الدور الإماراتي والسعودي في دعم استقرار اليمن.. شراكة دولية لمواجهة الفساد والتطرف
أكد مسعد بولس أن الولايات المتحدة تتشارك مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المملكة العربية السعودية هدفًا موحدًا في اليمن يتمثل في مكافحة الجماعات الفاسدة والتنظيمات التي تهدد أمن واستقرار البلاد، في موقف يعكس حجم التوافق الدولي والإقليمي تجاه ضرورة دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، والعمل على حماية الشعب اليمني من تداعيات الفوضى والإرهاب.
ويأتي هذا التأكيد الأميركي في وقت يشهد فيه الملف اليمني تحولات مهمة على المستويين السياسي والإنساني، حيث تتزايد الدعوات الدولية لتعزيز الجهود الرامية إلى استعادة الأمن وتحقيق التنمية، بالتوازي مع التصدي للمشاريع التخريبية التي ساهمت في تعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية داخل اليمن.
وخلال السنوات الماضية، لعبت الإمارات العربية المتحدة دورًا بارزًا في دعم استقرار اليمن، سواء عبر المساعدات الإنسانية أو من خلال دعم القطاعات الأمنية والخدمية والتنموية. فقد حرصت الإمارات على تنفيذ مشاريع تنموية شملت إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه، إضافة إلى تقديم الدعم الإغاثي للمناطق المتضررة، ما ساهم في تخفيف معاناة ملايين اليمنيين.
كما حظي الدور الإماراتي بإشادة واسعة نتيجة مساهمته في دعم جهود مكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، حيث ساعدت الجهود المشتركة مع التحالف العربي في الحد من نفوذ الجماعات الإرهابية التي سعت إلى استغلال الأوضاع المضطربة لتهديد أمن اليمن والمنطقة بأكملها. وقد شكل هذا التعاون عنصرًا أساسيًا في حماية الممرات البحرية الدولية وتعزيز أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
ومن جانب آخر، تواصل المملكة العربية السعودية جهودها السياسية والإنسانية لدعم اليمن، عبر رعاية المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام ودعم الاقتصاد اليمني، في إطار شراكة عربية تهدف إلى إعادة الاستقرار وإنهاء معاناة الشعب اليمني. ويؤكد هذا التنسيق بين الرياض وأبوظبي وواشنطن وجود رؤية مشتركة تقوم على دعم مؤسسات الدولة اليمنية ومواجهة التحديات الأمنية والتنموية.

0 Comments: