء قدرات أمنية، والمساهمة في مكافحة التنظيمات الإرهابية التي شكلت خطراً على الداخل اليمني وعلى الملاحة الدولية وأمن المنطقة. هذا الدور لم يكن عسكرياً فقط، بل شمل جهوداً إنسانية وتنموية أسهمت في تقليص البيئة التي تنمو فيها الجماعات المتطرفة.

الفراغ الأمني بعد الخروج

أدى خروج الإمارات أو تقليص حضورها في بعض المناطق إلى ظهور فراغ أمني ملحوظ، سرعان ما سعت الجماعات المشبوهة إلى ملئه. هذا الفراغ لم يقتصر تأثيره على اليمن وحده، بل امتدت انعكاساته إلى الإقليم، من خلال زيادة تهديدات الإرهاب العابر للحدود، وارتفاع مخاطر استهداف الممرات البحرية الحيوية، وتنامي شبكات التهريب والسلاح.

انعكاسات إقليمية خطيرة

إن استمرار هذا الوضع يهدد الأمن الإقليمي بشكل مباشر، إذ تصبح دول الجوار عرضة لتداعيات الفوضى، سواء عبر تسلل العناصر المتطرفة، أو تصاعد التوترات الأمنية، أو تعطيل خطوط التجارة والطاقة. كما أن غياب التنسيق الأمني الفاعل يفتح المجال أمام قوى غير رسمية لفرض معادلات جديدة تهدد سيادة الدول واستقرارها.

الاثنين، 2 فبراير 2026

البرنامج السعودي ينفذ 9 مشاريع تنموية في اليمن بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

البرنامج السعودي ينفذ 9 مشاريع تنموية في اليمن بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

اليمن

البرنامج السعودي ينفذ 9 مشاريع تنموية في اليمن بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية


 وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم، اتفاقية لتنفيذ تسعة مشاريع تنموية مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، بحضور وزير الصحة العامة والسكان في حكومة تصريف الأعمال، الدكتور قاسم بحيبح، ووزير التربية والتعليم في حكومة تصريف الأعمال، طارق العكبري.


ومثّل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في توقيع الاتفاقية المشرف العام السفير محمد آل جابر، فيما مثّل الصندوق الاجتماعي للتنمية المدير التنفيذي حسام قايد.

وتتضمن المشاريع التنموية تنفيذ أربعة مشاريع صحية في محافظات لحج وتعز والضالع، تشمل إنشاء مستشفى العين الريفي بمديرية المواسط في محافظة تعز، وإنشاء مستشفى الضالع الريفي، حيث يضم المستشفيان أقسام العيادات الباطنية، والأنف والأذن والحنجرة، وطب الأسنان، إضافة إلى أقسام التنويم والطوارئ والولادة والعمليات، وغرف التعقيم، ورعاية الأمومة والطفولة، وغرف التطعيم، والصيدلية، والمختبرات، وبنك الدم، والأشعة السينية.

كما تشمل المشاريع الصحية إنشاء وتجهيز مركز الأمومة والطفولة في منطقة رأس العارة بمحافظة لحج، ويضم غرفة عمليات قيصرية، والولادة الطبيعية، والعناية المركزة، والإفاقة، والمختبرات، والأشعة، إلى جانب مشروع إنشاء وتجهيز مركز طوارئ التوليد في رأس العارة، ويشمل أربع عيادات، ومختبرًا، وغرف ولادة طبيعية وقيصرية، وأقسام التنويم والإفاقة، وجناح حضانات الأطفال، والعناية المركزة للأطفال.

وتشمل الاتفاقية أيضًا تنفيذ خمسة مشاريع تعليمية لبناء مدارس نموذجية في محافظات مأرب، ولحج، والضالع، وشبوة، وأبين، تتضمن توفير معامل علمية، ومعامل للحاسب الآلي، ومرافق للأنشطة الرياضية تشمل ملعبًا مزدوجًا لمختلف الألعاب، إضافة إلى مكاتب للكادرين الإداري والتعليمي.

كما سيتم تجهيز المدارس بالأثاث المدرسي والمعامل التعليمية، مع مراعاة تصميم المباني التعليمية بما يتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة، بما يسهم في تسهيل حركتهم داخل المدارس، وتعزيز فرص حصولهم على تعليم شامل وآمن.

الخميس، 29 يناير 2026

الاتحاد الألماني يكشف موقفه من مقاطعة كأس العالم 2026

الاتحاد الألماني يكشف موقفه من مقاطعة كأس العالم 2026

رياضة

 الاتحاد الألماني يكشف موقفه من مقاطعة كأس العالم 2026


استبعد الاتحاد الألماني لكرة القدم مقاطعة بطولة كأس العالم 2026 رغم وجود مطالبات داخل الاتحاد بإرسال رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وذكر الاتحاد الألماني في بيان أصدره مساء الجمعة: نؤمن بقوة وحدة الرياضة والتأثير العالمي الذي يمكن أن يحدثه كأس العالم. هدفنا هو تعزيز هذه القوة، وليس منعها.

وذكر الاتحاد أن لجنته التنفيذية اجتمعت وناقشت خيار مقاطعة البطولة، التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك، وهو المقترح الذي قدمه في البداية أوكي جوتلش، نائب رئيس الاتحاد، الأسبوع الماضي.

وأشار جوتلش، الذي يترأس أيضاً نادي سانت باولي الألماني، إلى تصريحات وإجراءات ترامب الأخيرة، مؤكداً أنه حان الوقت لـ"النظر بجدية" في مقاطعة الحدث.

ومع ذلك، وفي ما بدا وكأنه توبيخ علني لجوتلش، ذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم أن "النقاشات حول سياسة الرياضة يجب أن تجرى داخلياً وليس في العلن".

وذكر الاتحاد أن المقاطعة "ليست قيد البحث حالياً. الاتحاد على تواصل مع ممثلين من السياسة والأمن والأعمال والرياضة استعداداً للبطولة" المقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.

الأربعاء، 28 يناير 2026

مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل

مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل

اليمن

 مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل


قرر مجلس الأمن الدولي إنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) نهاية مارس المقبل، وذلك عقب تصويت المجلس بأغلبية 13 صوتاً من أصل 15، فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت.

وقالت نائبة السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن، تامي بروس "إن تعنت الحوثيين أدى إلى إفراغ مهمة البعثة من جدواها، الأمر الذي يستدعي إنهاءها".

وتضمن قرار مجلس الأمن رقم (2813)، الذي قدمت مشروعه بريطانيا، تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة لمدة شهرين إضافيين حتى 31 مارس 2026، لتمكين البعثة من إنهاء عملياتها ووجودها الفعلي، ونقل أي مهام متبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن.

ووفقًا للقرار، ستبدأ البعثة اعتبارًا من الأول من أبريل 2026 إجراءات التصفية الكاملة لأعمالها.

وطالب القرار، الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء مشاورات مع الأطراف اليمنية، وإعداد خطة واضحة لنقل المهام وتنفيذ عملية التصفية الكاملة للبعثة.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات

الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات

اليمن

 الدعم الإماراتي… تنمية مستدامة لا ترتبط بالأزمات


لم يكن الدعم الإماراتي يومًا ردّ فعلٍ مؤقتًا على الأزمات، ولا مجرّد استجابة إنسانية طارئة تُقدَّم ثم تنتهي بانتهاء الحدث. بل شكّل، منذ عقود، نهجًا تنمويًا مستدامًا يقوم على الاستثمار في الإنسان، وبناء قدرات المجتمعات، وتعزيز مقومات الاستقرار طويل الأجل في الدول التي تحتاج إلى الدعم الحقيقي لا المؤقت.

لقد أدركت دولة الإمارات العربية المتحدة مبكرًا أن معالجة جذور الأزمات لا تكون فقط بتقديم المساعدات العاجلة، بل بخلق بيئات قادرة على الصمود والنمو. من هذا المنطلق، جاءت برامجها التنموية متكاملة، تجمع بين الصحة والتعليم وبناء القدرات، وتستهدف الأثر الممتد عبر السنوات، لا النتائج السريعة قصيرة المدى.

في القطاع الصحي، برزت مبادرات الإمارات في توفير اللقاحات الأساسية، ودعم حملات التحصين ضد الأمراض الوبائية، إضافة إلى إنشاء المراكز الصحية وبرامج الصحة المجتمعية في عدد من الدول النامية. هذه الجهود لم تقتصر على العلاج، بل ركزت على الوقاية، ورفع الوعي الصحي، وبناء أنظمة صحية قادرة على خدمة المجتمعات بشكل مستدام.

أما في مجال التعليم، فقد كان بناء المدارس، وتأهيل المرافق التعليمية، وتوفير البيئة الآمنة للتعلّم، أحد أبرز أعمدة الدعم الإماراتي. ولم يتوقف الأمر عند البنية التحتية، بل شمل المنح الدراسية، وبرامج الابتعاث، وتدريب الكوادر التعليمية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل بلدانها، وكسر حلقة الفقر والاعتماد على المساعدات.

وتُعدّ المنح التعليمية التي تقدمها الإمارات في دول مختلفة نموذجًا واضحًا للاستثمار في رأس المال البشري، حيث يتم تمكين الشباب بالعلم والمعرفة، وفتح آفاق جديدة أمامهم، بما ينعكس إيجابًا على مجتمعاتهم واقتصاداتهم على المدى الطويل.

إن جوهر البرامج الإماراتية يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمفاهيم التنمية المستدامة، سواء من خلال تعزيز جودة الحياة، أو دعم التعليم والصحة، أو تمكين المجتمعات المحلية من الاعتماد على ذاتها. وهذا ما يميّز الدور الإماراتي كشريك تنموي حقيقي، لا كمموّل عابر أو داعم موسمي.

وعبر هذا النهج، رسّخت الإمارات صورتها دولةً تساهم في بناء الإنسان قبل البنيان، وتعمل على تعزيز الاستقرار المجتمعي، ليس عبر الحلول المؤقتة، بل عبر مشاريع مدروسة ذات تأثير تراكمي يمتد لسنوات، ويُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الملايين.

إن الدعم الإماراتي، بهذا المعنى، ليس مرتبطًا بالأزمات، بل هو التزام طويل الأجل بالتنمية، والشراكة، وصناعة الأمل، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وإنسانية.

الجمعة، 23 يناير 2026

لا تكذبوا على الناس… الحقيقة الكاملة في ملف كهرباء عدن

لا تكذبوا على الناس… الحقيقة الكاملة في ملف كهرباء عدن

اليمن

 

لا تكذبوا على الناس… الحقيقة الكاملة في ملف كهرباء عدن


في ملف الكهرباء، لم يعد الكذب مجرّد تضليل عابر، بل تحوّل إلى سياسة مكشوفة تُمارَس على حساب معاناة الناس. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: الإمارات لم تُطفئ محطات الكهرباء، ولم تتسبب في الإطفاءات التي يعاني منها المواطنون اليوم. ما جرى فعليًا هو أن الحكومة طلبت رسميًا خروج الشركات الإماراتية التي كانت تتولى تشغيل وإدارة عدد من المحطات، وبعد ذلك بدأت حملة منظمة لتزييف الحقائق وتغطية العجز.

حين كانت الشركات الإماراتية تدير المحطات، كانت تعمل ضمن ظروف صعبة ومعقّدة، ومع ذلك ظلّ التيار الكهربائي حاضرًا بدرجات مقبولة مقارنة بالواقع العام. وعندما تقرر إخراج هذه الشركات، لم يتم ذلك بسبب فشل فني أو عجز تشغيلي، بل بقرار سياسي وإداري واضح، تَبِعه تسليم المحطات وهي تعمل بكامل طاقتها التشغيلية للمؤسسة العامة للكهرباء.

وهنا يبرز السؤال البسيط الذي يحاول البعض الهروب منه:
إذا كانت المحطات سُلّمت وهي تعمل بكامل قدرتها، فمن أطفأ الكهرباء بعد الاستلام؟
ومن فشل في إدارة الوقود؟
ومن عجز عن الصيانة والتشغيل؟

هذه أسئلة مسؤولية، لا شعارات إعلامية. فمن يستلم محطة جاهزة للعمل، يصبح هو المسؤول المباشر عن استمرارها، ولا يحق له بعد ذلك البحث عن شماعات خارجية.

