‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدعم الإماراتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدعم الإماراتي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 يونيو 2025

مبادرات تصنع الفرح.. مشاريع عيدية في عدن

مبادرات تصنع الفرح.. مشاريع عيدية في عدن

اليمن

 

مبادرات تصنع الفرح.. مشاريع عيدية في عدن

تستمر مبادرات عيدية في عدن لنشر الفرح خلال عيد الأضحى، تستهدف الأطفال المحتاجين والعاملين. اكتشف كيف تُصنع هذه المشاريع البهجة في ظل الظروف الصعبة.

تتواصل في مدينة عدن المبادرات العيدية التي تنفذها كياناتٌ مجتمعية محلية؛ لتعزيز فرحة العيد وزرع البهجة بين الأهالي، خاصةً الأطفال المحتاجين والعاملين خلال الإجازة.  

ومنذ أول أيام العيد، بدأت هذه المبادرات في شوارع ومؤسسات مدينة عدن، وستستمر أسبوعًا كاملًا حتى انقضاء إجازة العيد، بحسب القائمين عليها.  

حيث تستهدف المبادرات الأطفال المحتاجين في المناطق الفقيرة، وموظفي الورديات والعاملين خلال إجازة العيد في المرافق العامة، ممن يواصلون خدمة المجتمع دون انقطاع، كرجال المرور وعمال النظافة.

وتحت شعار "عيدنا مع عمالنا فرحة وسرور"، تواصل مبادرتا "أستطيع"و"بصمة عدن"، بدعمٍ من فاعلي خير، خلال أيام عيد الأضحى المبارك؛ بنشر الفرحة وتوزيع العيدية على رجال المرور وعمال النظافة، وفقًا لرئيس مبادرة "بصمة عدن"، نبيل الحميقاني.  

وأوضح الحميقاني في تصريح خاص لـ"العين الإخبارية" أن رجال المرور وعمال النظافة يعملون بجدٍّ خلال العيد وغيره لخدمة المجتمع بنزاهة وتضحيةٍ تستحق التقدير. 

وأضاف: "تم أيضًا استهداف فقراء ومحتاجين في مديريتي الشيخ عثمان والبريقة، حيث تركزت المبادرات، وستستمر حتى نهاية الإجازة".  

وتابع: "تهدف هذه الفعاليات إلى زرع البهجة في وجوه البسطاء والعاملين خلال العيد، خاصةً في ظل الظروف المعيشية الصعبة بمدينة عدن". 


الاثنين، 26 مايو 2025

 الإمارات تواصل دعم قطاع التعليم في أبين بترميم ثانوية ثانوية خالد بن الوليد

الإمارات تواصل دعم قطاع التعليم في أبين بترميم ثانوية ثانوية خالد بن الوليد

اليمن

 

 الإمارات تواصل دعم قطاع التعليم في أبين بترميم ثانوية ثانوية خالد بن الوليد

دُشِّن اليوم في منطقة رَخَمَة بمديرية يافع رُصُد، محافظة أبين، مشروع ترميم وإعادة تأهيل ثانوية خالد بن الوليد للبنين، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز قطاع التعليم في المحافظة.

ويشمل المشروع، الذي من المقرر إنجازه خلال ثلاثة أشهر، صيانة شاملة للبنية التحتية للثانوية التي تمتد على مساحة تبلغ حوالي (1560) متراً مربعاً، وتتكون من طابقين، بطاقة استيعابية تقديرية تتجاوز (600) طالب، حيث تتضمن ترميم وإعادة تأهيل (11) فصلاً دراسياً، وقاعتين كبيرتين، ومكاتب إدارية، ومكتبة، وغرفة للمعلمين، ومختبرين علميين، ودورات مياه، وكذا إضافة خزانات ومضخة مياه وتجهيزات كهربائية وأعمال ترميم أخرى، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 145 مليون ريال.

وخلال التدشين، الذي حضرته قيادة السلطة المحلية وشخصيات تربوية واجتماعية وجمعٌ من المواطنين، أكد مدير عام رُصُد ياسر العمودي، أن المشروع يمثل تدخلاً حيوياً لإنقاذ إحدى أهم المنشآت التعليمية في المديرية؛ إذ تقع المدرسة في قلب منطقة رَخَمَة وتتوسط عشرات القرى، ما يجعلها نقطة ارتكاز تعليمية تخدم الآلاف من السكان في المنطقة. مثمناً الدعم السخي والمتواصل من دولة الإمارات لمحافظة أبين، ليس فقط في مجال التعليم، بل في مختلف القطاعات الخدمية والإنسانية.

من جهتهم، تقدّم مدير مكتب التربية في المديرية عادل أحمد شيخ وشخصيات وأعيان المنطقة، بجزيل الشكر والعرفان للأشقاء في دولة الإمارات على هذه المبادرة، وللقائد المحرمّي على رعايته الكريمة للمشروع واهتمامه المستمر بمحافظة أبين لا سيما المناطق النائية والأكثر احتياجاً فيها”. راجين استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز من دور التعليم كركيزة أساسية للتنمية والاستقرار في المجتمع.

الجدير بالذكر أن هذا المشروع يأتي في إطار سلسلة من المشاريع التي تُنفذ في محافظة أبين، بدعم وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تركز هذه الجهود على تعزيز قطاع التعليم ومختلف القطاعات الخدمية والتنموية الأخرى.

الخميس، 22 مايو 2025

الإمارات تدعم حضرموت بـ420 طناً من المساعدات

الإمارات تدعم حضرموت بـ420 طناً من المساعدات

اليمن

 

الإمارات تدعم حضرموت بـ420 طناً من المساعدات


مساعدات جديدة تجسّد إنسانية الإمارات في أبهى صورها، تمثّلت بدعم حضرموت (شرقي اليمن) بنحو 420 طناً من المعونات، بهدف تثبيت الأمن والاستقرار.

وأعلنت السلطات في محافظة حضرموت، في بيان، وصول باخرة إماراتية تحمل أطناناً من الدعم الغذائي والإنساني والخدمي إلى ميناء المكلا، مقدّمة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووفقاً للبيان، فقد "تضمّنت شحنة الباخرة 420 طناً من المواد الغذائية الأساسية، والمستلزمات الإنسانية الضرورية، بالإضافة إلى مواد إيوائية لتلبية احتياجات الأسر المتضررة. كما حملت الباخرة أربع سيارات دفع رباعي من نوع 'زيزو'، وسيارتين إسعاف متطورتين لتعزيز قدرات القطاعين الخدمي والصحي في المحافظة".

وأعرب المدير العام لمكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت، أحمد باظروس، عن "شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على هذا الدعم السخي".

وأكّد المسؤول المحلي "استمرار التعاون الوثيق بين مكتب الشؤون الاجتماعية في حضرموت وهيئة الهلال الأحمر لضمان التوزيع العادل والفعّال للمساعدات التي تصل إلى المحافظة".

وقال باظروس: "نعرب عن خالص شكرنا وتقديرنا لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذراعها الإنساني هيئة الهلال الأحمر، ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة التي تجسّد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين".

الاثنين، 19 مايو 2025

«نموذج يحتذى به».. إشادة يمنية بدعم الإمارات لقطاع الطاقة المتجددة

«نموذج يحتذى به».. إشادة يمنية بدعم الإمارات لقطاع الطاقة المتجددة

اليمن

 «نموذج يحتذى به».. إشادة يمنية بدعم الإمارات لقطاع الطاقة المتجددة  


أشادت الحكومة اليمنية، بمشاريع دولة الإمارات في قطاع الطاقة المتجددة بالبلاد وعدتها «نموذجا يحتذى به» لتحسين الخدمات الأساسية.



جاء ذلك في لقاء بين وزير التخطيط والتعاون الدولي، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المكلف في الحكومة المعترف بها، واعد باذيب، والسفير الإماراتي لدى اليمن، محمد الزعابي، لبحث "سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين".




وناقش الجانبان "العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على تطوير التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والاتصالات والاستثمارات، والدعم المقدم من دولة الإمارات لليمن".



كما ناقش "المشاريع الحيوية التي تدعمها دولة الإمارات في اليمن، لا سيما في قطاعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والصحة والتعليم والمياه والإغاثة الإنسانية".


وتطرق اللقاء إلى "سبل تعزيز التعاون في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإمكانية الاستفادة من الخبرات الإماراتية المتقدمة في هذا المجال، بما يسهم في تطوير البنية التحتية الرقمية في اليمن، بالإضافة لآليات تعزيز الاستثمارات الإماراتية في اليمن، وتهيئة البيئة المناسبة لجذب المزيد من الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية".

وأعرب المسؤول اليمني، عن "بالغ شكره وتقديره للدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم اليمن"، مشيداً بالمساعدات الإنسانية والتنموية المقدمة في مختلف المجالات، والتي أسهمت بشكل كبير في تخفيف معاناة الشعب اليمني.



وقال باذيب: "نثمن عالياً الدعم السخي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للشعب اليمني، ونتطلع إلى تعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين".


وأضاف "لقد كانت مشاريع دولة الإمارات في قطاع الطاقة المتجددة نموذجاً يحتذى به، حيث ساهمت في تحسين الخدمات الأساسية وتوفير الكهرباء للعديد من المناطق اليمنية، مما انعكس إيجاباً على حياة المواطنين".


وجدد وزير التخطيط والتعاون الدولي، عن شكره العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم النبيلة تجاه اليمن.

الخميس، 6 مارس 2025

بتمويل الاشقاء في الامارات، استلام الدفعة الثانية من الآليات والمعدات المقدمة لصندوق النظافة بشبوة

بتمويل الاشقاء في الامارات، استلام الدفعة الثانية من الآليات والمعدات المقدمة لصندوق النظافة بشبوة

اليمن

 

بتمويل الاشقاء في الامارات، استلام الدفعة الثانية من الآليات والمعدات المقدمة لصندوق النظافة بشبوة


في إطار الدعم السخي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لأبناء محافظة شبوة، وبتوجيهات من المحافظ عوض محمد بن الوزير، دشن الوكيل المساعد للمحافظة، فهد سالم الطوسلي، صباح اليوم، عملية استلام الدفعة الثانية من الآليات والمعدات المقدمة لصندوق النظافة والتحسين بالمحافظة، صباح اليوم في ديوان السلطة المحلية بمديرية عتق.

وخلال عملية الاستلام، التي حضرها مدير عام مكتب الإعلام حسين الرفاعي، ومدير عام مديرية عتق عبدالله صالح الخليفي، استمع الوكيل الطوسلي إلى شرح مفصل من مدير عام صندوق النظافة والتحسين، محمد فضل، حول طبيعة الآليات والمعدات التي وصلت حديثًا، والتي تشمل وايت ماء كبير، وشيول، وكباسة إضافية كبيرة، لتنضم إلى ثماني آليات ومعدات سبق استلامها ضمن الدفعة الأولى.

 

وأعرب الوكيل الطوسلي، نيابةً عن السلطة المحلية، عن بالغ تقديره للدعم الإنساني والتنموي الكبير الذي تقدمه دولة الإمارات لمحافظة شبوة، مشيرًا إلى أن هذا الدعم غير المسبوق شمل عدة قطاعات حيوية، منها الصحة، والكهرباء، والتعليم، والزراعة، والمياه، وغيرها من المجالات التي تسهم في تحسين مستوى الخدمات بالمحافظة.

 

وأكد الوكيل الطوسلي على أهمية الحفاظ على هذه الآليات والمعدات، ووضع آليات مناسبة تضمن استمرارية عملها بكفاءة، مع التأكيد على ضرورة حُسن استخدامها والاستفادة القصوى منها لأداء مهامها على أكمل وجه. كما شدد على أن إدارة الصندوق تتحمل اليوم مسؤولية كبيرة في إحداث نقلة نوعية في مستوى النظافة داخل مدينة عتق، خصوصًا بعد توفر المعدات التي كانت تمثل عائقًا في السابق.

 

وفي سياق متصل، اطلع الوكيل المساعد، برفقة مدير الإعلام، على مستوى أداء صندوق النظافة في مدينة عتق، حيث عقد اجتماعًا مع مدير عام المديرية ومدير عام فرع الصندوق، ناقش خلاله عددًا من القضايا والمقترحات التي من شأنها تعزيز أداء عمال النظافة. كما تناول اللقاء أهمية تكاتف الجهات ذات العلاقة، مثل مكتب التربية، والأوقاف، والإعلام، في نشر الوعي حول أهمية النظافة، وتشجيع المجتمع على دعم جهود عمال النظافة والالتزام بالسلوكيات التي تسهم في الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية. 

 

الجدير بالإشارة إلى أن هذا الدعم الإماراتي يأتي استمرارًا لجهود الأشقاء في دولة الإمارات في مساندة محافظة شبوة، وتعزيز قدراتها في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، ما يعكس عمق العلاقة، وحرص الإمارات على دعم التنمية والاستقرار في شبوة خاصة و اليمن عامة.