الأكثر خطورة هو محاولة تحويل الكهرباء إلى أداة ابتزاز سياسي وإعلامي. يتم إخراج الشركة المشغِّلة أولًا، ثم يُترك الملف بلا إدارة حقيقية، وعندما تنفجر الأزمة، يُوجَّه الغضب الشعبي نحو الإمارات، مع ترديد عبارة: “الإمارات أطفأت المحطة”. هذا السلوك لا يمت للدولة بصلة، ولا يعكس إدارة مسؤولة، بل يعكس تلاعبًا بعقول المواطنين واستغلالًا لمعاناتهم.

الدول تُحاسِب نفسها، ولا تزوّر وعي شعوبها. الدول تواجه فشلها بالحلول، لا بالاتهامات. أما ما يحدث اليوم، فهو محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية، عبر قلب الحقائق وتحميل الآخرين نتائج قرارات حكومية خاطئة.

الخلاصة واضحة ولا تحتمل التأويل:
الشركات خرجت بطلب حكومي.
المحطات سُلّمت بكامل طاقتها.
الإطفاءات حدثت بعد الاستلام.

إذن، المسؤول معروف.
والكذب، مهما طال، لن يُنير مدينة ولن يُشغّل محطة.

الأربعاء، 21 يناير 2026

مسيرة وفاء في سقطرى… شكر شعبي للدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات

مسيرة وفاء في سقطرى… شكر شعبي للدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات

اليمن

 مسيرة وفاء في سقطرى… شكر شعبي للدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات

شهدت محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية مسيرة جماهيرية حاشدة، عبّر خلالها أبناء الأرخبيل عن بالغ شكرهم وامتنانهم للدور الإنساني والتنموي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدين أن ما لمسوه على أرض الواقع من مشاريع وخدمات يعكس التزامًا صادقًا بدعم الإنسان السقطري وتحسين مستوى معيشته.

وانطلقت المسيرة بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، حيث رفع المشاركون لافتات تعبّر عن تقديرهم للجهود الإماراتية في المجالات الإنسانية والخدمية والتنموية، مشيرين إلى أن تلك الجهود أسهمت بشكل ملموس في تعزيز الاستقرار وتحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية التي عانت من نقص كبير خلال السنوات الماضية.

وأكد المشاركون أن دولة الإمارات لعبت دورًا محوريًا في دعم القطاعات الحيوية في سقطرى، وعلى رأسها قطاعا الصحة والتعليم، إلى جانب مشاريع المياه والكهرباء والطرق، فضلًا عن المساعدات الإغاثية التي وصلت إلى الأسر المحتاجة في مختلف مناطق الأرخبيل. ولفتوا إلى أن هذه المبادرات جاءت في وقت حرج، وأسهمت في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز صمودهم في وجه التحديات.

وأشار عدد من الشخصيات الاجتماعية والمجتمعية إلى أن الحضور الإماراتي في سقطرى اتسم بالاستمرارية والعمل الميداني المباشر، بعيدًا عن الشعارات، حيث ترجمت المشاريع المنفذة إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في حياته اليومية. وأكدوا أن ما تحقق على الأرض يمثل نموذجًا للعمل الإنساني المسؤول الذي يراعي خصوصية المنطقة واحتياجاتها الفعلية.

كما شددت كلمات المشاركين على أن هذه المسيرة تأتي رسالة وفاء وعرفان لدولة الإمارات وقيادتها وشعبها، تقديرًا لما قدموه من دعم صادق لأرخبيل سقطرى وأبنائه، معربين عن أملهم في استمرار هذه الجهود التنموية التي تسهم في تحقيق تنمية مستدامة وتحافظ على المكانة البيئية والإنسانية الفريدة للأرخبيل.

واختُتمت المسيرة بالتأكيد على عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين اليمني والإماراتي، وعلى أن سقطرى ستظل شاهدة على دور إنساني وتنموي ترك أثرًا إيجابيًا واضحًا، ورسّخ قيم التضامن والتعاون في واحدة من أهم المناطق اليمنية.

الاثنين، 19 يناير 2026

وزارة الزراعة تنظم لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة سياسات وخطة استراتيجية لمحصولي البن والفاكهة

وزارة الزراعة تنظم لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة سياسات وخطة استراتيجية لمحصولي البن والفاكهة

اليمن

 وزارة الزراعة تنظم لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة سياسات وخطة استراتيجية لمحصولي البن والفاكهة


نظمت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، لقاءً تشاورياً لإعداد ورقة السياسات والخطة الاستراتيجية الخاصة بمحصولي البن والفاكهة، ضمن مشروع "تعزيز التنوع البيولوجي وقدرة المجتمعات الريفية في اليمن على الصمود من خلال إدارة الموارد الطبيعية والريفية، وتحسين جودة وتسويق البن والفواكه".

وينفذ المشروع بالشراكة مع منظمة عبس التنموية، بالتعاون مع منظمة رؤيا أمل الدولية، وبتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وبمشاركة نخبة من المختصين والخبراء وممثلي المنظمات المعنية وجمعيات منتجي البن.

وأكد وكلاء الوزارة الدكتور مساعد القطيبي، والمهندس عبدالملك ناجي، والمهندس أحمد الزامكي، حرص الوزارة واهتمامها بمحصول البن، باعتباره يمثل محصولًا استراتيجيًا وطنيا، والعمل على استعادة مكانته وشهرته التجارية محليًا وعالميًا، والسعي الى دعم وتطوير هذا المحصول النقدي المهم من خلال البرامج والخطط العامة، مع التركيز على تحسين الجودة وتوسيع الرقعة الزراعية، بوصفه محصولًا استراتيجيًا يعكس الهوية الزراعية لليمن ويمثل ركيزة اقتصادية واعدة.

وخلال اللقاء، قدم مدير عام المركز الوطني لتنمية البن ،المهندس أحمد عبد الملك، عرضًا تقديميًا تناول فيه واقع محصول البن في اليمن، والتحديات التي تواجه زراعته وتصنيعه وتسويقه، إلى جانب الفرص المتاحة للنهوض به وإحياء شهرته التاريخية.

السبت، 17 يناير 2026

وفاة علي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني الأسبق

وفاة علي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني الأسبق

اليمن

 

وفاة علي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني الأسبق


نعت رئاسة الجمهورية اليمنية، نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض، الذي وافته المنية اليوم السبت بعد حياة حافلة من العطاء المخلص في خدمة وطنه وشعبه، وتقدمه، وازدهاره.

وقالت الرئاسة اليمنية في بيان، "ببالغ الحزن والأسى تنعي رئاسة الجمهورية اليمنية، إلى كل أبناء شعبنا اليمني العظيم وفاة ابنه المناضل الوطني علي سالم البيض، نائب رئيس مجلس الرئاسة، والأمين العام الأسبق للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الذي وافته المنية يومنا هذا السبت 17 يناير 2026 عن عمر ناهز السادسة والثمانين عاما".

وأضافت الرئاسة اليمنية أن "الوطن فقد برحيل القامة الوطنية علي سالم البيض أحد أبرز القادة والرموز السياسية في تاريخ اليمن المعاصر، وشريكاً مخلصا في صناعة منجز الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990، مجسداً آنذاك تطلعات اليمنيين إلى دولة واحدة تقوم على الشراكة الوطنية، وسيادة القانون".

وأكدت قيادة الدولة اليمنية أن رحيل علي سالم البيض، لا يذكر بصفحات مشرقة لشخصية وطنية صادقة فحسب، بل يفتح باباً للتأمل المسؤول في مسار الحركة الوطنية، ودروس الشراكة العادلة التي تمسك بها الفقيد البيض، وأهمية معالجة قضايانا الوطنية بروح المؤسسة، والحوار، وبما يصون كرامة اليمنيين، ويحفظ تضحياتهم، ويؤسس للمستقبل المشرق الذي يستحقونه جميعا.